قبل قليل، أول تعليق لـ ‫أردوغان‬ بعد حادث أنقرة : لن يفرحوا بآلامنا


أردوغان : المنظمات الإرهابية تظهر وجهها البشع مرة أخرى، هذه الهجمة الإرهابية إستهدفت العمال والطلاب والنساء وكبار السن والعرب والأكراد والأتراك وكل شرائح المجتمع، وحتى اليوم لا يوجد أي منظمة ارهابية حاربت شعبا ما وانتصرت عليه، هذا الهجوم لن ينال من عزيمتنا شعبا وحكومة، وأعيدها مرة أخرى الإرهابيين ليسوا فقط  من يضعون أيديهم على الزناد ليقوموا بقتل الأبرياء، بل إن كل من يؤيد الإرهابيين يعتبر شريكا لهم، إن من يدعم الإرهاب بقلمه، ومن يقف إلى جانب الإرهابيين ممن يسمون أنفسهم أكاديميين، كلهم شركاء لا نفرق بينهم

فالإرهاب ليس بالهوية، الإرهاب ليس له دين أو جنس أو عرق أو وطن، نحن لا نفرق بين من يقتل الأبرياء ومن يدعم قاتل الأبرياء، فالذي يدافع عن القاتل يشكل نفس خطورة القاتل على الشعب التركي، وبطبيعة الحال نحن لن نتحمل أن يتم القبض على الإرهابيين وفي نفس الوقت يتم إطلاق سراحهم ليخرجوا من الأبواب الخلفية، لن نتحمل هذا أبدا، هذه قضية لا  تتعلق بالحريات، أنتم رأيتم ماذا حدث في  منطقة "كيزيلاي" وسط أنقرة، يا إما أن يكونوا معنا، أو يكونوا ضدنا، ليس هناك حل وسط، يجب أن نقرر قرارا نهائيا في هذا الشأن، إما أن نكون مع مصلحة الدولة أو نكون مع الإرهابيين



البارحة في ساعات متأخرة من الليل استشاروني هل يمكن إلغاء هذا الإجتماع ( إجتماع بمناسبة عيد الطب في تركيا ) قلت لهم هل يجب علينا ان نلغي هذا الإجتماع لأجل أن نُفرح الإرهابيين! إننا سنسير في طريقنا ولن نلغي أيا من إجتماعاتنا، لن يفرحوا بآلامنا

مجددا أسال الله تعالى الرحمة للمواطنين الذين لقوا مصرعهم في هجوم كيزيلاي/أنقرة، كما أسأله الشفاء العاجل للجرحى والمصابين وأقدم التعازي لعائلات وذوي ضحايا الإنفجار ولكافة أبناء شعبنا

مقتطف من كلمة أردوغان يوم 14-03-2016 بمناسبة عيد الطب في تركيا