أردوغان : كنت أشارك في مسابقة الهلال الأخضر أيام دراستي في ثانوية الأئمة والخطباء


أردوغان : أصبحت جمعية الهلال الأخضر مؤسسة رائدة، أهنئ أولئك الذين يقومون بخدمة الناس دون النظر إلى جنسيتهم أو غير ذلك لأنهم يكافحون لأجل البشرية جمعاء، إني أقدر وأثمن ما تقومون به من عمل في هذه الصراعات التي تقوم في العالم وأعتبر عملكم قيما جدا لا يمكن أن يكافأ بجائزة فقط لأنه أبعد من ذلك، إن هذه الجائزة واحدة من أكثر الجوائز قيمة ومغزى، هذه الجوائز هي رمز لكل من الإيثار والحساسية وكذلك المسؤولية الكبيرة/ وإن  الارتقاء إلى مستوى مسؤولية الجائزة يفرض علينا أن ندرك معناها ونقدر من حصلوا عليها 

 جمعية الهلال الأخضر، التي تأسست في عام 1920 من قبل مجموعة من العلماء والتي تضم رجال الدين والأطباء والمعلمين تحت اسم "الهلال الأخضر" في التركية العثمانية، تحولت الآن إلى منظمة ذات علامة تجارية ولديها 120 فرعا و 50 ألف عضو ولديها شركات تابعة لها في 30 دولة

الهلال الأخضر جمعية تعمل على مكافحة المخدرات وإدمان التكنولوجيا والقمار إلى جانب إدمان الكحول، وتعمل هذه الجمعية على الوقاية من الإدمان كما تعمل على علاجه في عدد من الجوانب كما تشمل الدعم النفسي والاجتماعي لعلاج الإدمان وفقا للاحتياجات المتغيرة 

سابقا كان الهلال الأخضر ينظم مسابقات بين الثانويات، كنت أشارك في هذه المسابقات مع زملائي الطلاب أيام دراستي في ثانوية الأئمة والخطباء، وكانت ثانويتنا تحصل دوما على المراكز الأولى


خلال فترة ولايتي كرئيس للوزراء ورئيس للجمهورية، حاولت أن أوفر الدعم القوي لجهود الهلال الأخضر التي تهدف إلى رفع مستوى الوعي والوقاية من الإدمان، منذ 14 سنة كانت جمعية الهلال الأخضر مهملة من الدولة وفقيرة إلا أننا وضعناها على جدول أعمالنا وقمنا بدعمها ودعم أعضائها المتطوعين وكنت أتابع ذلك بنفسي وقد حصلت هذه الجمعية الفقيرة بفضل هذه الجهود على شهادات مقدمة من قبل المنظمات الأوروبية