أردوغان : لماذا ينزعج البرلمان الأوروبي من مشروع تركيا النووي؟ هناك 135 محطة نووية في أوروبا!


في إشارة إلى تقرير البرلمان الأوروبي النابع عن قلق بعض الدول من المشاربع الضخمة التي تقوم بها تركيا قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان" هذا القلق مألوف بالنسبة لنا وقد تعرضنا للكثير من العوائق في طريق تحقيقنا لأهدافنا لكننا لن نتخلى عن أهدافنا التي رسمناها لعام 2023 "

وفيما يتعلق بقرار البرلمان الأوروبي الذي دعا تركيا لوقف بناء محطة آق كويو للطاقة النووية، قال السيد رئيس الجمهورية أردوغان، "أين الاتحاد الأوربي من وجود 135 محطة طاقة نووية نشطة حاليا في الدول الأوروبية؟ هناك 444 محطة طاقة نووية نشطة في العالم ، وهناك 62 محطة طاقة نوووية قيد الإنشاء . لماذا لم يتدخل البرلمان الأوربي ويطلب إيقافها ؟ ماهو سبب قلق الاتحاد الأوربي من محطة الطاقة النووية التي يجري بناؤها في تركيا؟ إن سببه الحقيق هو منع تركيا من تحرير نفسها من الاعتماد على المصادر الخارجية في مجالات الطاقة ورفع العجز في الحساب الجاري، الناجم عن واردات الطاقة".

وأضاف "عند النظر في التقرير، نرى أنه يتم إتباع نفس النهج المعيب حول مشاكل قبرص وبحر ايجه. ونرى نفس القرارات المتحيزة جراء مايحصل في المدن الواقعة جنوب شرق تركيا .لقد اعتدنا عليهم منذ أن سمعنا قراراتهم بشأن استقلال القضاء وتقاريرهم عن حزب الاتحاد الديمقراطي وأحداث 1915 إنهم يتصرفون بالعقلية ذاتها وهذا غير مستغرب لدينا".

وتابع" إننا نعلم أن هذا التقرير غير ملزم وأن باستطاعة تركيا الرد عليه. إن نهج الاتحاد الأوربي مع تركيا في قضية اللاجئين وتأخرهم في رفع التأشيرات هو نهج استفزازي آمل أن ينظر الأوربيون في تصرفاتهم وأكرر دائما أن الاتحاد الأوربي بحاجة لتركيا أكثر من حاجة تركيا له "
أردوغان : إننا نقدم العمل بأرفع المستويات في تركيا

في إشارة إلى الانتقادات الموجهة لتركيا أوضح السيد رئيس الجمهورية أردوغان، انه من الممكن أن تكون بعض هذه الانتقادات ناجمة عن حقيقة موجودة، إلا أن الغالب في الانتقادات أنها نابعة عن سوء نية ذلك أن من يوجه هذه الانتقادات عليه أن ينظر إلى نفسه أولا فعلى من يتهم تركيا بسجن الصحفيين أن ينظر إلى جنايتهم فهم لم يكونوا منتقدين لسياسة تركيا بل كانوا جواسيس وفضحوا الوثائق السرية. بعض الدول تتهم تركيا بتقييد حرية التعبير هل الشتم والقذف والإهانة حرية تعبير ؟ لم لا يتهمون أوباما بتقييد حرية التعبير عندما سجن شخصا أهانه لمدة 3 سنوات ، كذلك الأمر بالنسبة للمستشارة الألمانية ميركل التي تعرضت للإهانة وكان عقاب من أهانها السجن . انهم يتهمون تركيا بقمع حرية التظاهر ونجدهم يعتقلون المتظاهرين السلميين وعندما ندعو إلى استقلال القضاء من الكيان الموازي ومنحه لسلطة الشعب يتهموننا بتقييد وسائل الإعلام ونحن على ثقة بأنهم سيتبعون الأسلوب نفسه لو كانوا مكاننا .

إننا نسعى لتلافي التقصير ونعمل ليلا نهارا لتحسين أوجه الديمقراطية في تركيا لكننا لانفعل ذلك من أجل الآخرين بل من أجل شعبنا الذي يستحق ذلك