أردوغان : هناك ضرورة ملحة لإصلاح نظام الأمم المتحدة الحالي، لأن 196 دولة أكبر من 5 دول




دعا الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إلى ضرورة إصلاح نظام الأمم المتحدة الحالي، لأن العالم أكبر الدول الخمس الدائمة العضوية في مجلس الامن، وطلب أردوغان الغرب بضرورة المساعدة في حل أزمة اللاجئين والمشاكل البيئية التي تسببت بها الدول الصناعية بشكل أساسي

جاء ذلك في كلمة ألقاها الرئيس التركي، اليوم السبت، خلال مشاركته في حفل افتتاح عدة مشاريع خدمية، بمدينة إسطنبول

 أردوغان، إن الدول الخمسة دائمة العضوية في مجلس الأمن الدولي، كلها مسيحية، ولا توجد بينها دولة مسلمة واحدة، وهذا أمر غير عادل، نحن نناضل ونسعى من أجل إنشاء عالم يسوده العدل،  العالم أكبر من خمسة دول، (في إشارة إلى الدول دائمة العضوية في مجلس الأمن)، ولا يمكن أن نترك مصير 196 دولة في العالم بين شفتي الأعضاء الدائمة، كان ذلك ممكنًا في ظروف الحرب العالمية الأولى، لكن الآن لا، فالإنسانية باتت بحاجة إلى مجلس أمن دولي تُمثّل فيه كافة القارات، والجماعات الدينية

أردوغان : نعتبر أنفسنا صوت المستضعفين في العالم أجمع، ونشعر بالمسؤولية عن الإنسانية جمعاء، نحن اليوم إزاء امتحان للإنسانية سقط فيه الغرب ونجحنا فيه نحن، فمثلا عدد سكان مدينة كيليس التركية 100 ألف نسمة، لكنها تستضيف أكثر من عدد سكانها من اللاجئين السوريين، لا يوجد بلد في العالم يقبل بهذا أو يستطيع تحمل هذه المسؤولية

أردوغان : فيما يتعلق بمحاربة الإرهاب، لا توجد دولة في العالم تحارب الإرهاب كما تحاربه تركيا، بل هناك الكثير من الدول التي تدعم التنظيمات الإرهابية بشكل مباشر أو غير مباشر، أقول لكم لا فرق بين تنظيم إرهابي وآخر، لا فرق بين تنظيم بي كاكا و الآخرين، ليس ثمة إرهابي جيد وآخر سيء، فكلهم سواء، ولابد من مكافحة ومحاربة جميع فصائلهم وأنواعهم، بنفس الأدوات والوسائل، وهنا أؤكد أن الإسلام دين السلام، وليس لأحد الحق في المساواة بين الإسلام والإرهاب  

أردوغان : تركيا تقف بمنأى عن المنظمات الإرهابية، فنحن بجانب، وهم في جانب آخر يستهدفوننا، لكن عند النظر إلى الدول الكبرى في العالم، نرى أنها تقف إلى جانب منظمات إرهابية، إما علانية أو سرًا 



أردوغان : لا فرق بين منظمات (بي كا كا)، و(ب ي د) -الامتداد السوري للأولى-، و(د ه ك ب ج) الإرهابية، فعدم اعتراف البعض بـ (ب ي د) كمنظمة إرهابية، يعني أنهم لا يرون تفجير أنقرة عملًا إرهابيًا، وهذا المنطق قد يؤدي يومًا ما إلى عدم الاعتراف بتفجيرات بروكسل أو باريس، على أنها إرهابية