أردوغان : محمد عاكف رجل قضية، كان في جيبه 36 سنتا فقط عندما أخد طريقه الى ديار الأناضول



أردوغان : محمد عاكف رجل قضية، كان في جيبه 36 سنتا فقط عندما أخد طريقه الى ديار الأناضول


حياة هذا الشاعر على غرار أعماله الأدبية مليئة بالعبر والأمثلة والإلهام، محمد عاكف أرصوي الذي عاش حياة حقيقية ومخلصة ونقية هو في الحقيقة شاعر الرحمة، حيث تبرع بالجائزة التي حصل عليها من مسابقة نشيد الاستقلال والتي تبلغ قيمتها 500 ليرة إلى وقف دار المساعي الذي يعمل على تعليم النساء والأطفال الفقراء التطريز والخياطة. إن هذا الشاعر رجل قضية مكافح كرس كل حياتة و أفكاره و اشعاره لخدمة هذه الأمة

 هناك جوانب مجهولة في حياة محمد عاكف إلى جانب كونه "شاعر نشيد الاستقلال"  لقد جاب هذا الشاعر المدن والقرى مع رفيق دربه أشرف أديب خلال حرب الاستقلال وأشعل نار الاستقلال والحرية في الأناضول وأنعش روح القوات الوطنية من خلال خطبه ومقالاته، وهو أستاذ دار الفنون درس في جامعة اسطنبول كلية الآداب ويجيد اللغات العربية والفارسية والفرنسية وهو باحث إسلامي ملم بالعلوم الإسلامية وأديب أنار الطريق أمام الأمة من خلال مقالاته في مجلة الصراط المستقيم، ولكنه مع ذلك كان في جيبه 36 سنتا فقط وهو يتوجه في طريقه الى ديار الأناضول، وذلك لأنه نضج في سن مبكرة جراء الألم والمعاناة والمسؤولية التي أخذها على عاتقه


مقتطف من كلمة أردوغان يوم 26-12-2015 في برنامج "نابغ من جيل عاصم" الذي نظم برعاية جمعية الفن والفكر والتعليم (ساداد)