أردوغان : لا فضل لعربي على أعجمي ولا لعجمي على عربي إلا بالتقوى، هذا هو المقياس والمعيار


أردوغان : أخي العربي ينظر إلي بمنظار مختلف لأنني تركي، وإذا كان التركي كذلك ينظربنظرة مغايرة ومختلفة إلى العرب، فنحن بلا شك كمسلمين نسير في الطريق الخطأ



هل يمكن أن يكون هناك أي اعتبار للعرق واللون، رسولنا الكريم يقول "لا فضل لعربي على عجمي، ولا لعجمي على عربي، ولا لأبيض على أسود، ولا لأسود على أبيض، إلا بالتقوى " هذا هو المعيار والمقياس،  للأسف فقدنا هذه المعايير، ونواجه اليوم مشكلة كبيرة، يجب أن نرسخ ونكرس هذه المعايير والمقاييس من جديد، لنرجع للأصل، وإن لم نفعل ذلك فإننا سنظل نهدر الوقت فحسب  

العالم الغربي عندما كان يواجه  العنصرية، ماكانت هذه المشكلة في العالم الإسلامي، نحن كنا نعطيهم الدروس، نحن نحب المخلوق ليس من أجل اللون أو العرق أو المنصب أو النسب ولكن نحبه من أجل الخالق، نحن أحببنا المخلوقات من أجل الخالق

المشكل الثالث الذي يعاني منه العالم الإسلامي هو مصيبة الإرهاب، تعيش بيننا مجموعات متطرفة، تتحرك باسم الدين،  خطابها ومواقفها، تخدم الشرائح التي تعادي الإسلام، أنظروا إلى تنظيمات "داعش" و"القاعدة" و"بوكو حرام" و"حركة الشباب" وغيرها ، كلها تقوم بارتكاب الجرائم باسم الجهاد، وتقتل المسلمين وتكبر الله أكبر، والمقتول يكبر أيضا ويقول الله أكبر، أنظروا إلى هذا الوضع المتأزم الذي أصبحنا نعيش فيه، القاتل يقول الله أكبر والمقتول يقول الله أكبر، نحن هل كنا نستحق لنرى هذه الأيام

مقتطف من كلمة أردوغان يوم 28-04-2016 في المؤتمر التركي - العربي للتعليم العالي الذي عقد في إسطنبول