أردوغان يحضر مناورات أفس - إزمير 2016 وشاهد المناورات 255 مراقبا وممثلا من 79 دولة



حضر الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، صباح اليوم الثلاثاء، جانبا من مناورات "أفس -2016" العسكرية، التي تستضيفها ولاية إزمير غربي تركيا، إلى جانب عدد من المسؤولين العسكريين الأجانب. 

كما تابع المناورات رئيس الوزراء التركي بن علي يلدريم، ورئيس الأركان خلوصي آكار، ووزير الدفاع فكري إيشيق. 

وشاهد المناورات 255 مراقبا وممثلا من 79 دولة بينهم، وزير الدفاع الأذري ذاكر حسنوف، ورئيس الأركان السعودي عبد الرحمن بن صالح البنيان، ورئيس الأركان القطري غانم بن شاهين الغانم، ورئيس الأركان الأوكراني فيكتور موزينكو، ونائب رئيس الأركان البولندي أناتول وجتان، وقائد القوات الأمريكية في أوروبا بن هودجز، وقائد القوات البرية اليابانية كيوفومي ايواتا، والباكستانية رحيل شريف. 


جدير بالذكر أن مناورات "Efes-2016" انطلقت في وقت سابق من أيار/ مايو الجاري، بمشاركة 860 عسكريا، من 8 دول، بينها الولايات المتحدة الأمريكية، وبريطانيا، وألمانيا، وحضور ممثلين عسكريين من 74 دولة بصفة مراقبين. وتستخدم القوات المشاركة في المناورات الذخيرة الحية، ومن المقرر أن تختتم في 4 يونيو/ حزيران المقبل.

أردوغان : بلاد الأناضول فتحت أحضانها لكل من لجأ لها كالأم المحبة، تركيا هي الوجه الآخر للأمل


أردوغان :  أولئك الذين أطلقوا على الدولة العثمانية إسم "الرجل المريض" قبل قرن أصيبوا بخيبة الأمل مرارًا وتكرارًا ولم يستطيعوا هدم أسس هذه الأمة

إن بلاد الأناضول فتحت أحضانها لكل من لجأ لها كالأم المحبة، كما أنها فتحت أمامهم أبواب حياة جديدة على مصراعيها، وعلاوة على ذلك مازالت شبه جزيرة القرم والمسخيت وكركوك وروملي جرحًا نازفًا في صدورنا

 لذا نقول دائمًا أن تركيا ليست عبارة عن دولة محصورة داخل الحدود الحالية فقط، وإنما تركيا تعد أملا لكل من يرتبط قلبه بهذه الجغرافيا وهذا الشعب والتاريخ والحضارة، ولا تربطنا بإخواننا الذين علقوا أمالهم وأفئدتهم بنا روابط الماضي فقط وإنما يربطنا بهم المستقبل المشترك أيضًا



مقتطف من كلمة أردوغان يوم 27-05-2016 أمام حشد من المواطنين في مدينة كير شهير

أردوغان‬ :عندما تنعدم الدولة تأتي الفوضى وتسيل الدموع من أجل ذلك أقول إن الدولة لن تتراخى في القيام بواجبها


أردوغان : علينا أن لا ننسى أن الديمقراطية والحرية والحقوق، لا مكان لها في بلد ليس فيه دولة، عندما تنعدم الدولة تأتي الفوضى وتسفك الدماء  وتسيل الدموع، أنظروا إلى منطقة جنوب شرق تركيا، فيها كثير من الأحياء والبلدات تعاني من إعتداءات التنظيم الإرهابي ( بي كاكا ) ونحن مجبرون على حماية حقوق المواطنين وأمنهم، ولذلك فإن قوات الأمن تقوم بواجبها هناك من دون إلحاق ضرر بالمواطنين المدنيين

إن الإرهابيين يحفرون الخنادق والأنفاق تحت البيوت وقاموا بترحيل السكان، ودعوا المسلحين من الجبال وأسكنوهم في أحياء المدنيين، ماذا علينا أن نفعل إزاء ذلك؟ علينا أن نحمي الناس في أرواحهم وأملاكهم، هذا هو واجبنا

 نحن عندما دعونا إلى حل سلمي للمشكلة الكردية أتينا بالإنفتاح الديمقراطي، لكنهم لم يتفاعلوا ولم يستجيبوا، من أجل ذلك أقول إن عملياتنا الأمنية والعسكرية متواصلة، ويمكن تمتد أشهرا أخرى، لن تتراخى الدولة في القيام بواجبها ولن ننهي العمليات حتى نقضي على الإرهابيين في كافة الأراضي التركية



مقتطف من كلمة أردوغان يوم 14-01-2016 في حفل افتتاح باقة من المشاريع تضمنت 99 سدا ومحطات طاقة كهرمائية                                

أردوغان : أشعر بالقلق حاليًا مما يجري في باريس، وأدين العنف الذي تمارسه الشرطة الفرنسية حيال الذين يستخدمون حقهم في الاحتجاج


أعرب الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، عن قلقه من ممارسة الشرطة الفرنسية العنف تجاه المتظاهرين المحتجين على قانون العمل، منتقدًا وسائل إعلام غربية، تركز على مايجري في تركيا، وتتجاهل ما يحدث في عواصم أوروبية، من أحداث واحتجاجات. 

جاء ذلك في كلمة أردوغان، أثناء افتتاحه مشروعات خدمية، اليوم الإثنين، في إسطنبول، قائلًا: "أشعر بالقلق حاليًا مما يجري في باريس، وأدين العنف الذي تمارسه الشرطة الفرنسية حيال الذين يستخدمون حقهم في الاحتجاج (في إشارة إلى إضراب العمال)".

ودعا أردوغان، منظمات حقوق الإنسان والسياسيين الغربيين، إلى إبداء الاهتمام بما يحدث في العاصمة الفرنسية باريس. 

ومنذ حوالي 3 أشهر، تشهد فرنسا احتجاجات واضرابات، زادت مؤخرًا بعد تلبية أعداد كبيرة من عمال مصافي تكرير النفط ومستودعات الوقود والمرافئ بالبلاد، دعوة النقابات العمالية بالتوقف عن العمل وعرقلة التزود بالبنزين والوقود، ما خلق شللاً جزئياً في حركة المواصلات. 

وتتواصل منذ أكثر من أسبوع، أزمة الوقود في فرنسا، بسبب استمرار إضراب عمال مصافي تكرير النفط، احتجاجًا على التعديلات التي تسعى الحكومة لإقرارها على قانون العمل، والتي اعتبروها "انتقاصاً من حقوقهم". 

وتابع أردوغان في ذات السياق "كنتم تقدمون (في إشارة إلى زعماء الغرب) لي النصائح، وتقولون لماذا تتعاملون مع المتظاهرين في متنزه "غزي" هكذا؟. الآن أخاطبكم: لماذا تفعلون هذا في مواجهة المناضلين من أجل الحرية في باريس.. لماذ تفعلون ذلك في بروكسل (احتجاجات على السياسات الاجتماعية والاقتصادية للحكومة)". 

يذكر أن أحداث "غزي" اندلعت شرارتها ليلة 27 مايو/أيار عام 2013، إثر اقتلاع بعض الأشجار من منتزه غزي المطل على ساحة تقسيم العريقة في قلب إسطنبول، في إطار مخطط لإعادة تأهيل المنطقة، وتصاعدت حدة الاحتجاجات في الأول من حزيران/يونيو 2013، وامتدت إلى مدن أخرى، رافقتها أحداث شغب، واستمرت حتى أوائل أغسطس/آب 2013. 

واستطرد قائلا: "باريس وبروكسل تحترقان اليوم وهناك احتجاجات وأحداث خطيرة في مدن غربية أخرى، إلا أن وسائل الإعلام التي تمركزت في إسطنبول قبل 3 سنوات وقامت ببث مباشر على مدار الساعة (خلال احتجاجات متنزه غزي) تتجاهل تلك الأحداث". 

وخرج الأسبوع الماضي، الآلاف من المتظاهرين إلى شوارع بروكسل للمشاركة في الاحتجاجات، ضد السياسات الاجتماعية والاقتصادية للحكومة، وشهدت الأحداث مناوشات واصطدامات عنيفة قبل تفريقها من قبل رجال الأمن. 

وتطرق أردوغان، إلى أزمة اللاجئين منتقدًا التعامل الأوروبي معها، وقال: "في الوقت الذي تستضيف فيه تركيا 3 ملايين لاجئ، نرى القلق والصدمة التي تعيشها دول الاتحاد الأوروبي، في مواجه بضع مئات الآلاف من اللاجئين".

أردوغان على متن الطائرة أثناء عودته من ديار بكر : موسكو قدمت دعما عسكريا لـتنظيم بي كاكا، زودته بأسلحة وصواريخ مضادة للطائرات


قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إن روسيا زودت التنظيم الإرهابي بي كاكا، بأسلحة وصواريخ مضادة للطائرات، وفي تصريحات أدلى بها للصحفيين في الطائرة، لدى عودته من زيارته التي قام بها إلى مدينة ديار بكر قبل أيام، أكد أردوغان ان هذه الصواريخ وصلت إلى مقاتلي التنظيم عبر الأراضي السورية والعراقية

وتعد هذه المرة الأولى التي يتحدث فيها الرئيس رجب طيب أردوغان بشكل مباشر، عن تقديم موسكو دعما عسكريا للتنظيم الإنفصالي



وكان الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، إستنكر دعم واشنطن لتنظيم "ب ي د" (الذراع السوري لمنظمة بي كا كا الإرهابية)، وجناحه العسكري "ي ب ك"، في تعليقه على صور تظهر جنود أمريكيين في سوريا يرتدون شارات التنظيم. 

وأضاف أردوغان في خطاب ألقاه يوم السبت، بحفل افتتاح عدد من المشاريع الخدمية في ولاية ديار بكر، جنوب شرقي تركيا، برفقة رئيس الوزراء بن علي يلدريم "ليس هذا ما وعدونا به أصدقاؤنا ومن يقفون معنا في الناتو، يجب أن لا يرسلوا جنودهم إلى سوريا وهم يحملون شارات (ي ب ك)". 
        

الحكومة التركية الجديدة أل 65 برئاسة بن علي يلدريم تنال ثقة البرلمان، 315 صوتا مؤيدا، مقابل 138 صوتا رافضا


نالت الحكومة التركية الجديدة برئاسة، بن علي يلدريم، ثقة البرلمان خلال التصويت، الذي جرى اليوم الأحد، في جلسة الجمعية العامة، بعد حصولها على غالبية أصوات النواب. 

وحصلت الحكومة التركية الخامسة والستين على 315 صوتًا مؤيدًا، مقابل 138 صوتا رافضًا، في التصويت الإلكتروني، الذي شارك فيه 453 نائبًا.

وألقى رئيس الوزراء التركي بن علي يلدريم، خطاب شكر أمام البرلمان عقب حصول حكومته على الثقة.

وقال يلدريم إن "ما يميز حكومات حزب العدالة والتنمية المتعاقبة، أنها بعد نيل الثقة تحت قبة البرلمان، تصبح حكومة 79 مليون تركي (عدد سكان تركيا)، بغض النظر عن عدد الأصوات التي حصلت عليها في الانتخابات".

وتوجه بالشكر إلى كافة النواب البرلمان للانتقادات والمقترحات، التي طرحوها فيما يتعلق ببرنامج الحكومة، قائلاً: "هذه الانتقادات والنصائح والمقترحات، ستنير طريقنا، وستساعدنا على اتخاذ قرارات أصوب".


وكان يلدريم تسلم مهام منصبه، من سلفه أحمد داود أوغلو، الثلاثاء الماضي، وفي اليوم نفسه أعلن الأول عن تشكيلته الوزراية للحكومة الـ 65 في تاريخ تركيا، وذلك عقب مصادقة رئيس الجمهورية عليها.

أردوغان : هناك جهات تنزعج من نور حضارتنا المشعّة منذ 1400 عاماً، هدف الذين يدعمون تنظيم ب.ي.د بذريعة محاربته لـ د.ع.ش هو قطع صلة تركيا بالشرق الأوسط وشمال أفريقيا


قال الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، إن طريق قتال تنظيم "داعش" الإرهابي لا تمر عبر قتل الأبرياء في سوريا وارتكاب الظلم بحقهم، وإنما من خلال إنقاذهم من النظام الظالم، في تعليقه على الوجود الروسي والإيراني وجنود أمريكيين داخل الأراضي السورية.

وجاءت تصريحات أردوغان، في كلمة ألقاها مساء اليوم الأحد، لدى مشاركته بمراسم الاحتفال بـ"الذكرى الـ 563 لفتح القسطنطينية (إسطنبول) على يد الجيش العثماني"، في ميدان "يني قابي" وسط المدينة، وسط حضور جماهيري كبير تجاوز مئات الآلاف من الأشخاص.

وأوضح، أنّ النظام السوري و"داعش" وتنظيم "ب ي د" الإرهابي، يدعمون بعضهم بعضا، وأنّ غياب أحدهم ينهي بقاء الآخرين، وفقاً لتعبيره، لافتاً في هذا السياق إلى "تغاضي من وصفهم بالحلفاء (دون أن يسمهم) عن هذا الواقع، بل ودعمهم له".

كما أبدى الرئيس التركي، استيائه من وضع الجنود الأمريكيين المتواجدين داخل الأراضي السورية، شارات تنظيم "ب ي د" الإرهابي، متسائلاً عن سبب القيام بهذه الخطوة، مشيراً أن هدف الذين يدعمون تنظيم "ب ي د" الإرهابي بذريعة محاربته لـ"داعش" هو قطع صلة تركيا بالشرق الأوسط وشمال أفريقيا، مضيفاً في الوقت ذاته "أنّ بشار الأسد (رئيس النظام السوري) يمارس إرهاب الدولة في سوريا".

وتناقلت وسائل التواصل الاجتماعي، الخميس الماضي، صوراً يظهر فيها مقاتلين من تنظيم "ب ي د" (الذراع السوري لمنظمة بي كا كا الإرهابية)، وهم يحملون أسلحة أمريكية الصّنع، فيما احتوت أخرى على مقاتلين أمريكيَّين يضعون شارة التنظيم على أكتافهم.

وتابع أردوغان "هناك جهات (لم يسمها) تنزعج من نور حضارتنا المشعّة منذ 1400 عاماً، ومهما حاولنا الاقتراب منهم فإنهم لا يستغنون عن أهدافهم ونواياهم الحقيقية".


وعلى الصعيد الداخلي قال أردوغان، "منذ وصولنا الحكم على امتداد ثلاثة عشر عامًا حققنا أكبر نهضة في تاريخ الجمهورية التركية"، مبيناً عزمه على "مواصلة درب النهضة والاستمرار في تطوير البلاد دون توقف".

وفيما يخص مكافحة منظمة "بي كا كا" الإرهابية، أكد أردوغان استمرار العمليات الأمنية في المناطق الجنوبية والشرقية للبلاد، وأنّ هدف تلك العمليات، هو "نشر الأمن والسلام في تلك المناطق وتطهيرها من العناصر الإرهابية".

لحظة وصول أردوغان إلى حفل الذكرى السنوية أل 563 لفتح إسطنبول ( القسطنطينية ) على يد محمد الفاتح


انطلقت، في مدينة اسطنبول التركية، عصر اليوم الأحد، مراسم الاحتفال بـ"الذكرى الـ 563 لفتح القسطنطينية (إسطنبول) على يد الجيش العثماني"، بمشاركة الرئيس، رجب طيب أردوغان ورئيس وزرائه، بن علي يلدريم.


واحتشد مئات الآلاف في ميدان "يني قابي" وسط المدينة، لحضور مراسم الاحتفال الذي ترعاه رئاسة الجمهورية، ويضم عروضًا تراثية، شملت فيلمًا تعريفيًا بـ"رماة السهام" (من جنود الجيش العثماني الذين شاركوا بفتح المدينة).

وبالتزامن مع حضور كل من أردوغان، ويلدريم إلى مكان الاحتفال، عزفت عدة فرق، من بينها "المهتران" (جوقة موسيقية عثمانية) أناشيد وطنية وشعبية، ألهبت حماس الجماهير الغفيرة.

وبدأت المراسم بتحية أردوغان للمواطنين والحاضرين من على المنصة، ومن ثم عزف النشيد الوطني للجمهورية التركية، أعقبها تلاوة آيات من القرآن الكريم.

وأشرفت ولاية إسطنبول وبلديتها الكبرى، على التحضيرات المتعلقة بالاحتفال التي استغرقت 4 أشهر، حيث سعى المعنيون، إلى جذب أنظار العالم نحو مدينة إسطنبول، من خلال حفل مهيب.

وخصصت سلطات المدينة، قرابة 9 آلاف شرطي، و5 مروحيات تابعة لجهاز الأمن والشرطة، إضافة إلى غواصة وفرقاطة، و3 زوارق تابعة لفرق خفر السواحل، للحفاظ على الأمن. 


ويحتفل الأتراك خاصة، والمسلمون عامة في 29 أيار/ مايو من كل عام، بذكرى "فتح القسطنطينية" (إسطنبول حاليًا)، وهي المدينة التاريخية التي فتحها السلطان العثماني "محمد الفاتح" من الإمبراطورية البيزنطية، عام 1453م، بعد أن ظلت عصية على الفتوحات الإسلامية لعدة قرون.

أردوغان: هؤلاء لا علاقة لهم بالأكراد ولا بالدين ولا بالإنسانية ولا بالضمير، سيحاسبهم الله وسنحاسبهم



أردوغان : هؤلاء لا علاقة لهم  بالأكراد ولا بالدين ولا بالإنسانية ولا بالضمير، 

سيحاسبهم الله وسنحاسبهم

تطرق الرئيس أردوغان إلى المجزرة المروعة التي ارتكبها مسلحو المنظمة الإرهابية بي كا كا في قرية دوروملو، بقضاء سور، ليلة 12 مايو/ أيار الجاري، قائلًا " هؤلاء منفذي هذا التفجير، الذي تسبب باستشهاد 16 شخصا من إخواننا لا علاقة لهم  بالأكراد ولا بالدين ولا بالإنسانية ولا بالضمير، كيف يكون التنظيم الإرهابي ممثلا للأكراد وهو يقتل الأكراد، 16 من إخوتنا الأكراد قتلوا في تلك العملية، لقد تجزأت جثتهم أشلاء صغيرة 

الحقوق  والحريات مجرد درائع يتدرعون بها، لكنهم يهربون اليوم، لو كانوا على حق لما هربوا ولواجهوا الحقيقة، لكننا سنلاحقهم أينما هربوا، إذا كانوا يطالبون بالحقوق والحريات فعليهم أن يتركوا السلاح ويدفنوا القنابل والأسلحة ويأتوا للبرلمان، إذا كانوا يهتفون بالديمقراطية، والحقوق، والحريات، فعليهم أن يلقوا الأسلحة، والقنابل، ويطالبوا بها عبر البرلمان

لكن هؤلاء لا يؤمنون بالديمقراطية وعلى العكس من ذلك يقتلون إخوتنا الأكراد من المدنيين، ويهددون مخاتير القرى وزعماء العشائر، بالقتل والحرق والتدمير، ويقومون بافتكاك الأصوات الإنتخابية بالسلاح، لن نعطيهم فرصة أخرى حتى لا يكرروا هذه المظالم   


مقتطف من كلمة أردوغان يوم 28-05-2016 أمام ممثلي مؤسسات المجتمع المدني في ولاية ديار بكر

وفجّرت عناصر منظمة "بي كا كا"، في الهجوم المذكور، شاحنة محملة بنحو 15 طنًا من المتفجرات عند مدخل قرية دوروملو، ما أسفر عن مقتل 16 شخصاً وإصابة 23 آخرين

أردوغان في تعليقه على صور تظهر جنود أمريكيين في سوريا : ليس هذا ما وعدونا به أصدقاؤنا ومن يقفون معنا في الناتو




استنكر الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، دعم واشنطن لتنظيم "ب ي د" (الذراع السوري لمنظمة بي كا كا الإرهابية)، وجناحه العسكري "ي ب ك"، في تعليقه على صور تظهر جنود أمريكيين في سوريا يرتدون شارات التنظيم. 

وأضاف أردوغان في خطاب ألقاه اليوم السبت، بحفل افتتاح عدد من المشاريع الخدمية في ولاية ديار بكر، جنوب شرقي تركيا، برفقة رئيس الوزراء بن علي يلدريم "ليس هذا ما وعدونا به أصدقاؤنا ومن يقفون معنا في الناتو، يجب أن لا يرسلوا جنودهم إلى سوريا وهم يحملون شارات (ي ب ك)". 

وخاطب أردوغان، سكان ديار بكر بالقول "يا إخوتي الأكراد، ما الخدمات التي قدمها لكم هؤلاء (بي كا كا)؟، هؤلاء لم يقدموا إلا الحرق والخراب والقتل، وتسببوا باستشهاد إخوتنا، أما نحن فنتحرك من مبدأ (وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعاً)، ألم يحرق هؤلاء مساجدنا ويهدموا؟ هؤلاء جاحدون، لا يمكن أن يأتوا بخير". 

وتابع الرئيس التركي "أتوجه لمواطنينا المنضوين تحت المنظمة الإرهابية (بي كا كا)، أطيعوا آباءكم وأمهاتكم، وانسلخوا من بؤرة الإرهاب، فهذه الدولة عادلة، واعلموا أن مفهوم الدولة العادلة لا يمكن مقارنته بمفهوم منظمة إرهابية مجرمة". 

وتناقلت وسائل التواصل الاجتماعي، يوم الخميس، صوراً يظهر فيها مقاتلون من تنظيم "ي ب ك"، حاملين أسلحة أمريكية الصّنع، فيما أظهرت صور أخرى، مقاتلَين أمريكيَّين يضعون شارة التنظيم على أكتافهم. 


وقال المتحدث باسم قوات التحالف الدولي، العقيد الأمريكي ستيف وارين، أمس الجمعة، في تصريحات صحفية "دعوني أوضح لكم أولاً، أن الذين ارتدوا شارات (ي ب ك)، لم يكن مصرح لهم بذلك، وهو أمر غير لائق، وقد تم اتخاذ إجراءات تصحيحية"، على حد قوله. 

وأضاف وارين "لقد أبلغنا هذا لشركائنا وحلفائنا العسكريين في المنطقة". 

أردوغان : النظام السياسي كالحاسوب عليك أن تجدده دائما بأحدث البرامج المتطورة



أردوغان : النظام السياسي كالحاسوب عليك أن تجدده دائما بأحدث البرامج المتطورة، تركيا بحاجة إلى دستور جديد ونظام رئاسي  


المسألة في تركيا هي مسألة نظام، أُشبه الأمر بالحاسوب، الذي يتكون من العتاد والبرمجيات المشغلة له، فخلال أل 13 سنة الماضية قطعت تركيا مرحلة مهمة إستطاعت أن تطور فيها أجهزتها وآلياتها، ولكن مازلنا محكومين  بدستور موروث من عهد الإنقلابات في الستينات والثمانينات من القرن الماضي

لذلك علينا أن نجدد البرامج، علينا أن نجدد الدستور والقوانين، إن الدول المتقدمة المتطورة تقوم بإعادة النظر والتعديل والتجديد في قوانينها ودساتيرها، إنه من المخجل لدولة مثل تركيا أن تعيش في هذا العصر محكومة بدستور ما بعد الانقلاب الذي نص على بنود جعلت قضية تعديل الدستور التي هي غاية الشعب أمرا صعبا جدا، نحن لسنا أصحاب قانون جامد أو قانون مرقع 

لذلك علينا أن نعيد صياغة دستور جديد يتماشى مع الآليات الجديدة التي طورناها خلال السنوات أل 13 الماضية،  يجب على تركيا إظهار الإرادة اللازمة لصياغة دستور جديد
 وتحديد نظام حكم وفقا لاحتياجاتها الخاصة، ونحن إقترحنا النظام الرئاسي لأنه يتماشى مع هذه التطورات الجديدة


مقتطف من كلمة أردوغان يوم 10-05-2016 في الحفل الـ72 الذي تم تنظيمه من قبل اتحاد الغرف وتبادل السلع في تركيا (TOBB) بالعاصمة أنقرة    

أردوغان : على أولئك الذين يحاولون تعليم تركيا الديمقراطية وحقوق الإنسان أن ينظروا لحالهم أولا


في إشارة إلى أولئك الذين يحاولون تعليم تركيا الديمقراطية وحقوق الإنسان قال الرئيس أردوغان : لم لاتقدمون الدعم اللازم لتركيا فيما يتعلق بالإرهاب الذي هو أكبر عقبة أمام الديمقراطية والتنمية الاقتصادية؟ إنكم تصنعون العكس من ذلك، إنكم توفرون الدعم للإرهابيين في بلدانكم، وتوفرون لهم الموارد المالية، وتحرضونهم   

 العديد من الدول الأوروبية أصبحت ملجأ لملحقات سياسية للمنظمة الإرهابية الانفصالية كما تقوم بالسماح لها ببناء المخيمات للتدريب العسكري لمسلحيها، إننا نتابع ذلك ونرى كيف تحمي الدول الأوربية من شنوا هجوما بالقنابل وارتكبوا جرائم في تركيا وقاموا بابتزاز الأموال ممن يحملون قلوبا متعطشة للقتل والدماء، حيث تقوم الدول الأوربية بحمايتهم تحت ما يسمى باللجوء السياسي

وكلما طلبنا تسليم هؤلاء الإرهابيين، يتدرعون لنا بدرائع سياسية وقانونية مختلفة، أريد أن أشير إلى رقم غريب وعجيب، قمنا بترحيل عدد كبير من المتهمين بالإرهاب، في حين أن الأوروبيين لم يُرحلوا من هؤلاء سوى 3 بالمائة، إذا فغالبية الإرهابيين يتجولون في أوروبا بشكل حر

الإرهابية فريدة أردال المتهمة بقتل أحد رجال الأعمال الأتراك تتجول حاليا في أوروبا بشكل حر، هذا الأمر يزعجنا، لذلك أقول على الإتحاد الأوروبي قبل أن يطالبنا بتعديل قانون مكافحة الإرهاب، عليه أولا أن يحاسب نفسه  



مقتطف من كلمة أردوغان يوم 10-05-2016 في الحفل الـ72 الذي تم تنظيمه من قبل اتحاد الغرف وتبادل السلع في تركيا (TOBB) بالعاصمة أنقرة         

أردوغان : تركيا قلب القارات الثلاث ومركز جذب الإهتمام العالمي، لذلك يتعاملون معنا وفق سياسة فرق تسد


أردوغان : بلدنا منفتح على آسيا وأوروبا وأفريقيا، ويمثل قلب هذه القارات الثلاث ومركزها، الطائرة عندما تنطلق من إسطنبول تستطيع أن تصل إلى أي مكان في العالم في ساعات قليلة وبكل سهولة، تركيا إذا تقع في منطقة جذب الإهتمام العالمي، لذلك تعاملوا معنا منذ أعوام طويلة وفق سياسة "فرق تسد"  التي أدت إلى تقسيم منطقتنا كما هي عليه الآن

الآن يحاولون من خلال الحركات الإرهابية والإنفصالية دفع دول المنطقة لتكريس مواردها وطاقاتها لمواجهة هذه التهديدات، وبالتالي فرض عدم الاستقرار المستدام بدلا من الاستقرار الدائم، علينا أن نكافح ضد هذه الخطة الجديدة حتى نحافظ على استقرار منطقتنا

إن المنظمات الإرهابية مثل حزب العمال الكردستاني، وحزب الإتحاد الديمقراطي،  وحزب التحرير الشعبي الثوري، وتنظيم داعش والقاعدة، كلها منظمات يتم استغلالها لخطة التقسيم تلك، وكلما إستطاعت تركيا أن تطور إقتصادها وتحقق استقرارها السياسي، يقوم هؤلاء البيادقة بحملات ضد تركيا

وكلما حاولت تركيا اتخاذ خطوات نحو تعزيز السلام الداخلي، وتعزيز اقتصادها وتعزيز ديمقراطيتها، وصعدت المشغلات الاقتصادية والسياسية كلما وجهت لها المشاكل والتهديدات من قبل التنظيمات الإرهابية، وكلما حاولنا الوقوف مع إخواننا في آسيا الوسطى، القوقاز، البلقان والشرق الأوسط، نرى أن بعض الدول تزيد من دعم المنظمات الإرهابية المعادية لنا بالسلاح، وبعضا ممن يعيشون معنا في هذا الوطن يعانون إنفصاما في الوطنية بدعمهم لهذا الإرهاب

       

مقتطف من كلمة أردوغان يوم 10-05-2016 في الحفل الـ72 الذي تم تنظيمه من قبل اتحاد الغرف وتبادل السلع في تركيا  (TOBB) بالعاصمة أنقرة     
   

أردوغان يدعو الأوروبيين إلى عدم مطالبة تركيا بمعايير جديدة بين الحين والآخر، من أجل إلغاء التأشيرة


أردوغان : على هامش أعمال القمة الإنسانية العالمية في اسطنبول، تحدثت مع عدد من الزعماء الأوروبيين حول مسألة إلغاء التأشيرات الأوروبية عن المواطنين الأتراك، وبالخصوص مع المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، التي حضرت في هذه القمة

نحن ننتظر من الإتحاد الأوروبي الإلتزام والإخلاص، هم يتحدثون عن معايير يطلبونها من تركيا، وإذا كان بعضا من هذه المعايير يتعلق بالمخيمات فإنني أحدثكم عن أولئك الناس الذين ينتظرون على حدود دول الإتحاد الأوروبي في ظروف صعبة

ومادام الإتحاد الأوروبي يضع معايير وشروط جديدة أمام تركيا من أجل التأشيرة، فإن تركيا لن تتحمل كثيرا من هذه الشروط، الإتحاد الأوروبي عليه أن يفكر في عواقب ذلك، ففيما يتعلق بالتأشيرة نلاحظ أن دول أمريكا اللاتينية لم يُطلب منها أي شرط من الشروط التي طُلبت من تركيا، مواطني تلك الدول يأتون إلى دول الإتحاد الأوروبي من دون أي تأشيرة    

تركيا ما دامت مرشحة لعضوية الإتحاد الأوروبي، وتجري المفاوضات من أجل ذلك، ومادامت عضوا في اتفاقية الوحدة الجمركية، فلماذا يطلبون منها تلك المعايير، هنا توجد أسئلة ونقاط إستفهام، شعبي يعرف ذلك جيدا  

إن إتفاقية تبادل اللاجئين بيننا مازالت سارية المفعول، وقد وعد الإتحاد الأوروبي بأن يتقدم خطوات في إلغاء التأشيرة إلى حزيران المقبل، ثمة خطوات من المفترض تطبيقها في أول و30 يونيو/حزيران المقبل تتعلق بتأشيرة الدخول للأتراك، والمعنيون من الجانب التركي سيبحثون مع المسؤولين الأوروبيين في هذا الخصوص ووزير خارجيتنا سيقوم باللقاءات اللازمة، فإن توصلنا إلى نتيجة فهذا ما نبغي وإن كان العكس فأنا آسف لأن البرلمان التركي سيتخد قراره فيما يتعلق باتفاقية تبادل اللاجئين، إذا لم تثمر اللقاءات عن نتائج، فلن يخرج أي قرار أو قانون من البرلمان التركي يتعلق بتطبيق إعادة قبول المهاجرين، وقد أبلغت الطرف الأوربي بذلك   

أنا  قلتها للأوروبيين بكل وضوح وصراحة، وأعيدها وأكررها اليوم كذلك، لا نريد من الإتحاد الأوروبي أن يفرض علينا معايير، لا نريد مطالبة تركيا بمعايير جديدة بين الحين والآخر، من أجل إلغاء التأشيرة
   

مقتطف من كلمة أردوغان يوم 24-05-2016 في مؤتمر صحفي مشترك مع أمين عام الأمم المتحدة بان كي كون في ختام أعمال القمة الإنسانية العالمية 

أردوغان‬ يترأس مجلس الأمن القومي التركي في المجمع الرئاسي


أردوغان‬ يترأس مجلس الأمن القومي التركي في المجمع الرئاسي 26-05-2016 

قبل قليل عقد مجلس الأمن القومي التركي إجتماعا برئاسة الرئيس رجب طيب أردوغان،  في المجمع الرئاسي بالعاصمة أنقرة،

الإجتماع شارك فيه لأول مرة كرئيس للوزراء بن علي يلدريم ونائبيه نورالدين جانكلي وفايسي قايناق، ووزير الدفاع فكري إشيق، حيث تم بحث جملة من القضايا الداخلية والخارجية ترتبط بالأمن القومي للبلاد  
  

 

أردوغان يترأس أول إجتماع للحكومة الجديدة أل 65 في القصر الرئاسي


إجتماع الحكومة ال 65 الأول برئاسة رئيس الجمهورية رجب طيب أردوغان، يمثل تجليا للإرادة الشعبية في أبهى صورها، حيث اختار الشعب في انتخابات حرة مباشرة الرئيس أردوغان مثلما إختار حزب العدالة والتنمية في انتخابات الأول من نوفمبر،    

وسبق لأردوغان أن صرح، غير مرة، أنه لن يكون رئيسًا مكتفياً بالجلوس في القصر الرئاسي وتوقيع القرارات، مشددًا على أنه سوف يستخدم كافة الصلاحيات التي يخولها الدستور التركي للرئيس.  

ويعد أردوغان الرئيس السادس الذي يترأس اجتماع مجلس الوزراء منذ دخول تركيا في التعددية الحزبية في أربعينيات القرن الماضي. وسبقه إلى ذلك خمسة رؤساء هم "تورغوت أوزال" (7 مرات)، و"كنعان أفرين" (4 مرات)، و"جمال غورسال"، و"فخري كوروتورك"، و"سليمان دميريل" (مرتان لكل منهم). وهذه هي المرة السابعة التي يترأس فيها أردوغان اجتماع مجلس الوزراء بصفته رئيسا للجمهورية،


وكان الرئيس أردوغان، صادق على التشكيلة الوزارية للحكومة الـ65 في تاريخ الجمهورية التركية برئاسة بن علي يلدريم، هذا الأخير الذي قال أمام كتلته النيابية في البرلمان التركي، إن التحول إلى النظام الرئاسي في تركيا من أولويات حكومة حزب "العدالة والتنمية"، مشيرا أن ذلك ليست قضية رئيس الجمهورية فحسب، بل تتعلق بمستقبل البلاد. 

أردوغان : قلتها للأوروبيين في أكثر من مناسبة نحن لا ننتظر منكم إحسانا


أردوغان : في أول تعهد وعد الإتحاد الأوروبي بتقديم 3 مليار يورو للاجئين في تركيا، بعد ذلك في القمة التركية الأوروبية تعهد الإتحاد الأوروبي ل أحمد داود أوغلو بتقديم 3 مليارات يوروا أخرى علاوة على الثلاثة المقررة سابقًا، وإلى اليوم لم يلتزم الإتحاد الأوروبي بتعهداته

اليوم يتحدثون عن تقديم مليار يورو فقط من الآن حتى شهر تموز القادم، لقد قلت للمسؤولين الأوروبيين من قبل إن قدمتم هذه المساعدات أو لم تقدموها فإننا سنواصل دعم اللاجئين،  نحن نأوي اللاجئين ونقدم لهم المساعدات بأنفسنا، 3 مليار يوروا التي وعدتم بها لن تقدموها للخزينة التركية بل للاجئين بشكل مباشر، تركيا لا تنتظر منكم إحسانا، هذا قلته للمسؤولين الأوروبيين في أكثر من مناسبة    

 

مقتطف من كلمة أردوغان يوم 24-05-2016 في مؤتمر صحفي مشترك مع أمين عام الأمم المتحدة بان كي كون في ختام أعمال القمة الإنسانية العالمية           

أردوغان : تقدمنا بمشروع إقامة مناطق آمنة في الشمال السوري وعرضنا أن ننشأ مدينة جديدة هناك، الجميع لديه خشية حول حماية أمن تلك المناطق


أردوغان : المساعدات الإنسانية لها فوائد حتى وإن لم تتوقف الحرب، خزينة الدولة التركية قدمت للاجئين في المخيمات أكثر من 10 مليار دولار، وإذا أضفنا ما أنفقته منظماتنا الأهلية وبلدياتنا على اللاجئين في مختلف المدن التركية لا شك أن المبلغ سيتضاعف، عندنا عدد كبير من اللاجئين يعيشون في الأحياء السكنية مع المواطنين الأتراك، هنا في إسطنبول فقط يوجد نصف مليون لاجئ سوري، ويوجد مليونان آخران في مختلف الولايات التركية          

أردوغان : تقدمنا بمشروع إقامة مناطق آمنة، خالية من المنظمات الإرهابية في الشمال السوري، وعرضنا أن ننشأ مدينة جديدة هناك، ونُسكن فيها الراغبين في مغادرة سوريا، وننقل إليها القاطنين في مخيمات اللجوء الموجودة في تركيا، وتباحثت في هذا الشأن مع أوباما وميركل وغيرهم من زعماء الدول المتقدمة

الجميع لديه خشية حول حماية أمن تلك المناطق، وإنني أقول لهم بإمكاننا إنشاء خطوط أمان كتلك التي كانت موجودة بين الولايات المتحدة الأمريكية والمكسيك، ونعلن حظرًا للطيران في سماء هذه المنطقة، وتتكفل فيما بعد الأمم المتحدة بالأمور الأمنية فيها، ويمكننا أيضاً إشراك الناتو في هذا الإطار



مقتطف من كلمة أردوغان يوم 24-05-2016 في مؤتمر صحفي مشترك مع أمين عام الأمم المتحدة بان كي كون في ختام أعمال القمة الإنسانية العالمية

أردوغان : عدم مشاركة مجموعة الدول السبع باستثناء ألمانيا في القمة الإنسانية أمر محزن




أردوغان : باستثناء السيدة ميركل لم يشارك في هذه القمة ( القمة العالمية للعمل الإنساني التي تم تنظيمها في اسطنبول بمبادرة الأمم المتحدة ) أي زعيم من مجموعة الدول السبع، وهذا أمر محزن، ذلك لأنني عندما تجولت في مختلف الدول الأفريقية ورأيت الأحوال هناك قابلني مشهد يخاطب الضمير بشكل مباشر، قبل أشهر ذهبت إلى ثلاث دول أفريقية، وفي الأسبوع القادم سأذهب إلى ثلاث دول أفريقية أخرى، وسأتجول هناك ليس بغرض السياحة فقط ولكنني سأزور مشاريعنا الإنمائية التي تنفذها هيئاتنا التركية هناك، سأطلع على آخر ما قدمناه لسكان تلك الدول، وماذا يجب علينا أن نقدمه لهم في المستقبل

 إنني لن أقوم بزيارة سياحية بسيطة ولكنها زيارة اطلاع ومراقبة للإمكانيات والقدرات التي نقدمها للدول التي هي في طور النمو، علينا أن نذهب إليهم ونساعدهم ونأخد بأيديهم لنساهم في تنمية دولهم، هذه هي وظيفتنا الإنسانية، أتمنى من الأمم المتحدة أن تشاركنا في هذه السياسة، وأن تنسج الدول الدائمة العضوية في مجلس الأمن طريقها على منوالنا

  

مقتطف من كلمة أردوغان يوم 24-05-2016 في مؤتمر صحفي مشترك مع أمين عام الأمم المتحدة بان كي كون في ختام أعمال القمة الإنسانية العالمية

أردوغان : تركيا أصبحت من الدول الثلاث الأولى المانحة للمساعدات في العالم، والأولى وفقا للدخل القومي



أردوغان :  تركيا أصبحت من الدول الثلاث الأولى المانحة للمساعدات الإنسانية في العالم، توجد أمريكا وبريطانيا وتركيا، أما إذا نظرنا إلى حجم الدخل القومي الوطني فإن تركيا هي الدولة الأولى من حيث حجم تقديم المساعدات الإنسانية ، نحن سنواصل عملنا في هذا الإطار

 أردوغان : تركيا بوصفها البلد المضيف للقمة العالمية للعمل الإنساني، لن تنتهي مهمتها بإنتهاء القمة، بل على العكس تمامًا إنها تعي أن مسؤوليتها في تزايد مستمر في هذا الصدد، تركيا  تعمل جاهدة في مجال تقديم مساعدات التنمية البشرية، التي نعتبرها بمثابة حل جذري لكافة هذه المشاكل، تركيا أدّت واجباتها في هذا الخصوص، وقدّمت المساعدات الإنمائية للصومال، ودول البلقان، وأسيا الوسطى، وأفريقيا، هذه المساعدات نابعة عن الحس بالمسؤولية التاريخية تجاه القيم الإنسانية، إن الأخبار والتعليقات التي تتناولها وسائل الإعلام تحمل أهمية بالغة لضحايا الأزمات الذين ينتظرون أخبار ونتائج هذه القمة بفارغ الصبر،  ينبغي علينا أن لاننسى مسؤوليتنا بغرس بذور الأمل في أفئدة البشرية


مقتطف من كلمة أردوغان يوم 24-05-2016 في مؤتمر صحفي مشترك مع أمين عام الأمم المتحدة بان كي كون في ختام أعمال القمة الإنسانية العالمية

أردوغان يصادق على حكومة بن علي يلدريم، والإنتقال إلى النظام الرئاسي على رأس أجندتها


استقبل السيد رئيس الجمهورية رجب طيب أردوغان، بالمجمع الرئاسي زعيم حزب العدالة والتنمية والنائب عن مدينة إزمير بن علي يلدريم المكلف بتشكيل الحكومة. حيث عرض يلدريم على السيد الرئيس أردوغان خلال لقاء عقد بينهما في المجمع الرئاسي أمس، أسماء التشكيلة الوزارية للحكومة الـ65 في تاريخ الجمهورية التركية، من أجل المصادقة عليها.

وصادق سيادته، اليوم، على تشكيلة الحكومة الجديدة برئاسة بن علي يلدرم، رئيس حزب العدالة والتنمية

وتسلم رئيس الوزراء التركي الجديد بن علي يلدريم، المنصب، من سلفه رئيس الوزراء السابق أحمد داود أوغلو. 

وتمت عملية التسليم، اليوم الأربعاء في قصر تشانقايا، مقر رئاسة الوزراء بالعاصمة التركية أنقرة، واستغرقت حوالي نصف ساعة، بعيدا عن عدسات الصحفيين. 

وغادر داود أوغلو القصر في أعقاب ذلك، وكان يلدريم في وداعه. 

وعقد يلدريم في وقت سابق اليوم مؤتمرًا صحفيًا في القصر الرئاسي بالعاصمة أنقرة، أعلن فيه تشكيل الحكومة الـ 65 للجمهورية التركية، عقب مصادقة رئيس الجمهورية، رجب طيب أردوغان، عليها. 


ومن ثم ألقى يلدريم كلمة أمام الكتلة النيابية لحزب العدالة والتنمية الحاكم في البرلمان التركي، قال فيها إن التحول إلى النظام الرئاسي في تركيا من أولويات حكومة حزب "العدالة والتنمية"، مشيرا أن ذلك ليست قضية رئيس الجمهورية فحسب، بل تتعلق بمستقبل البلاد

وقال  يلدريم: "إن رئيس الجمهورية رجب طيب أردوغان، انتخب من قبل ملايين المواطنين، لأول مرة في تاريخ تركيا، والعالم كله شهد ذلك". 


و أشار، أن حكومات "العدالة والتنمية" تمكنت من إحراز تقدم كبير في المجال الاقتصادي والتنموي، فضلا عن تصفير ديون تركيا لدى صندوق النقد الدولي. 

وأوضح يلدريم، أن تركيا تحولت خلال السنوات الـ 15 الماضية من دولة مدينة لصندوق النقد الدولي، إلى دولة تقترح على الصندوق أن تقدم له الدين.

أردوغان يحضر جنازة رجل الأعمال "إبراهيم بودور" مؤسس مجموعة "قلعة"


حضر السيد رئيس الجمهورية رجب طيب أردوغان، مراسم جنازة مؤسس مجموعة "قلعة" ورئيسها الفخري الراحل "إبراهيم بودور"، التي أقيمت في جامع "الفاتح" بمدينة إسطنبول.

كما وحضر الجنازة الرئيس الحادي عشر للجمهورية التركية عبد الله غول، وبعض الوزراء ونواب في البرلمان، فضلا عن عدد غفير من الساسة ورجال الأعمال.

القى السيد الرئيس أردوغان، عقب إداء صلاة الجنازة كلمة مقتضبة مخاطبًا الحاضرين عبر فيها عن الراحل "إبراهيم بودور".

"إبراهيم بودور شخصية وطنية وقومية"

أفاد السيد رئيس الجمهورية أردوغان، أن إبراهيم بودور الذي يعرفه منذ مرحلة الثانوية شخصية وطنية وقومية، كان يفكر على الدوام بمصلحة البلاد والشعب والوطن من كل النواحي ويعمل من أجل الإرتقاء بهذا البلد.


وختم السيد الرئيس أردوغان، كلمته سائلا الله الرحمة والمغفرة للراحل إبراهيم بودور، متمنيًا الصبر والسلوان لذويه.

أردوغان : صباح اليوم وقعت على تشكيلة الحكومة الجديدة برئاسة بن علي يلدرم، رجل السياسة لا يبقى عاطلا


أردوغان : نحن اليوم شهدنا مشهدا جديدا في بلدنا، البارحة إجتمعت بالسيد رئيس الوزراء بن علي يلدرم، وتدارست معه قائمة مجلس الوزراء، وصباح اليوم وقعت على تشكيلة الحكومة الجديدة، تم تغيير 9 وزراء من المجلس الوزاري، أنا أشكر كل الوزراء الذين خدموا هذا الشعب والوطن في الفترة الماضية، ومازال قسم منهم يواصل مهام أخرى، بعضهم سيكون مسؤولا حزبيا وبعضهم سيواصل مهمته كنائب في البرلمان، رجل السياسة لا يبقى عاطلا يكفي أن تكون له عزيمة قوية، وزراؤنا ليسوا مجرد موظفين في الحكومة إنما هم رجال قضية، ولذلك فإنهم سيواصلون خدماتهم لشعبهم ووطنهم، والسيد رئيس الوزراء أعد لنا قائمة جديدة من الوزراء وقمنا بمناقشتها يوم أمس واستشرت معه صباح اليوم، ثم صادقت على تشكيلة الحكومة الجديدة، وبعدها تم التصريح بقائمة أسماء اللجنة المركزية التنفيذية لحزب العدالة والتنمية ورأيت أن بعض الوزراء السابقين قد أخذوا مواقعهم في اللجنة المركزية التنفيذية للحزب، وهذا يعني أننا لا نستغني عن أي رجل دولة، إنني واثق من أن تشكيلة الحكومة الجديدة ستتمكن من تقديم خدمات أكبر وبشكل أسرع للشعب التركي، أتمنى النجاح منذ الآن للحكومة الجديدة وغدا سيتم عقد أول إجتماع وزاري وسأشرف على ذلك الإجتماع 

مقتطف من كلمة أردوغان يوم 24-05-2016 في مؤتمر صحفي مشترك مع أمين عام الأمم المتحدة بان كي كون في ختام أعمال القمة الإنسانية العالمية



واستقبل السيد رئيس الجمهورية رجب طيب أردوغان، بالمجمع الرئاسي زعيم حزب العدالة والتنمية والنائب عن مدينة إزمير بن علي يلدريم المكلف بتشكيل الحكومة، حيث عرض يلدريم على السيد الرئيس أردوغان خلال لقاء عقد بينهما في المجمع الرئاسي أمس، أسماء التشكيلة الوزارية للحكومة الـ65 في تاريخ الجمهورية التركية، من أجل المصادقة عليها

وصادق سيادته، اليوم، على تشكيلة الحكومة الجديدة برئاسة بن علي يلدرم، رئيس حزب العدالة والتنمية  

أردوغان يقيم مأدبة عشاء تكريمًا لرؤساء الدول المشاركين في القمة العالمية للعمل الإنساني


أقام السيد رئيس الجمهورية رجب طيب أردوغان، مأدبة عشاء على شرف وفود الدول المشاركة في القمة العالمية للعمل الإنساني، التي انطلقت أعمالها برعاية تركيا وبمبادرة الأمم المتحدة.
ونظمت المأدبة في قصر "دولمه باهجه" التاريخي، حيث كان وزير الخارجية مولود جاويش أوغلو وعقيلته السيدة هوليا جاوش أوغلو، في استقبال الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون والضيوف الآخرين من ورؤساء الدول والحكومات


كما حضرت مراسم الاستقبال جوقة الموسيقى العسكرية العثمانية (مهتران) وعزفت نشيدها الخاص، علاوة عن تواجد موظفين يرتدون الزي العسكري لـ16 إمبراطورية عظمى على مدى التاريخ التركي يرمز لها كنجوم خماسية في شعار الجمهورية التركية.



رافق رئيس الجمهورية رجب طيب أردوغان في مأدبة العشاء عقيلته السيدة الأولى أمينة أردوغان، وعند دخوله القاعة التي أقيمت فيها مأدبة العشاء وقع سيادته على أسمه الذي كتب في أطراف الصورة العائلية للقمة العالمية للعمل الإنساني، وقد تم تطبيق هذه الممارسة لأول مرة في قمة العشرين التي نظمت في أنطاليا.



كما وقع الحاضرين في مأدبة العشاء على أسمائهم الموجودة في الصورة العائلية، ومن بينهم الأمين العام للأمم المتحدة السيد بان كي مون والرئيس الأذربيجاني إلهام عليف والرئيس الفلسطيني محمود عباس


وقبل التوجه إلى طعام العشاء تصافح السيد الرئيس أردوغان وعقيلته السيدة الأولى أمينة أردوغان مع جميع الحاضرين وتبادل معهم أطراف الحديث

أردوغان : تلقينا من المجتمع الدولي مساعدات بقيمة 455 مليون دولار فقط، بينما تجاوزت المساعدات التي قدمتها تركيا أكثر من 10 مليارات دولار


أردوغان : يوجد خلل ومشاكل في تمويل المساعدات الإنسانية والتنموية، إن الإحتياجات في تزايد مستمر في حين أن الموارد لاتزداد بنفس المعدل، والمجتمع الدولي يرجح الهروب من المسؤلية في هذا الصدد، تركيا هي أكثر الدول التي تعاني من أوجه الضعف والخلل هذا، حيث تلقينا من المجتمع الدولي مساعدات بقيمة 455 مليون دولار فقط، بينما بلغ حجم المساعدات التي قدمتها تركيا أكثر من 10 مليارات دولار

أردوغان : النظام العالمي عاجز عن التعامل مع المشاكل الملحة للإنسانية، ويحمل العبء على كاهل دول معينة فقط، الجميع لابد أن يتقاسم المسؤولية من الآن فصاعدا، ينبغي علينا أن لا ننسى ولو لوهلة واحدة مسؤولياتنا حيال الشعوب التي شخصت أبصارها وأفئدتها نحو الرسائل والإلتزامات التي ستتمخض عنها هذه القمة


مقتطفات من كلمة أردوغان يوم 23-05-2016 خلال افتتاح أعمال القمة العالمية للعمل الإنساني المنعقدة في إسطنبول تحت رعاية تركيا وبمبادرة الأمم المتحدة

أردوغان : سنبذل قصارى جهدنا من أجل عدم افلات أولائك الذين يرتكبون جرائم ضد الإنسانية من العقاب



أردوغان مخاطبًا الزعماء المشاركين في القمة العالمية للعمل الإنساني المنعقدة في إسطنبول : نحن كزعماء وأعضاء مسؤولين في المجتمع لن يكتب لنا النجاح إلا عن طريق وضع أهداف ومبادىء مشتركة، يجب إنهاء الصراعات القائمة في أماكن مختلفة من العالم، ومنع وقوع صراعات جديدة كي يتمكن المجتمع الدولي من إنهاء المعاناة المنتشرة في جميع أنحاء العالم، إن تركيا تواصل لعب دور الوسيط من أجل إنهاء هذه الصراعات وستستمر في ذلك

أردوغان : ينبغي علينا بذل قصارى جهدنا من أجل إنهاء حالات انتهاك القوانين الدولية في سوريا، وإنطلاقًا من هذه النقطة سنعمل جاهدين وسنواصل السعي لمقاضاة الجُناة والأنظمة الديكتاتورية التي ارتكبت جرائم بحق الإنسانية ومن أجل عدم إفلات أولائك الذين يرتكبون جرائم ضد الإنسانية من العقاب، كما سنعمل على رفع مستوى المساعدات المقدّمة للاجئين والأطفال والمظلومين الذين أُرغموا على ترك ديارهم


أردوغان : نحتاج إلى أسلوب عمل غير مألوف يعمل على تقليل اعتماد الشعوب على المساعدات ويساهم في ضمان وقوف الأمم على قديمها وإعتمادها على نفسها، إن تركيا تعمل على تقديم نموذج مختلف من خلال إتباع سياسة ﺍﻟﻤﺴﺎﻋﺪﺍﺕ ﺍﻹﻧﺴﺎﻧﻴﺔ ﻭﺍﻹﻏﺎﺛﺔ ﺍﻟﻤﻮﺟﻬﺔ ﻧﺤﻮ ﺍﻟﺘﻨﻤﻴﺔ، وذلك من خلال تقديم هذه المساعدات بالتعاون بين مؤسساتها العاملة في هذا المجال من قبيل إدارة الطوارئ والكوارث الطبيعية "آفاد" و رئاسة وكالة التعاون والتنسيق التركية "تيكا" والهلال الأحمر ومؤسساتها الأخرى الناشطة في هذا الصدد


مقتطفات من كلمة أردوغان يوم 23-05-2016 خلال افتتاح أعمال القمة العالمية للعمل الإنساني المنعقدة في إسطنبول تحت رعاية تركيا وبمبادرة الأمم المتحدة

أردوغان : نعلم جيدًا أن الألم لا عرق له ولا لغة ولا دين، لابد من أن يتقاسم الجميع المسؤولية من الآن فصاعدًا، تركيا لن تغلق أبوابها


أردوغان : الحروب والكوارث الطبيعية والأوبئة والأزمات الناجمة عن تغير المناخ تهدد أمن وسلامة ورفاه ومستقبل البشرية جمعاء، نحن المشاركون في القمة نعي تمامًا أن الألم لا عرق له ولا لغة ولا دين، تركيا ومن هذا المنطلق تنفذ أنشطة للتنمية والمساعدات الإنسانية وتنجز آلاف المشاريع في أكثر من 140 دولة حول العالم، كما أنها تستضيف أكثر من 3 ملايين لاجئ سوري وعراقي،  وأود أن أشدد بكل فخر وإعتزاز بأن تركيا لن تغلق أبوابها أمام الفارين من خطر البراميل المتفجرة والحرب الدائرة في بلادهم بغض النظر عن جنسيتهم سواء كانوا عراقيين أم سوريين

أردوغان : المساعدات الإنسانية والتنموية التي قدمتها تركيا خلال عام 2014 وصلت إلى 6 مليارات ونصف المليار دولار، هذا الرقم يتزايد كل عام،  إن التعامل مع الأزمة السورية، منح تركيا خبرة في تناول المشاكل الإنسانية

أردوغان : مع الأسف الشديد إن النظام العالمي عاجز عن التعامل مع المشاكل الملحة للإنسانية، كما أن هذا النظام غير القادر على إيجاد حلول للمشاكل والأزمات يضع كامل العبء على كاهل دول معينة فقط، في حين أنه لابد من أن يتقاسم الجميع المسؤولية من الآن فصاعدًا، قبل كل شيء لابد من إعادة صياغة نظام الإغاثة العالمي من وجهة نظر مختلفة تتخذ من الإنسان محورًا لها



مقتطفات من كلمة أردوغان يوم 23-05-2016  خلال افتتاح أعمال القمة العالمية للعمل الإنساني المنعقدة في إسطنبول تحت رعاية تركيا وبمبادرة الأمم المتحدة 

أردوغان يلتقي المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل على هامش القمة العالمية للعمل الإنساني




استقبل الرئيس رجب طيب أردوغان المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل على هامش مؤتمر القمة الإنساني العالمي للأمم المتحدة في مركز المؤتمرات بمدينة إسطنبول.

واتفق الزعيمان حول ضرورة إجراء لقاءات مع مؤسسات الاتحاد الأوروبي، من أجل إجراء تقييم مفصل حول الأولويات والقضايا المهمة بالنسبة لتركيا، بشأن مكافحة الإرهاب في إطار إلغاء تأشيرة دخول المواطنين الأتراك إلى دول الاتحاد الأوروبي. 

وأشار الجانبان، إلى أن استمرار هجمات النظام السوري، إلى جانب آخر التطورات في حلب (شمالي البلاد)، سيفاقم من وضع اللاجئين، وشددا على أهمية تعزيز التعاون بشأن الأزمة السورية. 


ولفت الجانبان، إلى جني ثمار "خطة العمل" التركية الأوروبية المشتركة، وانخفاض حدة تدفق المهاجرين غير الشرعيين، مؤكدين على ضرورة استمرار التعاون بهذا الخصوص.

وذكرت مصادر في الرئاسة التركية، أن أردوغان أجرى سلسلة لقاءات ثنائية، مع الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون، والمستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، ونظيره المقدوني جورج إيفانوف، ورئيس الوزراء الهولندي "مارك روتا" والرئيس الأذربيجاني "علييف" والرئيس المقدونى "جورجى ايفانوف" ورئيس الوزراء اليوناني "أليكسيس تسيبراس" والرئيس الأوكراني "بيترو بوروشينكو" ورئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية القطري  الشيخ عبدالله بن ناصر بن خليفة آل ثاني، والامين العام لـمجلس أوروبا "ثوربيورن ياغلاند" بحثوا خلالها عددًا من القضايا ذات الاهتمام المشترك


وفي الملف السوري، شدد أردوغان، خلال لقائه الأمين العام للأمم المتحدة، على "أهمية إنشاء منطقة آمنة خالية من الإرهاب شمالي سوريا، فيما أشار كي مون، إلى ضرورة الحفاظ على التهدئة في سوريا، للحصول على نتيجة خلال مباحثات جنيف". 

وأكد أردوغان، أن بلاده "لن تقدم أية تنازلات فيما يتعلق بمحاربة الإرهاب"، مشيرًا إلى أن تركيا "تعد البلد الأكثر تضررًا من الفوضى التي تشهدها سوريا، كما أنها في مقدمة الدول التي تحارب الإرهاب، وخاصة تنظيم داعش". 

وأشارت المصادر، أن أردوغان اجتمع مع نظيره المقدوني، جورج إيفانوف، في لقاء مغلق أيضًا. 

وأفادت مصادر في رئاسة الجمهورية التركية، أن أردوغان، التقى بنظيره الأوكراني، بيترو بوروشينكوف بعيدًا عن عدسات الصحفيين، قرابة ساعة. 

وذكرت المصادر، أن الرئيس التركي، اجتمع مع رئيس الوزراء القطري، عبد الله بن ناصر بن خليفة آل ثاني، في لقاء مغلق آخر، بالمكان ذاته، استمر قرابة نصف ساعة. 

كما استقبل أردوغان، رئيس الوزراء اليوناني، أليكسيس تسيبراس، في مركز انعقاد القمة، مساء اليوم، في لقاء مغلق ثالث، استمر نحو ساعة، بحسب مصادر الرئاسة التركية. 

وأضافت المصادر، أن الرئيس التركي، التقى الأمين العام لمجلس أوروبا، ثوربيورن ياغلاند، في اجتماع مغلق استمر لنحو نصف ساعة. 

كما أقام أردوغان مأدبة عشاء على شرف الضيوف، في قصر "دولمه باهجه"، التاريخي، وكان من بين المدعوين، الأمين العام للأمم المتحدة، بان كي مون، والرئيس الأذري، إلهام علييف، والرئيس الفلسطيني، محمود عباس. 

وانطلقت اليوم فعاليات القمة العالمية للعمل الإنساني في إسطنبول، بمبادرة من الأمين العام لمنظمة الأمم المتحدة بان كي مون، وبإشراف مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا)، ويشارك فيها 60 رئيساً ورئيس حكومة، وأكثر من 6 آلاف من المسؤولين وممثلي الهيئات الدولية، ومنظمات المجتمع المدني ووسائل الإعلام. 

وتهدف القمة التي تنعقد على مدار يومين، إلى البحث عن تعهدات دولية لتطوير خطة عمل في مجال تقديم المساعدات الإنسانية، فضلاً عن وضع سياسات فعالة لمواجهة الحالات الطارئة. 

وتتخلل القمة الإنسانية عدّة جلسات من المقرر أن يعلن خلالها الزعماء تعهداتهم، لتطوير "خطة عمل من أجل الإنسانية"، واجتماعات طاولة مستديرة رفيعة المستوى، لتقديم تعهدات قوية فيما يتعلق بالأزمات الإنسانية حول العالم، بالإضافة إلى اجتماعات خاصة تتناول العناصر الأخرى في أجندة العمل الإنساني العالمي. 

وتتضمن القمة عقد 7 اجتماعات طاولة مستديرة، و15 جلسة خاصة، و120 فعالية جانبية، ليتم في نهايتها إعداد تقرير سيتم تقديمه للجمعية العامة للأمم المتحدة من قبل بان كي مون.

أردوغان : مجلس الأمن الدولي بحاجة لإصلاحات للقيام بوظائفه


قال الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، في كلمة أمام القمة العالمية للعمل الإنساني، إن مجلس الأمن الدولي، بحاجة ملحة إلى إصلاحات كي يتمكن من القيام بوظائفه الأساسية.

جاء ذلك في كلمة له خلال اجتماع الطاولة المستديرة الأول رفيع المستوى، تحت عنوان " القيادة السياسية لمنع الصراعات وإنهائها".

وأعرب أردوغان عن أمله في أن تكون القمة، وسيلة لجلب السعادة للبشرية جمعاء، وامتنانه للأمين العام للأمم المتحدة "بان كي مون"، لما يقدمه من جهود.

وأكد دعم بلاده كل الالتزامات الأساسية الخمسة التي حددها كي مون في إطار "خطة عمل من أجل الإنسانية" من المقرر أن يبحثها المؤتمر والتي تتمثل في "منع نشوء النزاعات وإنهائها، واحترام قواعد الحرب، والمساهمة في مساعدة كل محتاج، والعمل بأسلوب مختلف لإنهاء الفقر، والاستثمار في العمل الإنساني".

وقال الرئيس التركي "نحتاج اليوم أكثر من أي وقت مضى إلى مجلس أمن دولي يعمل وفق مبدأ العدالة والشفافية والسرعة، وهناك حاجة ملحة لإجراء إصلاح في المجلس، كي يستطيع القيام بوظائفه الأساسية، وسنستمر في دعم الجهود الرامية لتقييد استخدام الفيتو في المجلس على وجه الخصوص".

وأشار الرئيس التركي، إلى عدم تلقي بلاده الدعم اللازم حيال المسؤولية الكبيرة التي تبنتها نيابة عن المجتمع الدولي، مضيفا أن تركيا البلد الذي يستضيف أكبر عدد من اللاجئين حسب أرقام الأمم المتحدة، وأنها تنتظر التوجه إلى نظام تقاسم أعباء أكثر عدلا من الآن فصاعدا.

وتابع في ذات السياق "سندعم كل الجهود الرامية إلى توفير مساعدات إنسانية بشكل سريع ومتواصل وآمن إلى المحتاجين وتأمين الجو الآمن للعاملين في إيصال تلك المساعدات لأداء مهامهم (...) وسنعارض بشدة كل خطوة من جانب منظمات إرهابية تهدف إلى إضفاء الشرعية لنفسها من خلال استغلال نظام المساعدات الإنسانية".


ويشارك في القمة التي تعقد بمبادرة من الأمين العام لمنظمة الأمم المتحدة بان كي مون، وتنظيم مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا)، إلى جانب 60 رئيساً ورئيس حكومة، أكثر من 6 آلاف من المسؤولين وممثلي الهيئات الدولية، ومنظمات المجتمع المدني ووسائل الإعلام. 

وتهدف القمة إلى البحث عن تعهدات دولية لتطوير خطة عمل في مجال تقديم المساعدات الإنسانية، فضلاً عن وضع سياسات فعالة لمواجهة الحالات الطارئة. 

في مقالة كتبها أردوغان ونشرتها صحيفة الغارديان البريطانية: عندما فشل العالم في إنقاذ سوريا تدخّلت تركيا



"لم يفت الأوان بعد لبذل القادة الأوروبيين جهودًا جادة لإنهاء الأزمة السورية، والسعي لتقديم الدعم اللازم للشعب السوري، من خلال فعاليات أعمال القمة العالمية للعمل الإنساني، الأولى من نوعها، التي بدأت اليوم في مدينة إسطنبول التركية، بمشاركة قادة ورؤساء حكومات حوالي مئة دولة".

جاء ذلك في مقالة كتبها الرئيس التركي رجب طيب أردوغان ونشرها في صحيفة "الغارديان" البريطانية في عددها الصادر اليوم الإثنين.

واعتبر أردوغان أن "انعقاد القمة يعد خطوة تعكس تقدير الأمم المتحدة لتركيا، التي تستضيف حاليًا أكبر عدد من لاجئي دول الجوار، مقارنةً بالدول الأخرى من ناحية، وتسلّط الضوء على مدى إمكانية انهيار نظام المساعدات الإنساني العالمي، حيث أنه بدأ ينذر بالخطر، من ناحية أخرى".

وندّد الرئيس التركي بفشل المجتمع الدولي في إنقاذ سوريا، وتلبية متطلبات الأزمة الإنسانية الخانقة التي يعاني منها الشعب السوري، داعيًا "الدول الأعضاء الدائمين في مجلس الأمن الدولي، لاستخدام حق النقض (الفيتو) لتعزيز السلام والاستقرار والأمن في جميع أنحاء العالم، بدلًا من السعي وراء المصالح قصيرة المدى".

وقال "عندما فشل العالم في إنقاذ سوريا، تدخّلت تركيا، وحان الوقت لدعم باقي دول العالم"، مضيفًا "في ظل استضافتنا القمة العالمية للعمل الإنساني، الأولى من نوعها، نتطلع لأن يحذو زعماء العالم حذونا بما يخص أزمة اللاجئين".

ولفت قائلًا "إضافة إلى سوريا، نجد أن الصراعات العرقية العنيفة، والكوارث الطبيعية التي يشهدها الشرق الأوسط وآسيا وأفريقيا والمناطق الأخرى، حصدت حياة الكثيرين في ليبيا واليمن والعراق، تاركةً جثث الأطفال الأبرياء منثورة على الشواطئ، وتسببت بارتفاع أعداد النازحين والمهاجرين، الذين يتدفقون بشكل مستمر على البوابات الحدودية، إضافة إلى تفاقم الفقر المدقع، في ظل المأساة اليومية التي يعيشها كثيرون في مختلف أصقاع الأرض".

وأشار "تناقش القمة، النظام العالمي للمساعدات الإنسانية، ومشاكله الملحة، وتسعى لإصلاح مواطن الخلل فيه، في ظل لقاء يجمع للمرة الأولى رؤساء الدول والحكومات، وعدد كبير من الوزراء، والمسؤولين رفيعي المستوى، بالإضافة إلى ممثلين عن منظمات المجتمع المدني الدولية، والهيئات الأكاديمية والإعلامية، والقطاع الخاص، وممثلين عن المناطق المتأثرة بالأزمات، بغية إيجاد حلول، والتوصل إلى نتائج إيجابية".

وأكد أردوغان أن "تركيا، التي تعتبر ملاذًا آمنًا للفارين من الدمار والحروب والظلم، منذ قرون مضت، ما زالت اليوم تقدّم الإغاثة الإنسانية لأكثر من 140 بلدًا في القارات الخمس، وبالتالي فإنها تعتبر البلد الأكثر سخاء في العالم، حيث أنها تخصص حصة كبيرة من ناتجها المحلي الإجمالي للإنفاق على المساعدات الإنسانية".

وأضاف "ما يميز تركيا هو التزامها بإحداث تغيير حقيقي باتجاه تحسين حياة الناس، بدلًا من السعي لتحقيق أجندات خفية، ووضع مخططات وهمية، أو التعامل مع الأشخاص المحتاجين للمساعدة بطريقة متعالية".

ومضى مقال الرئيس "عندما زرت الصومال، في أغسطس/ آب عام 2011، وجدتها بلدًا يعاني خرابًا كبيرًا، بسبب الظروف القاسية، التي تمر بها من جفاف ومجاعة وصراعات، وقد تجاهلها العالم بشكل كامل، في ذلك الوقت قدّمت تركيا التزامًا لمساعدة شعب الصومال، عبر وكالات الإغاثة التركية، بالتعاون مع شركائها المحليين، الذين قدموا الدعم والمساعدة للبلاد على مدى خمس سنوات، وصولًا إلى اليوم الذي وجدنا به أن الصومال يشهد تقدمًا لا يصدّق في مجالات عدة، منها تعزيز الاستقرار السياسي، ومكافحة الإرهاب، وتحقيق الأمان والسلام لمواطنيها".

واستدرك قائلاً "تعتبر استجابة تركيا للأزمة الإنسانية في سوريا، قصة نجاح أخرى، حيث انتهجنا سياسة الحدود المفتوحة أمام اللاجئين السوريين منذ عام 2011، ونستضيف حاليًا أكثر من 3 ملايين لاجئ سوري وعراقي، فيما خصصت تركيا 10 مليارات دولار أمريكي، لتزويد اللاجئين السوريين بخدمات الرعاية الصحية والتعليم والسكن، في حين فشل المجتمع الدولي في دعم الشعب السوري، الذي شهد أعنف أزمة إنسانية، تسببت بمصرع أكثر من 600 ألف شخص، وتشريد حوالي 13 مليونًا آخرين".

وأكد على أن "تركيا ستواصل دعم جيرانها السوريين، في ظل دخول الأزمة في بلادهم عامها السادس، إلا إننا ندعو العالم إلى إيجاد آلية عادلة لتقاسم عبء الأزمة".

وندّد أردوغان بتجاهل المجتمع الدولي لمسؤولياته تجاه سوريا من خلال غض الطرف عن جرائم بشار الأسد، التي ارتكبها تجاه السوريين، وقال "كان لتدفق اللاجئين في شوارع أوروبا، وظهور تنظيمات إرهابية مثل "داعش"، التي أخذت تهاجم استقرار وأمان مواطني الاتحاد الأوروبي، أثرًا كبيرًا في إدراك القادة الأوروبيين لتفاقم المشكلة، التي أصبح من المستحيل تجاهلها بعد الآن".

وفي النهاية، أعرب الرئيس التركي عن أمله بنجاح دول العالم بتقديم التزامات ملموسة لإصلاح النظام العالمي الإنساني، مشيرًا أن "نجاح القمة وتحقيق أهدافها، مرتبط بمدى صدق المشاركين، وسعيهم لإنقاذ حوالي 125 مليون شخص في جميع أنحاء العالم، الذين هم بحاجة ماسة إلى المساعدات الإنسانية"، فيما دعا "جميع الأطراف المشاركة للتعاون بغية إجراء قفزة نوعية إلى الأمام باتجاه عالم أكثر سلامًا وأمنًا وعدلًا".

أردوغان : تركيا تقدم أنشطة تنموية ومساعدات إنسانية لأكثر من 140 دولة حول العالم


قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، إن بلاده تنفذ أنشطة للتنمية والمساعدات الإنسانية في أكثر من 140 دولة حول العالم، وتنجز آلاف المشاريع، مضيفا "نعلم جيدا أن الألم ليس له لون أو عرق أو دين".

وأضاف أردوغان متحدثا، اليوم الاثنين في افتتاح أعمال القمة العالمية للعمل الإنساني المنعقدة في إسطنبول، أن تركيا تستضيف أكثر من 3 ملايين لاجئ سوري وعراقي، وتتّبع سياسة الحدود المفتوحة أمام جميع البشر خاصة الفارين من "براميل النظام السوري".

وأكد أردوغان أن "النظام العالمي عاجز عن التعامل مع المشاكل الملحة للإنسانية، ويحمل العبء على كاهل دول معينة فقط"، مشيراً أن "الجميع لابد أن يتقاسم المسؤولية من الآن فصاعدا (...) وعلى الجميع بذل قصارى جهودهم لإيجاد حل جذري للأزمة السورية".

وأضاف "تلقينا 455 مليون دولار فقط (من المجتمع الدولي)، بينما بلغ حجم المساعدات التي قدمتها تركيا أكثر من 10 مليارات دولار".

وشدد أردوغان على ضرورة إنهاء الصراعات القائمة في أماكن مختلفة من العالم،إضافة إلى منع وقوع صراعات جديدة، كي يتمكن المجتمع الدولي من إنهاء المعاناة المنتشرة في جميع أرجاء المعمورة، مشيراً في هذا الصدد إلى أنّ بلاده ستستمر في القيام بدور الوساطة من أجل إنهاء هذه الصراعات.

ودعا أردوغان إلى بذل المزيد من الجهود، من أجل إنهاء حالات انتهاك القوانين الدولية في سوريا، متوعداً في هذا الخصوص، بالسعي لمقاضاة الجُناة والأنظمة الديكتاتورية التي ارتكبت جرائم بحق الإنسانية.

كما أكّد أردوغان أنهم سيعملون على رفع مستوى المساعدات المقدّمة للاجئين والأطفال والمظلومين الذين أُرغموا على ترك ديارهم، لافتاً إلى الحاجة الماسة للقيام بأعمال من شأنها تخفيض عدد المحتاجين للمساعدات.

وتابع أردوغان قائلاً: "آمل أن تخرج القمة بقرارات تلبي تطلعات الذين علّقوا آمالهم على نتائج وتعهدات هذه القمة، وعلينا ألّا ننس المسؤوليات الملقاة على عاتقنا تجاه هؤلاء".

وأعرب أردوغان عن سعادته واعتزازه باستضافة تركيا للقمة العالمية للعمل الإنساني الأولى من نوعها.


ويشارك في القمة التي تعقد بمبادرة من الأمين العام لمنظمة الأمم المتحدة بان كي مون، وتنظيم مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا)، إلى جانب 60 رئيساً ورئيس حكومة، أكثر من 6 آلاف من المسؤولين وممثلي الهيئات الدولية، ومنظمات المجتمع المدني ووسائل الإعلام.

وتهدف القمة إلى البحث عن تعهدات دولية لتطوير خطة عمل في مجال تقديم المساعدات الإنسانية، فضلاً عن وضع سياسات فعالة لمواجهة الحالات الطارئة.

وتتخلل القمة الإنسانية عدّة جلسات من المقرر أن يعلن خلالها الزعماء تعهداتهم، لتطوير "خطة عمل من أجل الإنسانية"، واجتماعات طاولة مستديرة رفيعة المستوى، لتقديم تعهدات قوية فيما يتعلق بالأزمات الإنسانية حول العالم، بالإضافة إلى اجتماعات خاصة تتناول العناصر الأخرى في أجندة العمل الإنساني العالمي.



وتتضمن القمة عقد 7 اجتماعات طاولة مستديرة، و15 جلسة خاصة، و120 فعالية جانبية، ليتم في نهايتها إعداد تقرير سيتم تقديمه للجمعية العامة للأمم المتحدة من قبل بان كي مون.

وبدأت أعمال القمة صباح اليوم، بفطور شارك به الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، وزعماء الدول المشاركين في القمة، والتقاط الصورة التذكارية.

وتنتهي أعمال اليوم الأول، بمأدبة عشاء، يقيمها الرئيس التركي، على شرف الضيوف والمشاركين.