الترجمة الحقيقية الكاملة لخطاب أردوغان يوم 12-1-2016 الذي إقتطف منه مقطع متداول تم تحريفه بشكل دنيء


الترجمة الحقيقية الكاملة لخطاب أردوغان يوم 12-1-2016 
الذي إقتطف منه مقطع متداول تم تحريفه بشكل دنيء

تـــنـــبــيــــــه هــــــــــــــــــــــــــام جـــدا

في اليومين الماضيين تم تداول مقطع فيديو مفبرك، حول الرئيس رجب طيب أردوغان، المقطع يظهر فيه صوت أحد الأشخاص وبطريقة دنيئة يحاول أن يقنع الرأي العام بأنه يترجم خطاب أردوغان، وللأسف طابع الفضول في الضغط على العناوين الغريبة (النقطة السلبية في موقع التواصل الإجتماعي يوتيوب ) جعل أكثر من 600 ألف شخص يقومون بمشاهدة الفيديو، وساعد في ذلك الكثير من المواقع التي وضعت لينك الفيديو في صفحاتها مما جعله يتصدر المراكز الأولى في محركات البحث


وللعلم فقط نحن نضع يوميا فيديوهات للرئيس رجب طيب أردوغان على اليوتيوب ولا تحصد هذه الفيديوهات سوى أقل من 400 مشاهدة، لماذا ؟ لأنها تنقل الصورة والحقيقة كما هي، وهذه هي المفارقة الواضحة في اليوتيوب بين الإيجابية والسلبية،

والمساعدة التي يمكنك تقديمها في هذا الصدد هو التبليغ عن مثل هذه الفيديوهات والضغط على الزر ديسلايك حتى ترغم إدارة اليوتيوب على مراجعة مثل هذه الفيديوهات وحدفها من الأساس

وبالطبع الفيديو السابق الذي تحدثنا عنه من الصعب جدا ان يصل إلى 100 ألف مشاهدة في اليوم الاول لولا مساعدة المواقع الشهيرة بحسن نية أو بسوء نية، فما بالك أن يتخطى 600 ألف مشاهدة في يومين

الأمر لا يتوقف عند هذا الحد بل هناك من قاموا بنسخ نفس الفيديوا وبنفس العنوان وبدأو يحصدون آلاف المشاهدات

( هذا مجرد مثال فقط من عشرات الأخبار حول الرئيس رجب طيب أردوغان وبها ما بها من تحريف ...) مثل هذه الأخبار مليئة بمواقع التواصل الإجتماعي وبالخصوص فيس بوك و اليوتيوب، تلك الأخبار مصدرها معروف ! والعتاب هنا لأولئك الذين يتداولون مثل هذه الأخبار

نحن ننبه دائما جميع المواقع الإخبارية العربية أن تستقي أخبارها حول الرئيس رجب طيب أردوغان من المصادر الرسمية وهي (الرئاسة التركية - وكالة الأناضول – تي إر تي ) وفيما عدا ذلك يجب التثبت أولا

وهذه هي الترجمة الصحيحة والحقيقية لمقطع الفيديو الذي تم تحريفه بشكل دنيئ 

أردوغان إنتقد البيان الذي وقع عليه 1100 أكاديمي تركي  ( من بينهم أجانب )  والذي يوجه إنتقادات إلى العمليات العسكرية التي تنفذها الحكومة التركية ضد منظمة بيكاكا الإنفصالية ويتهم الدولة-على حد قولهم- بإرتكاب الـمجـاازر

ودعا أردوغان  الأكاديميين الأجانب الموقعين على البيان إلى تركيا، وقال "فليأتوا الى تركيا، التوقيع على بيان دون معرفة الأوضاع على أرض الواقع أمر غير مقبول، فليأتوا ويرون بأعينهم ماذا يحدث في المناطق الجنوبية والجنوب الشرقي لتركيا، نحن مستعدون لنقل الوقائع لهم من الألف إلى الياء، فليأتوا ويرون الحقيقة بأم أعينهم هل المشكلة في تركيا نابعة من انتهاك القانون من قبل الحكومة أم من إغتصاب التنظيم الإرهابي لحقوق وحريات المواطنين". 

وطلب أردوغان  من السفير التركي في الولايات المتحدة أن يدعو نعوم تشومسكي، الذي أدلى في وقت سابق بتصريحات عن العمليات التي تنفذها الحكومة ضد المنظمات الإرهابية، وأضاف "نود أن نستضيفه في المنطقة وليرى الحقيقة بأم عينيه".

أردوغان من خلال هذا اللقاء وجه رسالة للأتراك بأن تركيا ليست لديها مشكلة مع الكرد، وقال: "كلنا أخوة ونستطيع التعاون لحل المشاكل"، متعهداً بحماية الشعب التركي وحرياته.

كما قيم أردوغان التطورات في المنطقة موضحًا أن الأزمة السورية الممتدة منذ نحو 5 سنوات، تحولت إلى بؤرة وتهدد الأمن والاستقرار الإقليمي والعالمي، مؤكدًا أن الشعب السوري "تعرض للظلم من قبل المنظمات الإرهابية من جهة، والنظام السوري وبعض الدول الداعمة له من جهة أخرى".

وقال إن "الهدف الأساسي للذين جاءوا إلى سوريا بذريعة محاربة د.ع.ش هو حماية النظام السوري من السقوط، كما أن العمليات العسكرية التي تنفذها روسيا في سوريا تعمق المشاكل أكثر في المنطقة. إن روسيا لا تواجه د.ع.ش، إنما تعمل على إقامة دويلة سورية في اللاذقية ومحيطها، وتستهدف التركمان في ريف اللاذقية رغم عدم وجود د.ع.ش  فيها. ومن جهة أخرى، نرى أن إيران تستغل التطورات في اليمن، والعراق، وسوريا لتوسيع نفوذها في المنطقة. تحاول إيران بتبني موقف يهدف إلى تحويل الإنقسامات الطائفية إلى صراعات إشعال فتيل حقبة جديدة وخطيرة جدًا، كما أنها توترعلاقاتها مع السعودية بشكل متعمد وهذا يعد جزء من ستراتيجيتها في هذا الصدد".
وأشار أردوغان  إلى أن نهج تركيا في المنطقة لا يتحدد وفق المصالح الاقتصادية والعسكرية والجيوسياسية أو وفق التطورات في الوقت الراهن فقط ، وقال: "إن مفهومنا الثقافي والحضاري يقتضي منا أن ننظر إلى العالم كله بالطريقة ذاتها، وهذا مانقوم به حاليًا ". وطلب من السفراء الذين يمثلون تركيا في الدول التي يتواجدون فيها أن يتمسكوا بعملهم بذات الرؤية والحماس.

وأفاد الرئيس أردوغان، أنه دون معرفة خلفية الديناميكيات المعنوية والأخلاقية لدبلوماسية القيم الإنسانية لتركيا لا يمكن إدراك ما الذي تفعله أو ما الذي تريد أن تفعله تركيا بشكل صحيح، مشيرًا إلى أن تركيا من بين أكبر الدول التي تقدم المساعدات في مجال التنمية عبر المؤسسات الرسمية وتحتل المرتبة الأولى في مجال المساعدات الإنسانية بالمقارنة بدخلها القومي .

وأضاف الرئيس أردوغان : "إن إعتراضنا الذي تجلى بعبارة 'العالم أكبر من خمسة دول' لا يعكس مشاعرنا فقط وإنما يعكس مشاعر عدد كبير من الدول المنضوية تحت مظلة الأمم المتحدة، قلنا هذا في الماضي وسنواصل قوله في المستقبل. وستبقى تركيا صوت وضمير الإنسانية وهذا لن يضر بها، بل العكس من ذلك سيجعلها أكثر قوة ويعزز سمعتها.

هذا هو ملخص كلمة أردوغان وكما تابعتم ليس لها أي علاقة بالفيديو المفبرك