داود أوغلو : سأظل وفيا للرئيس رجب طيب أردوغان حتى آخر نفس في حياتي


داود أوغلو : سأظل وفيا للرئيس رجب طيب أردوغان حتى آخر نفس في حياتي
 لن أسمح لأحد أنّ يستغل هذه المسألة، فشرف رئيسنا هو شرفي  

ذهاب حزب العدالة والتنمية التركي إلى مؤتمر إستثنائي لا يعني بالضرورة وجود خلافات  جذرية بين قياداته حول استراتيجياته العامة، بل هو انتصار لآليات التشاور الداخلي حول خطط تنفيد هذه الإستراتيجيات، بغض النظر عن الشخص الذي يتولى دفة الأمور في الحزب، لأنه ليس حزبا تقليديا كباقي الأحزاب في تركيا والعالم، بل أصبح حركة سياسية مجتمعية وصاحبة رؤيا محلية وإقليمية ودولية لا تتغير بتغير القيادات

 لذا فالرهانات على حدوث إنقسامات وخلافات في الحزب خاسرة بلا شك، لكن تباين الرؤى حول تحقيق الأهداف لا يفسد للود قضية، وكلمة رئيس الوزراء أحمد داود أوغلو اليوم عقب انتهاء اجتماع مجلس الإدارة المركزية لحزب العدالة والتنمية خير دليل على ذلك، فالرجل أعلن إستمراره كجندي داخل الحزب

 وجميع قيادات الصف الاول في الحزب عبرت عن مواقفها بشكل واضح لا لبس فيه، فجميعها تلتزم بفضيلة الإيثار والتضحية من أجل الحزب والشعب والدولة، وهو السلاح الناجع لمواجهة المؤامرات المدعومة داخليا وخارجيا لإختراق الحزب والواقعة بين قياداته ورئيس الجمهورية رجب طيب اردوغان والذي لم يخفي الغرب بقياداته الأمريكية والأوروبية رغبته في التخلص منه، لأنه يمثل عقبة كؤود أمام مخططات الغرب، فهو المدافع عن  المظلومين في كل مكان وكاشف عورات وخفايا هذا الغرب أمام شعوب الدنيا    




داود أوغلو أوضح في تصريح صحفي أدلى به اليوم الخميس في مقر الحزب بأنقرة، عقب اجتماعه بلجنة الإدارة المركزية للحزب، أنه لا ينوي الترشح لرئاسة الحزب في المؤتمر المقرر.

وفي هذا الصدد قال داود أوغلو: "اتخذنا قرارًا في اللجنة المركزية للحزب بعقد المؤتمر العام الاستثنائي لحزب العدالة والتنمية في 22 أيار/ مايو الجاري".     

وأضاف: "فترة حكمنا كانت مليئة بالنجاحات، وإنّ قراري هذا ليس ناتجاً عن إحساسي بالفشل، ولا ندماً على خطوة أقدمت إليها طيلة مدة وجودي على رأس الحكومة، لقد قمت بواجبي على أكمل وجه".

وبدأ داود أوغلو تصريحاته بعرض ما قام به خلال فترة ترأسه للحكومات التركية منذ آب/ أغسطس عام 2014، مؤكّداً أنه سيستمر على رأس عمله في الحكومة، إلى حين تسليم صلاحياته لخلفه المرتقب. 

وحذّر داود أوغلو من مغبة محاولة الإخلال بتوازن الاقتصاد الداخلي، قائلاً في هذا الصدد: "عقب القرارات التي اتخذناها أمس واليوم، أحذر من إطلاق تخمينات من شأنها الإخلال بمعايير اقتصادنا، فالحكومة الحالية مستمرة على رأس عملها، ولن تسمح لأحد أن يتلاعب بالمعايير الاقتصادية الداخلية".

 وصرّح داود أوغلو أنه سيتابع خدمة الشعب التركي ضمن صفوف حزب العدالة والتنمية كنائب في البرلمان، وأنه سيستمر في كفاحة السياسي والديمقراطي إلى النهاية، لافتاً أنه "لن يتخلّى عن علاقة الوفاء القائمة بينه وبين رئيس الجمهورية، رجب طيب أردوغان".

وفي هذا الصدد قال داود أوغلو: "لم أتفوه ولن أتفوه بكلمة واحدة ضدّ رئيس الجمهورية، ولن أسمح لأحد أنّ يستغل هذه المسألة، فشرف رئيسنا هو شرفي، وشرف عائلته هو شرف عائلتي".