أردوغان : على الإتحاد الأوروبي أن يكون صادقا معنا بشأن رفع التأشيرة عن مواطنينا وإلا سنختار طريقا آخر


إنتقد الرئيس رجب طيب أردوغان اتدخل الإتحاد الاوروبي في الشؤون الداخلية التركية، بشان كيفية مكافحة الإرهاب، وذلك في رده على موقف البرلمان الأوروبي بشأن عدم رفع تأشيرة دخول المواطنين الأتراك إلى منطقة شنغن     

جاء ذلك أثناء كلمته اليوم 12-05-2016 في حفل نُظم في أنقرة بعنوان "الإرادة الوطنية والشعبية في التاريخ السياسي التركي"

 أردوغان : إذا كان الاتحاد الأوروبي رضي لنفسه أن يخاطب المنظمات الإرهابية عوضًا عن مخاطبة الدولة التركية، فليس هناك مشكلة بالنسبة لنا، لأننا ننظر إلى من يدافع عن نظريات المنظمات الإرهابية، كما ننظر إلى المنظمات الإرهابية نفسها

أردوغان : يحق لنا أن لا نولي أهمية لمن لا يلقي بالًا لما يحدث في كليس وحلب، أسلوب تعامل مؤسسات الاتحاد الأوروبي وعدد من الدول مع مكافحة تركيا للإرهاب، لا يتفق مع الأخلاق، ولا يمكننا الموافقة على هذا الأسلوب، ما يرونه حقًّا لهم يعتبرونه أمرًا كماليًّا بالنسبة لنا، وهذا أمر لا يمكن قبوله، إن ما يفعلونه هو بكل صراحة نفاق

أردوغان : أقول لكم متى بدأتم تديرون شؤون تركيا؟ من أعطاكم هذا الحق؟ كيف يكون هؤلاء ديمقراطيين ؟ لا أفهم ذلك

أردوغان : أوروبا تنتهك المعايير والقيم التي تعلنها، وهذا واضح بشأن العقبات التي تضعها لرفع التأشيرة، لقد أنهينا المفاوضات ووقعنا على أساس تطبيق الإتفاق في أكتوبر المقبل، لكنهم اليوم وضعوا 72 مادة تتضمن إحداها معايير مواجهة الإرهاب، تعالو وأعلنوا شروط التأشيرة، هل تطبق بنفس الشروط على دول منطقة شنغن ؟ تطبقونها فقط على تركيا ونعرف سبب ذلك، فلا داعي للتحايل، على الإتحاد الأوروبي ترك هذه السياسة ويكون وفيا وصادقا معنا، وإلا سنختار طريقا آخر 



تجدر الإشارة إلى أن المفوضية الأوروبية أوصت، برفع التأشيرة المفروضة على الأتراك عند دخولهم دول منطقة "شنغن"، في تاريخ أقصاه نهاية يونيو/ حزيران المقبل، في حال أوفت تركيا بالشروط المتبقية التي وضعها الاتحاد بهذا الخصوص. 

وكان رؤساء الكتل السياسية في البرلمان الأوروبي، أكدوا في مؤتمر صحفي بمقر البرلمان، الثلاثاء الماضي، على ضرورة إيفاء الجانب التركي لكافة الشروط الـ 72 (اللازمة لالغاء تأشيرة دخول الأتراك إلى دول شنغن) من أجل مناقشة الموضوع، والبدء بعملية التصويت على قرار الإلغاء.