بعد المكالمة الهاتفية بين أردوغان وبوتين، الزعيمين يتفقان على عقد لقاء مباشر قبل قمة العشرين بالصين


يعتزم الرئيسان التركي، رجب طيب أردوغان، والروسي، فلاديمير بوتين، إجراء لقاء ثنائي قبل قمة مجموعة العشرين، المزمع عقدها في أيلول/ سبتمبر القادم بالصين. 

وبحسب مسؤولين أتراك، فإن الاتصال الهاتفي بين الزعيمي، كان في غاية الإيجابية، وقال بوتين فيه: "الوضع الحالي ليس في صالح البلدين، لنفتح صفحة جديدة"، معربًا عن "ترحيبه الكبير بعودة اللقاءات" بين الجانبين. 

وأشار بوتين إلى أنه متفق تمامًا مع الرسائل، التي وجهها أردوغان أمس، بشأن مكافحة الإرهاب، لافتًا إلى وجود ما يقوم به البلدان، كقوتين كبيرتين في المنطقة. 

بدوره، قال أردوغان: "سنقدم على خطوات هامة في القضايا الثنائية والإقليمية، وسنطوّر تعاوننا مع روسيا بشكل أكبر". 

وأفاد المسؤولون أن الزعيمين يعتزمان عقد لقاء ثنائي بينهما قبل قمة العشرين، المزمع عقدها في 4-5 أيلول/ سبتمبر في الصين، مشيرين إلى إمكانية عقد اجتماع آخر على هامش القمة. 

وأوعز الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، إلى حكومة بلاده بتطبيع العلاقات مع تركيا، بما في ذلك المجالات الاقتصادية والتجارية، وذلك فور الانتهاء من المكالمة الهاتفية التي أجراها ظهر اليوم الأربعاء، مع نظيره التركي، رجب طيب أردوغان. 

وبحسب المركز الإعلامي في الكرملين، فإنّ بوتين أشار خلال المكالمة الهاتفية، أنّ رسالة أردوغان إليه شكلت أرضية لإنهاء الأزمة في العلاقات بين البلدين. 

وأضاف المركز، أنّ بوتين أصدر تعليماته بخصوص إلغاء القيود المفروضة على السياح الروس الذين يرغبون في التوجه إلى المدن التركية لقضاء عطلتهم، وأنه ينتظر من الجانب التركي، الإقدام على خطوات من شأنها ضمان حماية السياح والحفاظ على سلامتهم. 

وأشار المركز الإعلامي للكرملين، أنّ الاتصال الهاتفي الذي جرى بين الزعيمين، كان بنّاءً، من ناحية تفعيل العلاقات الثنائية بين البلدين، لافتاً أنّ الطرفين يدرسان إمكانية عقد لقاء ثنائي خلال الفترة القريبة القادمة. 

وأكّد أنّ الزعيمين اتفقا على جمع وزيري خارجيتهما، على هامش اجتماع وزراء خارجية دول التعاون الاقتصادي لدول البحر الأسود، الذي سيعقد في مدينة سوشي الروسية، في الأول من تموز/ يوليو المقبل. 


ويأتي الاتصال بين الزعيمين عقب رسالة وجهها أردوغان، إلى بوتين أعرب فيها عن حزنه العميق إزاء حادثة إسقاط المقاتلة الروسية. 

وأوضح المتحدث باسم الرئاسة التركية إبراهيم قالن، أمس الأول الاثنين، أن الرئيس التركي، بعث برسالة إلى نظيره الروسي، أعرب فيها عن "حزنه العميق حيال حادث إسقاط المقاتلة الروسية" العام الماضي، مشيرا أن أردوغان قال في رسالته: "أتقاسم آلام ذوي الطيار الذي قُتل في الحادث، وأتقدّم بالتعازي لهم وأقول لهم: لا تؤاخذوننا ". 

وسبق لمقاتلتين تركيتين من طراز "إف - 16"، أن أسقطتا مقاتلة روسية من طراز "سوخوي - 24"، في نوفمبر/ تشرين ثاني الماضي، لدى انتهاك الأخيرة المجال الجوي التركي عند الحدود مع سوريا بولاية هطاي (جنوبًا). 

وعلى خلفية حادث إسقاط الطائرة، شهدت العلاقات بين أنقرة وموسكو توترًا، حيث أعلنت رئاسة هيئة الأركان الروسية، قطع علاقاتها العسكرية مع أنقرة، إلى جانب فرض قيود على البضائع التركية المصدّرة إلى روسيا.

أردوغان : الساعون لإخضاع تركيا وتقسيمها لن ينجحوا، تحقيق أهداف عام 2023 هو الرد


قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، اليوم الأربعاء، إن "الأطراف التي تسعى لإخضاع تركيا وتقسيمها عبر المنظمات الإرهابية لن تنجح إطلاقًا"، مشدّدًا على أن بلاده "ستواصل مسيرتها بكل عزم نحو تحقيق أهدافها المنشودة لعام 2023 (الذكرى المئوية لتأسيس الجمهورية)". 

جاء ذلك في كلمة له عقب مأدبة إفطار بالمجمع الرئاسي التركي، في معرض تعليقه على الاعتداء الإرهابي الذي استهدف مطار "أتاتورك" الدولي بمدينة إسطنبول التركية، مساء أمس الثلاثاء، وأسفر عن مقتل 42 شخصًا بالإضافة إلى جرح العشرات. 

وأضاف أردوغان أن "الكارثة الكبرى بالنسبة لتركيا ليست الهجمات الإرهابية، وإنما الكارثة ستكون إذا تراجعت وتخلّت عن أهدافها ومثلها العليا"، مضيفًا بالقول "نحن لن نتراجع إطلاقًا، ولن نضع شعبنا في مواجهة كارثة كهذه". 

وفيما يتعلق باتفاق التطبيع بين تركيا وإسرائيل، أوضح أن الجانبين أقدما على خطوات هامة لتحسين العلاقات التي ساءت عقب الهجوم الإسرائيلي على سفينة "مافي مرمرة" عام ٢٠١٠، معربًا عن أمله بأن تكون تلك الخطوات خيرًا للشعبين التركي والفلسطيني. 


وشدّد الرئيس التركي على أن جميع الخطوات التي قامت بها بلاده فيما يتعلق بالعلاقات مع كل من روسيا وإسرائيل، قائمة على المكاسب المتبادلة للشعوب في هذه البلدان

ملكة بريطانيا وأوباما والقيادة السعودية وزعماء عرب وأوروبيون يعزّون أردوغان في ضحايا الاعتداء على مطار أتاتورك



أوباما يعزّي أردوغان بضحايا الاعتداء على مطار "أتاتورك" باسطنبول

قدم الرئيس الأمريكي باراك أوباما، تعازيه إلى نظيره التركي رجب طيب أردوغان، بضحايا الاعتداء الإرهابي الذي استهدف مطار أتاتورك بمدينة إسطنبول، مخلفًا عشرات القتلى والجرحى. 


وبحسب معلومات من الرئاسة التركية، فإنّ أوباما "اتصل هاتفيًا اليوم الأربعاء، وعزّى الشعب التركي في شخص الرئيس أردوغان، منددًا بالاعتداء الإرهابي". 

ملكة بريطانيا تعزي أردوغان في ضحايا الاعتداء على مطار "أتاتورك"

بعثت الملكة البريطانية إليزابيث الثانية برقية عزاء للرئيس التركي رجب طيب أردوغان في ضحايا الاعتداء الإرهابي الذي شهده مطار "أتاتورك" الدولي في إسطنبول، مساء أمس الثلاثاء، وأسفر عن سقوط عشرات القتلى والجرحى. 
وأعربت الملكة وزوجها الأمير فيليب في الرسالة عن صدمتهما وحزنهما العميق حيال الخسائر الكبيرة في الأرواح بإسطنبول، بحسب مصادر في الرئاسة التركية. 

ونقلت المصادر عن الرسالة: "باسم الشعب في المملكة المتحدة، نقدم تعازينا لأسر الضحايا، وكافة من تأثروا بهذا الحادث في تركيا". 

القيادة السعودية تعزي أردوغان في ضحايا اعتداء مطار أتاتورك الإرهابي

تقدمت القيادة السعودية بتعازيها إلى الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، في ضحايا، الاعتداء الإرهابي الذي شهده مطار أتاتورك الدولي في إسطنبول، مساء أمس الثلاثاء، وأسفر عن سقوط عشرات القتلى والجرحى. 

وبعث خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، برقية عزاء ومواساة للرئيس التركي، أعرب خلالها عن إدانته الشديدة للاعتداء الإرهابي. 

وقال في برقية نشرت نصها، وكالة الأنباء السعودية الرسمية "تلقينا ببالغ الألم نبأ التفجيرات الإرهابية في مطار أتاتورك (...) وما نتج عنها من ضحايا وإصابات، وإننا ندين ونستنكر هذه الأعمال الإجرامية"، مضيفًا "ونشارككم والشعب التركي الشقيق ألم هذا المصاب، معربين لكم ولأسر الضحايا عن بالغ التعازي ، وصادق المواساة". 

بدوره بعث الأمير محمد بن نايف بن عبدالعزيز، ولي العهد، نائب رئيس مجلس الوزراء، وزير الداخلية، برقية عزاء مماثلة، للرئيس التركي، أدان فيها الاعتداءات التي وصفها بـ"الأعمال الإجرامية التي تحرمها كل الأديان السماوية والأعراف والمواثيق الدولية"، معربا عن حزنه وأسفه لسقوط قتلى وجرحى، بحسب الوكالة الرسمية. 

من جهته بعث الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز، ولي ولي العهد، النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء، برقية ثالثة للرئيس أردوغان، قدم فيها تعازيه لتركيا حكومة وشعبًا، أدان فيها "بشدة هذه الأعمال الإجرامية"، معربًا عن تعازيه لتركيا حكومة وشعبًا. 

زعماء عرب وأوروبيون يعزّون أردوغان في ضحايا الاعتداء على مطار أتاتورك

تلقًى الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، اليوم الأربعاء، اتصالات هاتفية من عدد من زعماء العالم، نددوا خلالها بالاعتداء الإرهابي الذي استهدف مطار أتاتورك بمدينة إسطنبول، مساء أمس. 

وبحسب مصادر في رئاسة الجمهورية التركية، فإنّ ملك المملكة الأردنية الهاشمية، عبد الله الثاني بن الحسين، والرئيس الأذري، إلهام علييف، إضافة إلى رئيس الوزراء البريطاني، ديفيد كاميرون، واليوناني، ألكسيس تسيبراس، ورئيس المجلس الرئاسي في البوسنة والهرسك، باكير عزت بيغوفيتش، أجروا اتصالاً هاتفياً مع أردوغان، وقدموا له التعازي في ضحايا الاعتداء الإرهابي. 

وتطرق الزعماء إلى أهمية التعاون المشترك فيما يخص بمكافحة الإرهاب، وأعربوا في الوقت ذاته عن تضامنهم التام مع تركيا في وجه المنظمات الإرهابية التي تهدد أمنها.

تواصل اتصالات ورسائل التعازي لأردوغان بضحايا اعتداء مطار "أتاتورك"


تواصلت اتصالات ورسائل التعازي من زعماء العالم، إلى الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، في ضحايا الاعتداء الإرهابي الذي استهدف مطار "أتاتورك" الدولي في مدينة إسطنبول التركية، مساء أمس الأول الثلاثاء، وأسفر عن سقوط 42 قتيلا وجرح العشرات.


وأعرب الرئيس الأوزبكي "إسلام كريموف" عن تعازيه لأردوغان وأسر الضحايا، وذلك في رسالة تعزية بعثها لأردوغان، بحسب بيان صادر عن المكتب الإعلامي للرئاسة الأوزبكية.

كما أفادت مصادر في الرئاسة التركية، أن أردوغان تلقى اتصالات تعزية من رئيسي باكستان "مؤمن حسين"، وكازاخستان "نورسلطان نازارباييف"، إضافة إلى المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، أعربوا خلالها عن تضامنهم مع تركيا.

وذكرت المصادر أن القادة أكدوا خلال اتصالاتهم ضرورة مكافحة الإرهاب بشكل مشترك.

وعلى الصعيد ذاته، بعث كل من رؤساء بولندا "أندجي دودا"، وليتوانيا "داليا غريباوسكايتي"، ولاتفيا "رايموندس فيجونيس"، وإستونيا "توماس هندريك ايلفس"، رسائل تعزيه للرئيس التركي بضحايا الاعتداء.

إلى ذلك، أعرب رئيس الوزراء اليوناني "الكسيس تسيبراس"، عن تعازيه للرئيس التركي في ضحايا الاعتداء، في اتصال هاتفي، أكد خلاله على أهمية التعاون الدولي ضد الإرهاب، وتوفير السلام والاستقرار في المنطقة.

بدوره، أرسل رئيس الوزراء الهولندي "مارك روته" برقية تعزيه لنظيره التركي بن علي يلدريم، على خلفية الهجوم الإرهابي.

كما نشر الملك الهولندي "وليم الكساندر" وعقيلته الملكة "ماكسيما" رسالة، أعربا خلالها عن تضامنها مع أسر الضحايا، مشيرين إلى تنكيس الأعلام الهولندية إلى النصف في مقار بلديان مدن لاهاي، وأمستردام، وأوتراخت، وروتردام.

فيما أدان وزير الخارجية المجري "بيتر زيجارتو" في مؤتمر صحفي استثنائي، الاعتداء الإرهابي في مطار أتاتورك، قائلاً إن "أوروبا تعرضت مجدداً لهجوم إرهابي"، معرباً عن تعازيه لأسر الضحايا.


وأسفر الاعتداء الإرهابي الذي استهدف مطار أتاتورك الدولي، مساء أمس عن سقوط 42 قتيلاً و239 مصاباً، بحسب بيان صادر عن مكتب والي إسطنبول. 

ولقي الاعتداء إدانات دولية واسعة من قبل العديد من الدول والمنظمات الدولية والأهلية التي أكدت تضامنها مع تركيا في حربها ضد الإرهاب.

وفجر اليوم، قال رئيس الوزراء التركي، بن علي يلدريم، إنَّ التحقيقات الأولية تشير إلى أن تنظيم "داعش" الإرهابي، يقف خلف الاعتداء، الذي نفذه 3 انتحاريون

أردوغان : ميزان الشعب لا يخطئ، الذين يتناوبون الدور من أجل السيطرة على مقدرات البلد لن يفلحوا


أردوغان : علينا أن نميز بين الحسابات الشخصية والحسابات الوطنية، إن الشعب يعرف الفرق جيدا، وتصرف خلال 5 أشهر بشكل مختلف بين انتخابات أل 7 من حزيران والأول من نوفمبر، ذلك لأن ميزان الشعب لا يخطئ، والفوز دائما يكون في صالح من يقف إلى جانب الشعب، لقد جربنا ذلك وعشناه في أكثر من مرة

إن أهالي ولاية ملاطية تماما مثل كافة أفراد الشعب التركي، وقفوا إلى صف المصلحة الوطنية، وانتم يا إخوتي ممثلي منظمات المجتمع المدني رأيناكم كيف تعاونتم مع الدولة من أجل تلافي محاولات عرقلة تركيا وتركيعها

إذا كانت الديمقراطية قد ضربت بجذورها في أعماق تركيا فإنه لا يمكن السكوت عن محاولات انتهاك الإرادة الشعبية، وأنتم هنا في ملاطية مادمتم تقفون إلى جانب الإرادة الشعبية فإن تركيا ستواصل طريقها نحو الأفضل، وإن أولئك الذين يتناوبون الدور من أجل السيطرة على مقدرات البلد وحقوق الشعب لن يفلحوا  



مقتطف من كلمة أردوغان يوم 07-05-2016 أمام ممثلي منظمات المجتمع المدني بولاية ملاطية، وسط البلاد             

أردوغان : هذا ما أصبوا إليه عندما يتوفاني الله


أردوغان : إن الذي يغمض عينيه عن ضوء الشمس هو الذي يرى النهار ليلا، إخوتي الأعزاء منذ بدأت حياتي السياسية، إتخدت لنفسي مبدأ (خسر من إستوى يوماه) علينا أن نبذل قصارى جهدنا حتى يكون يومنا أفضل من أمسنا، علينا ان نضع حجرا فوق حجر من أجل هذا الوطن، ولذلك أنا اشكر كل من يعمل أجل بناء هذا الوطن، أنا أدعمه وأشد على يديه  

قضيتنا الأصلية هي خدمة 79 مليون مواطن تركي في هذا البلد، هدفنا هو رضاء الله ثم رضاء هذا الشعب، وخير الناس من كان في خدمة الناس، هذا هو المعيار الذي نعمل على أساسه، وعندما يتوفاني الله ويقول الناس من بعدي "رضي الله عنه لقد قدم لهذا البلد الكثير" هذا ما أصبوا إليه      



مقتطف من كلمة أردوغان يوم 07-05-2016 أمام ممثلي منظمات المجتمع المدني بولاية ملاطية، وسط البلاد

بيان أردوغان والحكومة والمعارضة ورئاسة الأركان حول الاعتداء الإرهابي الذي شهده مطار أتاتورك بإسطنبول


أكد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، أنَّ الاعتداء الإرهابي الذي شهده مطار أتاتورك بإسطنبول أمس الثلاثاء، هدفه تشويه صورة بلاده أمام العالم، مديناً بأشد العبارات الاعتداء الإرهابي الذي نتج عنه عشرات القتلى والجرحى. 

وقال أردوغان في بيان صادر عنه، نشره المركز الإعلامي لرئاسة الجمهورية، "إن الاعتداء الإرهابي الذي استهدف المدنيين، يُظهر من جديد قباحة وجه المنظمات الإرهابية، والتي لا تهدف من وراء هذا الاعتداء، سوى تشويه صورة بلادنا أمام العالم، متخذة دماء الأبرياء وسيلة لذلك". 

وأكد أردوغان، على أن تركيا "ستواصل مكافحة الإرهاب حتى النهاية، بكل قوة وعزيمة، رغم الأثمان التي دفعتها". 

وأضاف الرئيس التركي قائلا: "ننتظر من حكومات العالم والدول الغربية على وجه الخصوص، وبرلماناتها، ووسائل إعلامها ومنظمات المجتمع المدني، أن تقف وقفة جدية بوجه لعبة المنظمات الإرهابية". 

وذكر أردوغان أنه لا فرق بالنسبة للمنظمات الإرهابية، بين إسطنبول ولندن وبين أنقرة وبرلين وبين إزمير وشيكاغو، وبين أنطاليا وروما، قائلاً: "إن لم تقف كافة الدول والإنسانية جمعاء، يدا بيد في مكافحة المنظمات الإرهابية، فإن كافة الاحتمالات التي نخشى التفكير بها، سوف تتحقق واحدة تلو الأخرى".

وعقد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان اجتماعا طارئا ضم رئيسي الحكومة بن علي يلدريم، وهيئة الأركان خلوصي أكار، في المجمع الرئاسي بأنقرة، على خلفية الاعتداء الإرهابي الذي استهدف مطار أتاتورك في إسطنبول، مساء أمس الثلاثاء. 



من ناحيته أكد رئيس مجلس الأمة التركي الكبير ( البرلمان) إسماعيل قهرمان، في بيان مكتوب أن هذه الجريمة الإرهابية لا تستهدف تركيا فقط، بل تستهدف القيم الإنسانية    

وأدان رئيس الوزراء التركي بن علي يلدريم الاعتداء الإرهابي قائلا "إن هذا الحادث، الذي تم التخطيط له بدناءة، يثبت من جديد وبشكل واضح، بأنّ الإرهاب، هو تهديد عالمي".

وأشار رئيس الوزراء أنَّ التحقيقات ما تزال متواصلة على الرغم من وجود دلائل تشير إلى تنفيذ تنظيم "داعش" الإرهابي للاعتداء. لافتاً إلى وصول منفذي الهجوم إلى المطار بواسطة سيارة أجرة. 


وأكد على أنَّ سير الرحلات الجوية في مطار أتاتورك، عاد إلى طبيعته، في الساعة 02: 20 من من اليوم الأربعاء بالتوقيت المحلي (11: 20 بتوقيت غرينتش). 

هذا، وأدانت رئاسة الأركان التركية في بيان مكتوب على موقعها الإلكتروني، الحادث، وقدمت التعازي للشعب التركي

وعلى صعيد الأحزاب المعارضة الممثلة في البرلمان، إعتبر رئيس حزب الشعب الجمهوري كمال قليجدار أوغلو، الإرهاب جريمة لاعنا كل من يحاول الإستفادة من سفك الدماء  

بينما أدان زعيم حزب الحركة القومية "دولت بهتشيلي" في بيان مكتوب، الحادث الإرهابي، ودعا إلى الوحدة ورص الصفوف

هذا، ولم يتخلف حزب الشعوب الديمقراطي هذه المرة عن التنديد بالعملية الإرهابية، إذ أدان نائب رئيس الكتلة النيابية للحزب إدريس بالوكان، العملية           
 

وارتفع عدد قتلى الاعتداء الإرهابي الذي شهده مطار أتاتورك الدولي، مساء أمس الثلاثاء، إلى 41، بحسب بيان صادر عن مكتب والي إسطنبول. 

وقال البيان، أن 239 شخصًا، أصيبوا في الاعتداء، كانوا قد نقلوا إلى المستشفيات، خرج 109 منهم بعد تلقيهم العلاج، في حين لا يزال 130 مصابًا، تحت الرعاية الطبية. 

وأوضح أنه تم تحديد هويات 37 من بين القتلى، واتضح أن 10 منهم أجانب، في حين يحمل 3 منهم جنسيات مزدوجة، وتم تسليم 19 جثمانًا إلى ذويهم. وأكد البيان أن التحقيقات الهادفة لكشف تفاصيل الاعتداء، لا تزال مستمرة.

وكان رئيس الوزراء التركي، بن علي يلدريم، قال في تصريحات، فجر اليوم، إنَّ التحقيقات الأولية تشير إلى أن تنظيم "داعش" الإرهابي، يقف خلف الهجوم، الذي نفذه 3 انتحاريون.


ولقي الاعتداء إدانات دولية واسعة، أعلنتها العديد من الدول والمنظمات الدولية والأهلية، وأكدت في تضامنها مع تركيا في حربها ضد الإرهاب.

أردوغان يتلقى اتصالا هاتفيا من بوتين، الزعيمين شددا على إحياء العلاقات وإجراء لقاءات مباشرة مستقبلا



تلقّى الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، اتصالاً هاتفياً، اليوم الأربعاء، من نظيره الروسي، فلاديمير بوتين. وبحسب المعلومات الواردة من مصادر في المجمع الرئاسي بالعاصمة أنقرة، فإنّ محادثة الزعيمين كانت في غاية الإيجابية. 


وشدد الرئيسان التركي، رجب طيب أردوغان، والروسي، فلاديمير بوتين، على أهمية تطبيع العلاقات بين بلديهما، وأشارا إلى ضرورة التعاون في مواجهة الأزمات السياسية والاقتصادية والإنسانية في المنطقة. 

وأوضحت الرئاسة التركية، في بيان لها، أن الزعيمين تطرقا، في الاتصال الهاتفي الذي جرى بينهما اليوم الأربعاء، إلى أهمية الإقدام على خطوات من شأنها تحسين العلاقات الثنائية بين أنقرة وموسكو. 

وذكر البيان أنّ أردوغان وبوتين شددا، في حديثهما الهاتفي، على عزمهما، إحياء العلاقات بين بلديهما ومكافحة الإرهاب المشتركة، واتفقا على إجراء اتصالات ولقاءات مباشرة مستقبلًا. 

وأضاف بيان الرئاسة أنّ بوتين توجه بالتعازي إلى الشعب التركي عبر شخص الرئيس أردوغان، بسبب الاعتداء الإرهابي الذي ضرب مطار أتاتورك بمدينة إسطنبول مساء أمس الثلاثاء، والذي أودى بحياة 41 شخصاً، وتسبب في جرح أكثر من 130 آخرين. 

ويأتي الاتصال عقب رسالة وجهها أردوغان، إلى بوتين أعرب فيها عن حزنه العميق إزاء حادثة إسقاط المقاتلة الروسية. 


وأوضح المتحدث باسم الرئاسة التركية إبراهيم قالن، أمس الأول الاثنين، أن الرئيس التركي، بعث برسالة إلى نظيره الروسي، أعرب فيها عن "حزنه العميق حيال حادث إسقاط المقاتلة الروسية" العام الماضي، مشيرا أن أردوغان قال في رسالته: "أتقاسم آلام ذوي الطيار الذي قُتل في الحادث، وأتقدّم بالتعازي لهم وأقول لهم: لا تؤاخذوننا ". 

وسبق لمقاتلتين تركيتين من طراز "إف - 16"، أن أسقطتا مقاتلة روسية من طراز "سوخوي - 24"، في نوفمبر/ تشرين ثاني الماضي، لدى انتهاك الأخيرة المجال الجوي التركي عند الحدود مع سوريا بولاية هطاي (جنوبًا). 

وعلى خلفية حادث إسقاط الطائرة، شهدت العلاقات بين أنقرة وموسكو توترًا، حيث أعلنت رئاسة هيئة الأركان الروسية، قطع علاقاتها العسكرية مع أنقرة، إلى جانب فرض قيود على البضائع التركية المصدّرة إلى روسيا.

بيان أردوغان حول الهجوم الإرهابي الذي وقع في مطار أتاتورك في اسطنبول


عقد الرئيس رجب طيب أردوغان اجتماعا طارئا ضم رئيسي الحكومة بن علي يلدريم، وهيئة الأركان خلوصي أكار، في المجمع الرئاسي بأنقرة، على خلفية الاعتداء الإرهابي الذي استهدف مطار أتاتورك في إسطنبول، ووقف المجتمعون على آخر التطورات المتعلقة بالاعتداء الإرهابي.

وقال الرئيس أردوغان في بيان مكتوب نشر عقب الاجتماع الطارئ تحدث فيه عن الهجوم الإرهابي وأدانه بشدة وترحم على المواطنين الذين فقدوا حياتهم مقدما لذويهم وللشعب التركي العزاء .




"ننتظر من العالم موقفا واضحا ضد المنظمات الإرهابية"

وقال الرئيس أردوغان في البيان : " إن هذا الهجوم الذي وقع في شهر مضان يظهر أن الإرهاب لا يعطي أهمية لأي شيء حتى الدين وأنه لا يميز بين ضحاياه ، وقد أكد لنا هذا الهجوم الذي استهدف المدنيين الأبرياء مرة أخرى الوجه البشع للمنظمات الإرهابية، وإن هذا الهجوم لن يحقق أي مكاسب للإرهابين سوى إراقة دماء الأبرياء والألم الذي يستهدف بلدنا ويراد منه الدعاية الدنيئة فقط ، وإن على العالم وخصوصا الدول الغربية ووسائل الإعلام والمنظمات الأهلية أن يقفوا جميعا ضد الإرهاب بموقف واضح وحاسم ضد هذه اللعبة الدنيئة" .

"هذه الأعمال الدنيئة لا تهدد فقط 79 مليون مواطن تركي بل تهدد 7.5 مليار من البشر"

أكد الرئيس أردوغان في البيان أن تركيا مستمرة في صراعها مع المنظمات الإرهابية وستستمر بها حتى النهاية بالرغم من الثمن الغالي التي دفعته وأضاف البيان : " أريد التذكير أن هذه الأعمال الدنيئة والهجمات الإرهابية الغادرة لا تهدد فقط 79 مليون مواطن تركي بل تهدد 7.5 مليار من البشر ، وإن وقع هذا الهجوم في اسطنبول فمن الممكن أن يقع في أي مطار وفي أي مدينة حول العالم، وإنه لا فرق بين اسطنبول ولندن أو أنقرة وبرلين أو إزمير وشيكاغو أوأنطاليا وروما ، على الدول كلها أن تتحمل ذلك وأن تناضل وتتكاثف بشكل مشترك ضد المنظمات الإرهابية ، وإن خوفنا من الاحتمالات التي تدور اليوم في أذهاننا يتحقق بنتائج تلو الأخرى.

وتمنى الرئيس أردوغان أن يتحول الهجوم على مطار أتاتورك إلى حافز للعالم وبخاصة للدول الغربية ليكون نقطة تحول لأجل النضال المشترك ضد المنظمات الإرهابية، وتابع : أعيد مرة أخرى الترحم على مواطنينا الذين فقدوا حياتهم في الهجوم ، كما أتمنى الشفاء العاجل للمصابين، وأقدم التعازي لأمتنا أجمع".

أردوغان يوضح : ثلاثة شروط سبقت الاتفاق التركي الإسرائيلي


أوضح الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، الشروط التي سبقت توصل بلاده إلى اتفاق لتطبيع العلاقات مع إسرائيل والجهود والمبادرات التي رافقت مسار التفاوض. 

وقال إن العلاقات مع إسرائيل مرت بمرحلة عصيبة عقب حادثة استشهاد عشرة أتراك في الاعتداء على سفينة "مافي مرمرة"، التي كانت تحمل مساعدات للفلسطينين عام 2010. 

كلام أردوغان جاء في كلمة ألقاها الاثنين، في مأدبة إفطار أعدتها الرئاسة التركية، لعدد من المواطنين في المجمع الرئاسي بالعاصمة أنقرة. 

وأشار أنه كانت هناك مبادرات، عقب الحادثة، من جانب العديد من الأطراف، وعلى رأسها الولايات المتحدة، من أجل تسوية القضية، مضيفًا: "من البداية قلت إنه يجب تحقيق ثلاثة شروط من أجل تسوية العلاقات مع إسرائيل. وهو ما قلته عندما كنت رئيسًا للوزراء، ورئيسًا للجمهورية". 

وأوضح أن الشرط الأول كان تقديم إسرائيل اعتذارا رسميا لتركيا، مشيرًا أن "رئيس الوزراء الإسرائيلي قدم شخصيًّا هذا الاعتذار لي، وشهد على ذلك الرئيس الأمريكي، باراك أوباما، عام 2013". 

ولفت إلى أن الشرط الثاني كان "دفع إسرائيل تعويضات لذوي الأبرياء الذين استشهدوا في حادثة "مافي مرمرة"، وهذا الشرط، الذي تم التوافق عليه مبدئيًّا، وتحقق بعد التأكيد على أن مبلغ التعويضات هو 20 مليون دولار"، موضحًا أن إسرائيل ستدفع مبلغ مليوني دولار لحساب يفتح في المصرف عن كل شهيد. 

أما الشرط الثالث، فتمثل في رفع الحصار عن غزة لتحسين ظروف معيشة الفلسطينيين المقيمين في القطاع، والذي كان غاية شهداء "مافي مرمرة"، الذين بذلوا أرواحهم لأجله، بحسب الرئيس التركي. 

وفي هذا الصدد أشار إلى تأكيده على ضرورة حل مشكلة البنية التحتية لشبكتي الكهرباء والماء في غزة، بموجب الاتفاق، الذي تم التوصل إليه أمس في روما، مضيفًا: "لأن الطاقة تزوَّد أربع أو ست ساعات في اليوم، والظلام مخيم في أغلب الأوقات". 

ولفت إلى أنه اقترح إرسال سفينة قادرة على تزويد القطاع بالكهرباء، أو مده بالطاقة من محطة تشغلها ألمانيا في المنطقة، إضافة إلى تجديد بلاده لجميع الشبكات في غزة، موضحًا أن هذا الطلب أيضًا لقي قبولًا من جانب إسرائيل. 

وأفاد أردوغان أن المشكلة حاليًّا في الماء، "ولهذا اقترحنا تحلية ماء البحر أو شراء الماء، أو التنقيب عنه، وهذا قبلوه أيضًا، بل إنهم أفادوا بإمكانية تقديمهم 50 مليون متر مكعب من الماء". 

وتابع "ستصل المساعدات، في المجالات الغذائية والصحية والسكنية والاحتياجات الرئيسية، إلى غزة عن طريق تركيا، وسنرسل قبل العيد(الفطر) سفينة تحمل 14 ألف طن من المساعدات". 

وأشار إلى أنه سيتم إنجاز مشروع المدينة الصناعية في جنين بالضفة الغربية، حتى يستفيد منه الفلسطينيون. 

وأوضح الرئيس التركي أنه بحث مسألة تطبيع العلاقات بين تركيا وإسرائيل مع رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، ورئيس المكتب السياسي لحركة حماس، مشيراً أن المسؤولين الفلسطينيين يقيمون الوضع بشكل إيجابي. 


وقال أردوغان "رفضنا لغاية اليوم أي شروط أو ضغوط من شأنها الإخلال بحقوق الفلسطينيين، أو إيذاء أرواح شهداء سفينة مافي مرمرة، ولن نقبل بذلك". 

وأضاف: "إن شاء الله سنتخذ خطوات سريعة من أجل تفادي الضرر الذي عاشه الفلسطينيون في غزة منذ سنوات طويلة". 

وأشار أردوغان أن أول سفينة تركية محملة بعشرة آلاف طن من المساعدات الإنسانية ستتحرك يوم الجمعة المقبل باتجاه ميناء أشدود، لنقلها إلى قطاع غزة قبيل عيد الفطر. 

ولفت أنهم "في الوقت الذي يبذلون فيه جهوداً لحماية حقوق أخوتهم الفلسطينيين في القطاع والضفة الغربية، فأنهم لم ينسوا أبداً مسألة القدس والمسجد الأقصى". 

رسالة أردوغان لـ بوتين تنعش آمال تطبيع العلاقات بين أنقرة وموسكو



وصفت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية "ماريا زاخاروفا"، رسالة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان الأخيرة لنظيره الروسي فلاديمير بوتين، بأنها "خطوة جادة في الاتجاه الصحيح". 


جاء ذلك في ردها على سؤال حول الرسالة خلال مؤتمر صحفي أسبوعي بالعاصمة الروسية موسكو اليوم الثلاثاء، أشارت فيه إلى أنه سيتم الإدلاء بتصريحات حول العلاقات التركية الروسية كلما حدثت تطورات بالخصوص. 

وقال مسؤول حماية حقوق المستثمرين في الرئاسة الروسية، بوريس تيتوف، يوم أمس الإثنين، إن رسالة الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، لنظيره الروسي، فلاديمير بوتين، بعثت الأمل في تطبيع العلاقات بين البلدين. 

وفي تصريح لوكالة "أنترفاكس" الروسية، أفاد تيتوف بأن خطوات تطبيع العلاقات الروسية التركية سيكون له أثر إيجابي على عالم الأعمال الروسي. مشيرا أن "تركيا من أكثر البلدان ارتباطًا مع روسيا". 

ولفت المسؤول الروسي إلى أن الشركات التركية تعرضت لضغوط منذ تدهور العلاقات بين البلدين في تشرين الثاني/ نوفمبر الماضي، معربًا عن أمله في انتهاء الضغوط مع الوقت وعودة التجارة إلى طبيعتها بين الجانبين. 


ويوم أمس أوضح المتحدث باسم الرئاسة التركية إبراهيم قالن، أن الرئيس التركي، بعث برسالة إلى نظيره الروسي، أعرب فيها عن "حزنه العميق حيال حادث إسقاط المقاتلة الروسية" العام الماضي، مشيرا أن أردوغان قال في رسالته: "أتقاسم آلام ذوي الطيار الذي قُتل في الحادث، وأتقدّم بالتعازي لهم وأقول لهم: لا تؤاخذوننا ". 

وكانت مصادر في الرئاسة التركية ذكرت في وقت سابق اليوم أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين سيجري اتصالاً هاتفياً بنظيره التركي غداً الأربعاء، لشكره .

بن علي يلدريم يعلن بدء التطبيع مع روسيا، وبوتين سيتصل بـ أردوغان غدا الأربعاء


بن علي يلدريم : التطبيع مع روسيا بدأ بالفعل، وأثمرت المساعي والجهود التي بدلها زعيمي البلدين من خلال المراسلات الغير المباشرة بشكل إيجابي، نشكر مساعي الدول الناطقة بالتركية، كـ أذربيجان وكزاخستان وقرغيزستان وغيرها التي قامت بدور مهم في إذابة الثلج بين تركيا وروسيا، نأمل أن تكون بادرة خير على الشعبين والبلدين الذين تربطهما روابط تاريخية واقتصادية مهمة، في هذه الحقبة سنعمل دون توقف، لتحقيق هدفنا المتمثل في زيادة أصدقائنا، والتقليل من أعدائنا، أهم أهدافنا، يتمثل في تطوير علاقاتنا الودية مع كل جيراننا حول البحر المتوسط، والبحر الأسود

أردوغان : أعتقد أن علاقاتنا سوف تُطبّع في أقرب وقت مع روسيا، تاركة وراءها الوضع الحالي الذي يضر بالبلدين، لقد تم اتخاذ خطوات من شأنها القضاء على الآثار السلبية الناجمة عن الأزمة مع موسكو، على خلفية إسقاط المقاتلة الروسية العام الماضي. أعتقد أن الاتفاق الذي توصلنا إليه لإعادة تطوير علاقاتنا مع روسيا من خلال الرسالة التي بعثتها (إلى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين)، سينعكس بشكل إيجابي على كلا البلدين، لقد أعربت في رسالتي التي بعثتها إلى السيد بوتين، عن حزني جراء الحادث (إسقاط الطائرة الروسية)، وأيضاً ذكّرته بفرص التعاون الإقليمي التي يمكننا الأستفادة منها على نطاق واسع



ويوم أمس أوضح المتحدث باسم الرئاسة التركية إبراهيم قالن، أن الرئيس التركي، بعث برسالة إلى نظيره الروسي، أعرب فيها عن "حزنه العميق حيال حادث إسقاط المقاتلة الروسية" العام الماضي، مشيرا أن أردوغان قال في رسالته: "أتقاسم آلام ذوي الطيار الذي قُتل في الحادث، وأتقدّم بالتعازي لهم وأقول لهم: لا تؤاخذوننا "

وكانت مصادر في الرئاسة التركية ذكرت في وقت سابق اليوم أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين سيجري اتصالاً هاتفياً بنظيره التركي غداً الأربعاء، لشكره

الرئاسة التركية: أردوغان لم يعتذر في الرسالة التي بعثها لـ بوتين



ذكرت مصادر في الرئاسة التركية، اليوم الثلاثاء، أن رئيس الجمهورية، رجب طيب أردوغان، لم يعتذر عن حادث إسقاط المقاتلة الروسية، في الرسالة التي بعثها لنظيره الروسي، فلاديمير بوتين، أمس الاثنين. 


وأوضحت المصادر، أن أردوغان أعرب في رسالته عن حزنه العميق لذوي الطيار الروسي، قائلاً فيه "لا تؤاخذوننا"، وهو خطاب موجه لأسرة الطيار، وليس للدولة الروسية. 

وشددت المصادر، أن "رسالة الرئيس التركي، لم تتحدث قطعيًا، عن تقديم تعويضات لذوي الطيار"، مضيفًا أن الموقف التركي لن يتغير حيال القضايا المتعلقة بشبه جزيرة القرم، والأزمتين السورية والأوكرانية، وإنما أصبح بالإمكان مناقشة هذه القضايا مع الجانب الروسي بشكل مباشر. 

وسبق لمقاتلتين تركيتين من طراز "إف - 16"، إسقاط مقاتلة روسية من طراز "سوخوي - 24"، في نوفمبر/ تشرين ثاني الماضي، لدى انتهاك الأخيرة المجال الجوي التركي عند الحدود مع سوريا بولاية هطاي (جنوبًا). 


وعلى خلفية حادث إسقاط الطائرة، شهدت العلاقات بين أنقرة وموسكو توترًا، حيث أعلنت رئاسة هيئة الأركان الروسية، قطع علاقاتها العسكرية مع أنقرة، إلى جانب فرض قيود على البضائع التركية المصدّرة إلى روسيا.

بوتين يعتزم إجراء مكالمة مع ‫أردوغان غداً الأربعاء لشكره على رسالته



يعتزم الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الاتصال هاتفياً بنظيره التركي رجب طيب أردوغان غداً الأربعاء، لشكره (على رسالته لبوتين مؤخرا). 


وأفادت مصادر في الرئاسة التركية أن الاتصال سيتم في تمام الساعة 12: 00 بالتوقيت المحلي لتركيا (09: 00 بتوقيت غرينتش). 

تجدر الإشارة إلى أن أردوغان قال في تصريحات أمس "أعتقد أن علاقاتنا سوف تُطبّع في أقرب وقت مع روسيا، تاركة وراءها الوضع الحالي الذي يضر بالبلدين". مضيفا أنه تم اتخاذ خطوات من شأنها القضاء على الآثار السلبية الناجمة عن الأزمة مع موسكو، على خلفية إسقاط المقاتلة الروسية العام الماضي. 

وأردف الرئيس التركي "أعتقد أن الاتفاق الذي توصلنا إليه لإعادة تطوير علاقاتنا مع روسيا من خلال الرسالة التي بعثتها (إلى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين)، سينعكس بشكل إيجابي على كلا البلدين".


 وأضاف "لقد أعربت في رسالتي التي بعثتها إلى السيد بوتين، عن حزني جراء الحادث (إسقاط الطائرة الروسية)، وأيضاً ذكّرته بفرص التعاون الإقليمي التي يمكننا الأستفادة منها على نطاق واسع". 

أردوغان : علاقاتنا سوف تُطبّع في أقرب وقت مع روسيا، لم نقبل بأي شرط أو ضغوط من شأنها أن تُخل بحقوق الفلسطينيين



قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، "أعتقد أن علاقاتنا سوف تُطبّع في أقرب وقت مع روسيا، تاركة وراءها الوضع الحالي الذي يضر بالبلدين".

جاء ذلك في كلمة ألقاها، الإثنين، خلال مأدبة إفطار أقيمت بالمجمع الرئاسي في أنقرة، شارك فيها حرفيون ومواطنون أتراك.

وأضاف أردوغان أنه تم اتخاذ خطوات باتجاه القضاء على الآثار السلبية الناجمة عن الأزمة مع موسكو على خلفية إسقاط المقاتلة الروسية العام الماضي.

وأردف "أعتقد أن الاتفاق الذي توصلنا إليه لإعادة تطوير علاقاتنا مع روسيا من خلال الرسالة التي بعثتها (إلى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين)، سيكون خيراً لكلا البلدين".

واستدرك "لقد أعربت في رسالتي التي بعثتها إلى السيد بوتين، عن حزني للحادث(إسقاط الطائرة الروسية)، وأيضاً ذكّرته بفرص التعاون الإقليمي التي يمكننا إجراؤها على نطاق واسع".

وبخصوص الاتفاق مع إسرائيل، قال الرئيس أردوغان "ستصل المساعدات، في المجالات الغذائية والصحية والسكنية والاحتياجات الرئيسية، إلى غزة عن طريق تركيا، وسنرسل قبل العيد(الفطر) سفينة تحمل 14 ألف طناً من المساعدات".



وأكد أردوغان أنهم "لم يقبلوا لغاية اليوم بأي شرط أو ضغوط من شأنها أن تُخل بحقوق الفلسطينيين، وتُؤذي أرواح شهداء سفينة "مافي مرمرة"، ولن يقبلوا بذلك".


وأضاف "إن شاء الله سنتخذ خطوات سريعة من أجل تفادي الضرر الذي عاشه الفلسطينين في غزة منذ سنوات طويلة".



في سياق متصل، أوضح أردوغان أنه "يعمل عن كثب مع رئيس وزراء البلاد وحكومته ووزرائه، بسبب المشرب السياسي الواحد الذي يأتون منه"، على حد تعبيره، مستدركًا "إلا أن هذا العمل المتناسق مخصوص لهذه الفترة فقط، ولدى قدوم رئيس ورئيس حكومة جديدين لتركيا يمتلكان مفاهيم مختلفة عن بعضيهما، فإن هذا العمل المتناسق بين رئيس البلاد ورئيس الوزراء لن يكون كما هو الحال اليوم". 

ولفت أن "المرحلة الجديدة التي دخلت فيها تركيا في 10 أغسطس/ آب 2014، من خلال انتخاب رئيس الجمهورية(انتخب فيه أردوغان) من قبل الشعب بشكل مباشر، حتّم عليهم مناقشة مسألة تغيير الدستور، والنظام البرلماني في البلاد".

ومضى أردوغان بالقول "في الوضع الذي نحن فيه، الشعب يختار رئيس الجمهورية، ورئيس الحكومة، غير أن هذا لا يريحهم".



وأضاف أن "وظيفة السياسة والسياسيين ليست قطع الطريق أمام تقدم الدولة"، منتقداً المعارضة التركية ووصفها بأنها "تعمل على عرقلة إعادة تقدم عجلة التطور في البلاد".


وأكد "على المعارضة أن تُظهر نفسها أمام الشعب، وتُقدم مقترحات من شأنها نقل تركيا للأمام، وعليها التخلي عن وضع العراقيل أمام تقدم عجلة البلاد، وأعتقد أن الفترة المقبلة ستفضي إلى تقدم جيد في هذا الصدد".

بن علي يلدريم يكشف تفاصيل التفاهم التركي الإسرائيلي حول تطبيع العلاقات بين البلدين


أعلن رئيس الوزراء التركي، بن علي يلدريم، اليوم الاثنين تفاصيل التفاهم التركي الإسرائيلي بشأن تطبيع العلاقات بينهما، مؤكدا أن التفاهم سيساهم بشكل كبير في رفع الحصار عن الشعب الفلسطيني عامةً، وقطاع غزة على وجه الخصوص.   

وجاءت تصريحات يلدريم هذه في مؤتمر صحفي عقده في مقر رئاسة الوزراء التركية بالعاصمة أنقرة، سرد فيه فحوى التفاهم، وبنوده.    

وأوضح يلدريم أنّ الطرفان التركي والإسرائيلي اتفقا أمس على نص تفاهم بخصوص تطبيع العلاقات الثنائية بينهما. مشيراً أنّ عملية تطبيع العلاقات ستبدأ عقب التوقيع على نص التفاهم غدا الثلاثاء، من قِبل مستشار الخارجية التركية ونظيره الإسرائيلي، لتبدأ عقب ذلك عمليات المصادقة عليه.  

وأفاد يلدريم أنّ تفعيل السفارات وتعيين سفراء لدى كلا الدولتين، سيتم فور مصادقة الطرفين على التفاهم، مبيناً أنّ البرلمان التركي سيتولى عملية المصادقة، فيما ستقوم الوزارات المعنية بالتفاهم في تل أبيب، بمهمة المصادقة لدى الجانب الإسرائيلي.

وأشار يلدريم أنّ التفاهم التركي الإسرائيلي، يتضمن استكمال مؤسسة الاسكان التركية مشاريعها في غزة، وتسريع إنشاء المنطقة الصناعية في منطقة جنين، إضافة إلى دفع 20 مليون دولار (من قبل إسرائيل) كتعويضات لأقارب ضحايا سفينة "مافي مرمرة "، التي تعرضت للاعتداء من قِبل الجنود الإسرائيليين في عام 2010.

وفي هذا السياق قال يلدريم: "التفاهم الذي تمّ التوصل إليه، يساهم بشكل كبير في رفع الحصار المفروض على فلسطين عامة وقطاع غزة خاصة، ويتضمن دفع تعويضات لأهالي ضحايا سفينة مافي مرمرة، والأهم من كل هذا فإنّه حقق الشرط الأهم المتمثل في تقديم الحكومة الاسرائيلية اعتذاراً رسمياً لتركيا بسبب اعتدائها على سفينة مافي مرمرة عام 2010". 

ولفت يلدريم إلى وجود جملة من المهام التي تقع على عاتق الحكومتين التركية والإسرائيلية، وأنّ تطبيق بنود التفاهم، وتطبيع العلاقات في المنطقة، يصب في مصلحة الشعبين التركي والإسرائيلي.

وتطرق يلدريم خلال مؤتمره إلى الفترة الزمنية التي استغرقتها محادثات تطبيع العلاقات بين الدولتين قائلاً: "التوصل إلى تفاهم مع اسرائيل استغرق وقتاً طويلاً، وذلك بسبب الصعوبات والعزلة التي واجهها الفلسطينيون القاطنون في غزة، خلال حياتهم اليومية، ومنع اسرائيل وصول المساعدات والدعم الدولي لهم، حيث أجريت محادثات طويلة بين الطرفين، انتهت بالتوصل الى قرار في هذا الصدد. وستنطلق يوم الجمعة المقبل أول سفينة إلى ميناء إشدود الإسرائيلي وعلى متنها أكثر من 10 آلاف طن من المساعدات الإنسانية".

ورداً على سؤال حول المجالات التي ستبدأ بها البلدين في تطبيع علاقاتهما، أوضح يلدريم أنّ تطبيع العلاقات تشمل كافة المجالات، وأنّ العلاقات الاقتصادية والتعاون حول المسائل المتعلق بالمنطقة، تندرج ضمن أولويات الطرفين.

وفيما يتعلق بمكاتب حركة حماس في تركيا، قال يلدريم: "من الطبيعي وجود آليات ومكاتب دبلوماسية فلسطينية في تركيا تشرف على سير العلاقات بين البلدين،".

وعلّق يلدريم على الجهات التي تعتبر التفاهم التركي الاسرائيلي، بمثابة اعتراف أنقرة، ولو بشكل جزئي للحصار المفروض على غزة، حيث قال في هذا السياق: "لا أوافق على هذا الرأي، فالناس في غزة يصارعون الموت، ويعانون كثيراً في حياتهم اليومية، وإنّ أنقرة تقوم بمهمة إنسانية وتساهم في انفتاح أهل غزة على العالم الخارجي".


وعن تصريحات رئيس الوزراء الاسرائيلي، بنيامين نتنياهو، الذي نوّه مؤخراً باستمرار الحصار المفروض على قطاع غزة من جهة البحر، قال يلدريم إنّ بنود التفاهم واضحة وأنّ على الجميع أن ينظر إلى التفاهم على أنه وسيلة لإيصال المساعدات الإنسانية وتأمين احتياجات الفلسطينيين، بصرف النظر عن الأقوال الصادرة بين الفينة والأخرى.

وحول الادعاءات التي تقول بأنّ التفاهم يتضمن تعهدات قدمتها أنقرة إلى تل أبيب، بخصوص ضمان عدم استهداف حركة حماس للأراضي الاسرائيلية، قال يلدريم: "نحن لم نوقّع على اتفاقية وقف إطلاق النار، نحن توصلنا إلى تفاهم لتطبيع العلاقات بين تركيا وإسرائيل، فالتفاهم لا يتضمن أي بند من شأنه إثارة فتيل الحرب، أو إيقافه، أو أية مادة لا صلة لها بموضوعنا". 

أردوغان يبعث رسالة إلى بوتين أعرب فيها عن حزنه العميق حيال إسقاط الطائرة الروسية



قال المتحدث باسم الرئاسة التركية إبراهيم قالن، إن الرئيس رجب طيب أردوغان بعث برسالة إلى نظيره الروسي فلاديمير بوتين، أعرب فيها عن "حزنه العميق حيال حادثة إسقاط المقاتلة الروسية" العام الماضي، قائلًا: "أتقاسم آلام ذوي الطيار الذي قُتل في الحادثة، وأتقدّم بالتعازي لهم وأقول لهم: لا تؤاخذوننا". 


وأضاف قالن في مؤتمر صحفي، اليوم الإثنين، بالعاصمة أنقرة، "الرئيس أردوغان دعا نظيره الروسي إلى إعادة العلاقات الودّية التقليدية بين البلدين، والتعاون من أجل إيجاد حلول للمشاكل الإقليمية، والقيام بمكافحة مشتركة للإرهاب". 

وأشار المتحدث، إلى أن روسيا وتركيا "اتفقتا على اتخاذ كافة الخطوات من أجل تطوير العلاقات بين البلدين". 

وسبق لمقاتلتين تركيتين من طراز "إف - 16"، إسقاط مقاتلة روسية من طراز "سوخوي - 24"، في نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي، لدى انتهاك الأخيرة المجال الجوي التركي عند الحدود مع سوريا بولاية هطاي (جنوبًا). 


وعلى خلفية حادث إسقاط الطائرة، شهدت العلاقات بين أنقرة وموسكو توترًا، حيث أعلنت رئاسة هيئة الأركان الروسية، قطع علاقاتها العسكرية مع أنقرة، إلى جانب فرض قيود على البضائع التركية المصدّرة إلى روسيا.

أردوغان يجري زيارة مفاجئة لقاعدة عسكرية بولاية شرناق، تناول طعام الإفطار مع الجنود


أجرى رئيس الجمهورية السيد رجب طيب أردوغان، زيارة إلى اللواء المدرع 172 قيادة الكتيبة الثالثة في مدينة جيزرة بولاية شرناق، وتناول طعام الإفطار مع الجنود هناك

هذا ورافق السيد الرئيس أردوغان، في زيارته كل من رئيس هيئة الأركان العامة خلوصي آكار، ووزير شؤون الاتحاد الأوروبي عمر جيليك، ووزير البيئة والتخطيط العمراني محمد أوزحسكي، وقائد القوات الجوية الجنرال عابدين أونال، وقائد  القوات البحرية الاميرال بولنت بوصطان أوغلو، وقائد قوات الدرك غالب مندي.

وأجرى الرئيس أردوغان في مستهل زيارته جولة تفقدية في المكان وتلقى  معلومات من المسؤولين هناك، ثم اتجه مع الوفد المرافق له إلى مطعم قيادة الكتيبة الثالثة وتناول طعام الإفطار مع الجنود الذين يؤدون خدمة العلم في هذه الكتيبة.

"عمليات مكافحة الإرهاب ستستمر بكل حزم"

عقب طعام الإفطار ألقى الرئيس أردوغان، كلمة شدد خلالها على أن العمليات العسكرية ضد الإرهاب والمنظمة الإرهابية المستمرة منذ شهر تموز/يونيو حتى يومنا هذا في الولاية لم تكن لفترة زمنية معينة، وإنما ستستمر إلى أن يتم تحقيق الرفاه والاستقرار للشعب في جميع أنحاء تركيا.

"نحن شعب واحد ولن يتمكن أحد من تفريقنا"

أشار السيد الرئيس أردوغان، إلى أن الشعب التركي البالغ عدده 79 مليون نسمة هو شعب واحد، وأضاف بالقول "نحن شعب واحد، ولن يتمكن أحد من تفريقنا. من الطبيعي أن يفتخر كل شخص بقومه وعرقه، ولكن لافرق بين كردي وتركي إلا بالتقوى. فكلما اقترب الشخص إلى الله كلما علت مرتبته. يجمع الشعب التركي علم واحد يستمد لونه من دماء شهدائنا، و الهلال رمز استقلالنا، و النجمة رمز شهدائنا. كما أننا نحيا على أرض وطن واحد، ودولة واحدة  ولن يستطع أحد أن يقف أمام قرار وإرادة هذا الشعب. انظروا إلى الأحداث التي تجري في العالم، وإلى الأوضاع المقلقة في ألمانيا وفرنسا والولايات المتحدة الأمريكية. من جهة أخرى تركيا تستضيف 3 ملايين سوري وعراقي على أراضيها على الرغم من الحرب التي تخوضها ضد الإرهاب. إن المبالغ المالية التي أنفقناها في هذا الصدد والتي تجاوزت الـ10 ملايير دولار، فضلا عن المبالغ التي انفقتها منظمات المجتمع المدني وبقية أفراد الشعب تظهر للعيان قوة تركيا والشعب التركي".


كما أعرب سيادته عن امتنانه لإجرائه هذه الزيارة المفاجئة مع رئيس هيئة الأركان العامة الفريق أول خلوصي آكار. وختم كلمته مهنئا الجميع باقتراب ليلة القدر المباركة وعيد الفطر.

تطبيع العلاقات بين تركيا وإسرائيل معناه الإلتزام بكافة الشروط التركية ومنها رفع الحصار عن غزة


قال وزير الخارجية التركي، مولود جاويش أغلو، إن "المفاوضات مستمرة" مع إسرائيل بخصوص تطبيع العلاقات بين البلدين، مؤكدا أن ذلك لن يعني أن تصمّ تركيا آذانها عن ظلم الفلسطينيين. 

جاء ذلك في كلمة ألقاها، مساء اليوم الأحد، عقب مأدبة إفطار أقامتها "جمعية المرأة والديمقراطية" (غير حكومية) في ولاية أنطاليا، جنوبي البلاد. 

وأوضح الوزير التركي أن بلاده لا تقدم تنازلات عن شرطين لها في المفاوضات مقابل تطبيع العلاقات، وهما: رفع الحصار عن قطاع غزة، وتعويض أسر ضحايا سفينة مرمرة. 

ولفت إلى أنه في حال قبول الجانب الإسرائيلي بشرطي تركيا، فإن أنقرة ستقبل بتطبيع العلاقات معه، مضيفًا أن تطبيع العلاقات لا يعني أن تصم تركيا آذانها عن أشقائها الفلسطينيين في المستقبل لدى تعرضهم للظلم. 

وشدد على أن تركيا ستواصل دعم أشقائها الفلسطينين بالمساعدات الإنسانية بكل إمكاناتها. 

وفي وقت سابق من اليوم، أفادت مصادر في رئاسة الوزراء التركية، لـ"الأناضول"، بأن رئيس الوزراء التركي، بن علي يلدريم، سيدلي بتصريحات، في قصر جانقايا بالعاصمة أنقرة، عند الساعة الواحدة بعد ظهر غد بالتوقيت المحلي (10: 00 تغ)، حول المرحلة التي وصلت إليها المفاوضات مع إسرائيل بخصوص تطبيع العلاقات بينهما. 

وتوترت العلاقة بين البلدين، عقب هجوم إسرائيل على أسطول الحرية الذي كان يحمل مساعدات إنسانية، في 31 مايو/آيار 2010، وأسفر الهجوم، الذي وقع في المياه الدولية، عن مقتل 9 ناشطين أتراك كانوا على متن سفينة "مافي مرمرة"، فيما توفي آخر في وقت لاحق، متأثرا بجراحه التي أصيب بها جراء ذلك الهجوم. 

وعقب الهجوم، استدعت تركيا سفيرها من تل أبيب، وطالبت إسرائيل بالاعتذار فورا عن الهجوم، ودفع تعويضات لعائلات ضحاياه، ورفع الحصار المفروض على قطاع غزة. 

ولم تتخذ إسرائيل أي خطوات في هذا الاتجاه؛ ما دفع تركيا إلى تخفيض علاقاتها مع إسرائيل إلى أدنى مستوى؛ حيث خفضت التمثيل الدبلوماسي إلى مستوى القائم بالأعمال، وعلقت جميع الاتفاقات العسكرية بين الجانبين. 

وفي 22 مارس/آذار 2013، قدم رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، في اتصال هاتفي مع رئيس الوزراء التركي، آنذاك، رجب طيب أردوغان، اعتذارا باسم إسرائيل بخصوص قتلى ومصابي مافي مرمرة، وقبل أردوغان الاعتذار باسم الشعب التركي.


وفي أوقات لاحقة، جرت مفاوضات بين البلدين لإعادة تطبيع العلاقات بينهما، بينما تصر أنقرة على تنفيذ تل أبيب شرطيها المتبقيين، وهما: دفع تعويضات لعوائل ضحايا الاعتداء على سفينة "مافي مرمرة"، ورفع الحصار عن قطاع غزة.

أردوغان : في آخر اجتماع لمجلس الأمن القومي التركي، إتخدنا قرارا مهما




في آخر اجتماع لمجلس الأمن القومي التركي، إتخدنا قرارا مهما  مفاده ان كل من يظهر بشكل قانوني لدعم الإرهاب، سيعامل من طرف القضاء على أنه داعم للإرهاب، هذا القرار تمت إحالته على الحكومة والبرلمان، إن كل من يدعم التنظيم الإرهابي مستخدما حصانته النيابية سيحاسب، سواء كان هذا الدعم موجها للمنظمة الإرهابية بيكاكا أو للكيان الموازي

الحكومة لن تفرق بين التنظيمات الإرهابية، فكما تتعامل مع المنظمة الإرهابية بيكاكا ستتعامل مع الكيان الموازي بنفس الحزم والعزم، لذلك نحن نقول (
شعب واحد، علم واحد، وطن واحد، دولة واحدة) 

في هذا الجو الحار وبمبدأ رابعة أحييكم جميعا يا سكان ديار بكر، وأتعانق مع عشرات الآلاف من إخوتي، وبصوت عال أناديكم 
 هل أنتم مستعدون لنشيدنا... لقد سرنا معا في هذه الطرقات... وتبللنا معا تحت المطر... وقد استمعت إلى كافة الأغاني... فوجدت أن كل شيئ يذكرني بكم... كل شيئ يذكرني بكم... كل شيئ يذكرني بديار بكر... أشكركم كثيرا، وفي أمان الله   

مقتطف من كلمة أردوغان يوم 28-05-2016 خلال حفل افتتاح عدد من المرافق الخدمية ومشاريع عديدة وكذا افتتاح مطار ديار بكر

السيدة الأولى أمينة أردوغان تتناول طعام الإفطار مع اللاجئين السوريين في قصر طرابيا باسطنبول


أقامت السيدة الأولى أمينة أردوغان، بقصر "طرابيا" مأدبة إفطار للاجئين السوريين القاطنين في مدينة إسطنبول

كما وشارك في مأدبة الإفطار عازف البيانو تامبي أسعد جيموك، الذي هرب مع عائلته من ويلات الحرب الدائرة في سوريا ولجأ إلى تركيا، ثم حصل على الجنسية التركية تحت رعاية رئيس الجمهورية رجب طيب أردوغان.

عقب مأدبة الإفطار عزف تامبي أسعد جيموك، للحضور مقطوعة موسيقية. فضلا عن ذلك ألقى رامي علي، الذي ينحدر من أب وأم معاقين سمعيا هربا مع أطفالهم الأربعة من سوريا إلى تركيا جراء الحرب كلمة قصيرة بهذه المناسبة.

واصل رامي علي، مسيرته التعليمية من خلال مشروع "وظيفته هي القراءة" والذي تعمل على تنفيذه إحدى منظمات المجتمع المدني. وذلك بعد أن انقطع عن المدرسة فور وصوله إلى تركيا لأنه كان مجبرا على العمل في مصنع للغزل والنسيج لإعالة عائلته.

من جهة أخرى سرد الطبيب النفسي علاء الرفاعي، البالغ من العمر 29 عاما والذي كان بين الضيوف الأحداث التي واجهته على خط الحدود بين تركيا وسوريا.

"بيوتنا بيوتكم وأرضنا وطنكم"

عقب طعام الإفطار ألقت السيدة أمينة أردوغان، كلمة أعربت خلالها أن هذا اللقاء الرمضاني على مائدة الإفطار يمثل الأخوة بين الأنصار والمهاجرين، وقالت في سياق متصل " بيوتنا بيوتكم وأرضنا وطنكم، فأهلا وسهلا بكم في وطنكم الثاني". مشيرة إلى أن مائدة الأخوة هذه بمثابة واحة في هذه الدنيا المحاطة بالحروب والقتال من كل جانب".

شددت السيدة أمينة أردوغان، على أن الحرب الأهلية الدائرة في سوريا والتي تتجاهلها الدول الأوروبية تعد بمثابة اختبار للبشرية جمعاء، مؤكدة على أن تركيا التي تستضيف قرابة ثلاثة ملايين لاجىء، حشدت كافة إمكاناتها في سبيل دمج الأطفال السوريين في المسيرة التعليمية.

وأضافت بالقول "هناك 75 ألف طفل يتلقون التعليم في المدارس الحكومية، و250 آخرون يواصلون تعليمهم في مراكز التعليم المؤقتة داخل مخيمات اللاجئين". معربة عن رغبتها بتوفير فرص تعليمية لكافة الأطفال على حد سواء.

" حبّ الوطن فطرة ربانية "

شددت السيدة أمينة أردوغان، على أنه عاجلا أم آجلا سيتم تأسيس نظامًا عالميًا جديدًا ترتكز فيه موازين القوى على من هو على حق وصواب وليس على من هو قوي، وتابعت قائلة "بناء على هذا الإيمان والاعتقاد نعمل جاهدين في سبيل الحفاظ على وحدة وسلامة هذا الوطن، لنتمكن من القيام بكل مابوسعنا في سبيل إيصال صوت المضطهدين والمظلومين إلى العالم أجمع".

واصلت السيدة أمينة أردوغان، كلمتها قائلة "أعلم جيدا أن يوما واحدا في بلدكم لا يعوض بـ 100 يوم في الغربة، وذلك لأن حبّ الوطن فطرة ربانية".

كما أشارت سيادتها، إلى أن بذور الأخوة هذه التي تغرس هنا اليوم ستبقى ذكرى في القلوب. وهنأت الحضور باقتراب عيد الفطر المبارك وقدمت لهم مختلف الهدايا.


هذا وحضر مأدبة الإفطار التي أقامتها السيدة أمينة أردوغان، كل من نائب رئيس الوزراء ويسي قيناق وعقيلته السيدة شعلة قيناق، ورئيس جمعية الهلال الأحمر الدكتور كرم قينيق، ورئيس دائرة الهجرة آتيلا طوروس، ونائب رئيس منظمة إدارة الطوارئ والحروب التركية "آفاد" محمد خالص بلدن، فضلا عن ممثلي منظمات المجتمع المدني وعدد من الصحفيين.

أردوغان : أعيد ما أركز عليه دائما في لقاءاتي فهل أنتم مستعدون، "رابعة"



أردوغان : أعيد ما أركز عليه دائما في لقاءاتي فهل أنتم مستعدون، "رابعة"  شعب واحد، علم واحد، وطن واحد، دولة واحدة

المبدأ الأول شعب واحد : نعم نحن أمة واحدة، الأتراك، الأكراد، اللاز، الشركس، الجورجيين، البوسنيين، البوشناق، الغجر، الألبان، وغيرهم من أطياف الشعب التركي، نحن نشكل 79 مليون مواطن تركي ونقول أمة واحدة

المبدأ الثاني علم واحد: لونه لون دماء الشهداء، والهلال رمز الإستقلال، والنجمة هي الشهيد في حد داته، ليس لدينا علم آخر غير هذا العلم

المبدأ الثالث وطن واحد: نعم 783562 كم² هي مساحة هذا الوطن، تربته عجنت بدماء الشهداء، والتراب إذا خالطه دم الشهداء فهو وطن  

المبدأ الرابع دولة واحدة : نعم لدينا دولة واحدة هي الجمهورية التركية ولا نعترف بدولة داخل دولة



مقتطف من كلمة أردوغان يوم 28-05-2016 خلال حفل افتتاح عدد من المرافق الخدمية ومشاريع عديدة وكذا افتتاح مطار ديار بكر
             

أردوغان يفطر مع الجنود في قاعدة عسكرية بمدينة شرناق



أجرى رئيس الجمهورية السيد رجب طيب أردوغان، زيارة إلى اللواء المدرع 172 قيادة الكتيبة الثالثة في مدينة جيزرة بولاية شرناق، وتناول طعام الإفطار مع الجنود هناك


هذا ورافق السيد الرئيس أردوغان، في زيارته كل من رئيس هيئة الأركان العامة خلوصي آكار، ووزير شؤون الاتحاد الأوروبي عمر جيليك، ووزير البيئة والتخطيط العمراني محمد أوزحسكي، وقائد القوات الجوية الجنرال عابدين أونال، وقائد  القوات البحرية الاميرال بولنت بوصطان أوغلو، وقائد قوات الدرك غالب مندي.

وأجرى الرئيس أردوغان في مستهل زيارته جولة تفقدية في المكان وتلقى  معلومات من المسؤولين هناك، ثم اتجه مع الوفد المرافق له إلى مطعم قيادة الكتيبة الثالثة وتناول طعام الإفطار مع الجنود الذين يؤدون خدمة العلم في هذه الكتيبة.

"عمليات مكافحة الإرهاب ستستمر بكل حزم"

عقب طعام الإفطار ألقى الرئيس أردوغان، كلمة شدد خلالها على أن العمليات العسكرية ضد الإرهاب والمنظمة الإرهابية المستمرة منذ شهر تموز/يونيو حتى يومنا هذا في الولاية لم تكن لفترة زمنية معينة، وإنما ستستمر إلى أن يتم تحقيق الرفاه والاستقرار للشعب في جميع أنحاء تركيا.

"نحن شعب واحد ولن يتمكن أحد من تفريقنا"

أشار السيد الرئيس أردوغان، إلى أن الشعب التركي البالغ عدده 79 مليون نسمة هو شعب واحد، وأضاف بالقول "نحن شعب واحد، ولن يتمكن أحد من تفريقنا. من الطبيعي أن يفتخر كل شخص بقومه وعرقه، ولكن لافرق بين كردي وتركي إلا بالتقوى. فكلما اقترب الشخص إلى الله كلما علت مرتبته. يجمع الشعب التركي علم واحد يستمد لونه من دماء شهدائنا، و الهلال رمز استقلالنا، و النجمة رمز شهدائنا. كما أننا نحيا على أرض وطن واحد، ودولة واحدة  ولن يستطع أحد أن يقف أمام قرار وإرادة هذا الشعب. انظروا إلى الأحداث التي تجري في العالم، وإلى الأوضاع المقلقة في ألمانيا وفرنسا والولايات المتحدة الأمريكية. من جهة أخرى تركيا تستضيف 3 ملايين سوري وعراقي على أراضيها على الرغم من الحرب التي تخوضها ضد الإرهاب. إن المبالغ المالية التي أنفقناها في هذا الصدد والتي تجاوزت الـ10 ملايير دولار، فضلا عن المبالغ التي انفقتها منظمات المجتمع المدني وبقية أفراد الشعب تظهر للعيان قوة تركيا والشعب التركي".


كما أعرب سيادته عن امتنانه لإجرائه هذه الزيارة المفاجئة مع رئيس هيئة الأركان العامة الفريق أول خلوصي آكار. وختم كلمته مهنئا الجميع باقتراب ليلة القدر المباركة وعيد الفطر.

أردوغان: هذه الدولة عادلة فلا تقلقوا، إنني أزف هذه البشرى لكافة سكان تركيا


أردوغان : لقد إكتملت عمليات مكافحة الإرهاب في جميع المناطق والأحياء ماعدا منطقتي نصيبين وشيرناك، ونحن سنقوم بتضميد جراح كل المتضررين من تلك العمليات الإرهابية التي نكافحها، وسيعود كل النازحين إلى ديارهم فلا تقلقوا

 هذه الدولة عادلة فلا تقلقوا، إننا بدأنا عملية إعمار وبناء شاملة في كل البلدات التي أنهينا فيها عملياتنا الأمنية، تماما كما فعلنا بعد زلزال "فان" (الزلزال الذي ضرب مدينة "فان" جنوب شرق تركيا في 23 تشرين الأول/ أكتوبر 2011 ) قمنا بإعادة بناء تلك المدينة من جديد، وكذلك سنفعل اليوم مع كل المناطق المتضررة من الإرهاب، هذا هو الفرق بين الدولة العادلة والتنظيم الإرهابي

إنني أقول لكل المواطنين الذين ينخرطون في الاعمال الإرهابية، إستمعوا لنداء آبائكم وأمهاتكم، وانسلخوا عن التنظيم الإرهابي فالدولة عادلة لا يمكنكم مقارنتها مع المنظمة الإرهابية (بيكاكا) فالدولة تبني والتنظيم الإرهابي يقتل، وإنني أزف هذه البشرى لكافة سكان تركيا، هذه المنطقة ستشهد ميلادا جديدا في الفترة القادمة، حتى نسير نحو أهداف تركيا الكبرى لعام 2023


مقتطف من كلمة أردوغان يوم 28-05-2016 خلال حفل افتتاح عدد من المرافق الخدمية ومشاريع عديدة وكذا افتتاح مطار ديار بكر 
   

أردوغان : على مدى 13 عاما إستثمرنا 280 مليار ليرة في جنوب شرق تركيا، لماذا؟



أردوغان : على مدى 13 عاما الماضية قدمنا ما يقرب من 280 مليار ليرة كقيمة للإستثمارات في المناطق الشرقية والجنوبية الشرقية في تركيا من أجل التنمية، لماذا نفعل ذلك؟ لأننا عاهدنا الشعب على تقديم نفس الخدمات في جميع مناطق تركيا، نفس الخدمات التي نقدمها في غرب تركيا حاولنا تقديمها في شرق جنوب تركيا رغما عن الإرهابيين، إننا لم نترك منطقة سكنية دون طرق أو بلا كهرباء ووفرنا المياه والمدارس والمرافق الصحية، وافتتحنا الجامعات وضمنا من خلال المساعدات الاجتماعية أن لا يبقى أحد جائع وبلا مأوى

لم تكن الجامعات موجودة في هذه المناطق، بوصولنا إلى سدة الحكم أسسنا هذه الجامعات حتى لا يهاجر أبناء جنوب شرق تركيا إلى غرب تركيا من أجل الدراسة، أصبح الجميع يدرس في منطقته، قمنا بتأمين كل الخدمات وعملنا على زيادة فرص العمل عن طريق الحوافز والتشجيعات، وكذلك قمنا بتوسيع مجال الحريات وبدأنا مشروعا للمصالحة والوحدة الوطنية  

لقد  تم عمل مختلف المشاريع والعمليات التي بذلت لحل القضية تحت أسماء مختلفة مثل "الانفتاح الديمقراطي"الوحدة الوطنية والأخوة" وأخيرا "عملية حل النزاعات"

ولكن  المنظمة الإرهابية (بيكاكا) وأنصارها، لم يستفيدوا من هذه الخطوات، وقد دعا أحد أنصار المنظمة الإرهابية إخوتنا الأكراد في ديار بكر للنزول إلى الشوارع، وقتل في تلك المظاهرات 53 مواطنا من سكان المنطقة، وكان من بينهم أخونا الطفل ياسين الذي لم يكن يتجاوز عمره 15 عاما، وقد إستفادت المنظمة الإرهابية من بعض التطورات في سوريا، و حاولت أن تلعب نفس اللعبة في بلادنا



مقتطف من كلمة أردوغان يوم 28-05-2016 خلال حفل افتتاح عدد من المرافق الخدمية ومشاريع عديدة وكذا افتتاح مطار ديار بكر 

أردوغان يفطر مع جمعية الصناعيين ورجال الأعمال الأتراك (تومسياد) في مدينة إسطنبول


اجتمع رئيس الجمهورية السيد رجب طيب أردوغان، مساء الجمعة، مع جمعية الصناعيين ورجال الأعمال الأتراك (تومسياد) على مائدة الإفطار في اسطنبول، وألقى كلمة بهذه المناسبة قال فيها

أردوغان : إن نتيجة الاستفتاء الذي صوت فيه البريطانيون لصالح خروج بلادهم من مظلة الاتحاد (الأوروبي)، بمثابة بداية مرحلة جديدة للطرفين، وكوننا ننتسب إلى نهج سياسي يعتمد احترام الإرادة الوطنية والديمقراطية أساساً له، أتمنى أن تكون نتائج الاستفتاء خيراً للشعب البريطاني، وأرى أن القرارالذي اتخذه البريطانيون سيكون بداية مرحلة جديدة لبريطانيا والاتحاد الأوروبي

أردوغان : رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون، أدلى بتصريحات في وقت سابق الشهر الجاري، وقال فيها (تركيا لن تدخل الاتحاد الأوروبي لغاية عام 3000)، يا كاميرون هيا، تفضل، يبدو إنك لم تستطع الصمود لـ3 أيام

وأظهرت نتائج رسمية جرى إعلانها يوم الجمعة، بخصوص استفتاء البريطانيين على عضوية بلادهم في الاتحاد الأوروبي، تصويت 52% من الناخبين لصالح خروج بريطانيا من الاتحاد، مقابل 48% صوتوا لصالح البقاء فيه. وتبع نتائج الاستفتاء، إعلان كاميرون اعتزامه تقديم استقالته خلال مؤتمر حزب المحافظين، الذي يرأسه، والذي سيعقد في أكتوبر/تشرين أول المقبل 

أردوغان : الاتحاد الأوروبي يقوم بخداع تركيا، و يتصرف معها بعدم المصداقية، وتبني الإسلاموفوبيا خلال مفاوضات الانضمام، وقد سبق وأن طالبت المفاوضين الأوروبيين بعدم المماطلة والتصرف بغموض، والإفصاح عن قرارهم في قبول تركيا من عدمه، دون إنهاك أي من الطرفين

تجدر الإشارة إلى أن تركيا تقدمت قبل قرابة ثلاثة عقود، بطلب للانضمام إلى الاتحاد الأوروبي، إلاً أن بعض الدول الأوروبية وضعت عراقيلاً أمام انضمامها، ومنذ أن أصبحت تركيا دولة مرشحة لعضوية الاتحاد، عام 2005، جرى فتح 14 فصلاً من أصل 33، من فصول التفاوض (لاستيفاء المعايير الأوروبية للانضمام)، وإغلاق فصل واحد فقط، بعد اكتمال المفاوضات بخصوصه

وتدعو تركيا حاليًا إلى فتح 6 فصول متعلقة بالطاقة، والاقتصاد والسياسات النقدية، والقضاء والحقوق الأساسية، والعدالة والحرية والأمن، والتعليم والثقافة، والأمن الخارجي والسياسات الدفاعية، الأمر الذي يتطلب رفع حق النقض "فيتو"، الذي تفرضه بعض الدول الأعضاء في الاتحاد على فتح عدد من الفصول


أردوغان : موقف الاتحاد الأوروبي غير الأخلاقي واللا إنساني من مسألة المهاجرين أدى إلى خلق حالة من الجدل الجاد حول مصداقيته

وفي سياق آخر، انتقد الرئيس التركي مرشح الحزب الجمهوري في سباق الرئاسة الأمريكية، دونالد ترامب، بسبب تهجمه على المسلمين، مشيداً بموقف الرئيس باراك أوباما المؤيد للمسلمين، ودعوته إلى عدم إجراء تمييز بحقهم، وأوضح أن ترامب يزعجه وجود المسلمين في الولايات المتحدة

ودعا أردوغان إلى إزالة ماركة باسم "ترامب" على مبنى بوسط إسطنبول

أردوغان: علينا أن نطهر ديار بكر وكافة أنحاء تركيا من هذا الوحش



أردوغان : التنظيم الإرهابي (بيكاكا) تحول إلى وحش سافك للدماء، ولذلك علينا أن نطهر ديار بكر وكافة أنحاء تركيا من هذا الوحش الإرهابي، يا أهالي ديار بكر هل تشاركونني الرأي في ذلك؟ إخوتي الأعزاء نحن نقوم بمواصلة عملياتنا الأمنية والعسكرية من أجلكم، من أجل القضاء على الإرهاب والإرهابيين  

إخوتي في شرناق وهكاري وفان وديار بكر، سنواصل هذه العمليات الأمنية والعسكرية حتى نحل الأمن والسلام في كافة أراضي تركيا، نحن لن نتصالح مع الإرهابيين، سنقضي على كل من يحمل السلاح ولن يبقى أي مسلح في هذا البلد غير رجال الأمن والشرطة والجيش 


لا يمكن أن نمد يد المصافحة لمن يمدها بالقبضة، ويقفون بالبنادق في مواجهة قوات أمننا ، ومع ذلك نحن فضلنا منذ البداية التعامل في نضالنا من أجل حل قضايانا في إطار مبادئ الديمقراطية وحقوق الإنسان والحريات والعدالة والتعددية والرعاية الاجتماعية والرفاهية،
 نحن نعرف جيدا المشاكل التي تعاني منها المنطقة، وسكان هذه المنطقة يعرفون جيدا هذه المشاكل ويعيشونها وهم أكثر من تحمل أعباءها، ونحن طيلة السنوات أل 14 الماضية بذلنا كل جهد ممكن لحل هذه المشاكل 


مقتطف من كلمة أردوغان يوم 28-05-2016 خلال حفل افتتاح عدد من المرافق الخدمية ومشاريع عديدة وكذا افتتاح مطار ديار بكر              

أردوغان : وقفنا في وجه الإنقلابات ودعاة الوصاية، وها قد حان الوقت لمحاسبة كل من يدعم بيكاكا



أردوغان : إن الإرهابيين الذين يدمرون البيوت والأسواق، ويقطعون الطرق، ويقومون بمهاجمة سيارات الاسعاف التي تنقل المرضى، و يحرقون الشاحنات التي تنقل المواد اللازمة للمنطقة، و يزرعون الألغام في الشوارع و يمنعون السير و يهدمون المدارس و يرجمون المستشفيات و يدمرون سيارات التبرع بالدم و يمنعون إنشاء السدود و يفجرون أنابيب نقل الغاز الطبيعي، هؤلاء الإرهابيون لا علاقة لهم بإخوتنا الأكراد ولا بالإنسانية ولا بالضمير

إن الإرهاب لا تحاسبه الدولة فقط، بل أيضا على الشعب وسكان المنطقة أن يشاركوا معنا في هذه المسؤولية، لأن الإرهابيين يستهدفون مقدساتهم وثقافتهم وحرمتهم، يجب على سكان المنطقة أن يستأصلوا هذه المنظمة الإرهابية التي تسيئ لسمعتهم، إن عدد الذين يقتلهم التنظيم الإرهابي (بيكاكا) أكبر بكثير من الذين تقتلهم قواتنا المسلحة من الجيش والشرطة، كثير من الجرائم يتم تعليقها بمجهولين

نحن عملنا وبذلنا قصارى جهدنا من أجلكم أيها الشعب، وقفنا في وجه الإنقلابات ودعاة الوصاية ونتعامل بصراحة ولا نتهرب من المسؤولية والمحاسبة، وقد حان الوقت لمحاسبة كل التنظيمات السياسية والمدنية التي تدعم الإرهاب    



مقتطف من كلمة أردوغان يوم 28-05-2016 خلال حفل افتتاح عدد من المرافق الخدمية ومشاريع عديدة وكذا افتتاح مطار ديار بكر

أردوغان: عريضة رجال أعمال ديار بكر أفرحتني، ولا أكتفي بترك السلاح بل يجب دفنه وصب الخرسانة عليه



أردوغان : إن المواطنين الذين فقدناهم في العملية الإرهابية دوروملو، هم شهداء وأنا أترحم عليهم جميعا وأدعوا بالصبر لذويهم وأهاليهم، إن عريضة رجال أعمال ديار بكر أفرحتني، لقد نددوا بالعملية الإرهابية تلك، ودعوا الإرهابيين ( بيكاكا ) لترك السلاح، ولكنني لا أكتفي بترك السلاح بل يجب دفنه وصب الخرسانة عليه، قد يترك الإرهابيون السلاح لبعض الوقت ويستخرجوه مرة أخرى، يجب على المنظمة الإرهابية  ترك أسلحتها ودفتها في الإسمنت أمام مرأى الجميع، وأمام أعضاء منظمة بي كا كا الارهابية الانفصالية خيارين لا ثالث لهما ، إما ترك السلاح أو ترك البلاد 

إن رجال أعمال ديار بكر عندما أعلنوا عن هذه العريضة، شكلوا نموذجا طيبا، لقد قرأت تلك العريضة وأفرحتني، عرفت أن ديار بكر تملك القوة والإرادة لمكافحة الإرهاب

بعد أحداث تموز الماضي عرفنا الوجه الحقيقي للأحزاب والجمعيات والسياسيين الذين يدعمون الإرهاب، إن التنظيم الإرهابي (بيكاكا) الذي يقتل الناس وينتهك المقدسات لا مكان له في هذا البلد، وليس جزءا من هذا الوطن  
        


مقتطف من كلمة أردوغان يوم 28-05-2016 خلال حفل افتتاح  عدد من المرافق الخدمية ومشاريع عديدة وكذا افتتاح مطار ديار بكر