أردوغان : انتقاداتكم أنتم تسمى حرية التعبير وانتقاداتي أنا تسمى الديكتاتورية


أردوغان في رده على بيان الأكاديميين الذين طالبوا الدولة بوقف العمليات العسكرية ضد تنظيم البيككا الإرهابي 

أردوغان : نحن لم نرى أي أكاديمي أو سياسي في العالم يوقع على عريضة تنتهك أمن دولته ووطنه، مقياسنا الحقيقي هو إما أن يكون الإنسان مع بلده أو ضده  

عندما أوجه الانتقادات لهم يصرخون على الفور "حرية التعبير"، انتقاداتكم أنتم تسمى "حرية التعبير" وانتقاداتي أنا تسمى "تقييد لحرية التعبير والديكتاتورية" هل تقيمون الأمور على هذا النحو؟ هؤلاء ليسوا عديمي الضمير فقط وإنما عديمو الأخلاق في الوقت ذاته، لو كانوا مثقفين حقًا لتقبلوا الانتقادات الموجهة لهم بصدر رحب بقدر قدرتهم على توجيه الانتقادات، حيث أن الشخص الذي لديه مبادئ يحدد موقفه بالأخذ بعين الاعتبار الوضع الذي تمر به أمته وبلاده

لماذا تتكلمون بلغة المنظمة الإرهابية؟ هل تدعمون وحدة وتضامن تركيا أم لا؟ قبل كل شيء أجيبوا عن هذا السؤال بصدق، إذا كنتم تدعمون وحدة البلاد بالفعل، إذا لماذا تتكلمون بلغة المنظمة الإرهابية التي تحول حياة المواطنين إلى جحيم وتهاجم قوات الأمن؟ 

هل يليق بالأكاديميين والمثقفين أن يكونوا بيدقًا بيد منظمة إرهابية؟ إذا وقع هؤلاء الأكاديميون على هذا البيان وهم على علم بطبيعة النص فهذه كارثة أما إذا كانوا لا يعلمون فهذه طامة كبرى، فهذا البيان ليس انتقادا بل دعاية إرهابية

 أقولها بكل صراحة أشعر بالاشمئزاز حيال هذه العقلية التي تصدر فتاوى أكاديمية وسياسية بشأن الهجمات التي تنظمها المنظمة الإرهابية على موظفي القطاع العام، في حين تعلق على قتل المدنيين بالقول "لو لم يفعلوا لكان أفضل"  


مقتطف من كلمة أردوغان يوم 20-01-2016 في لقائه التاسع عشر مع المخاتير الأتراك