بيان أردوغان حول الهجوم الإرهابي الذي وقع في مطار أتاتورك في اسطنبول


عقد الرئيس رجب طيب أردوغان اجتماعا طارئا ضم رئيسي الحكومة بن علي يلدريم، وهيئة الأركان خلوصي أكار، في المجمع الرئاسي بأنقرة، على خلفية الاعتداء الإرهابي الذي استهدف مطار أتاتورك في إسطنبول، ووقف المجتمعون على آخر التطورات المتعلقة بالاعتداء الإرهابي.

وقال الرئيس أردوغان في بيان مكتوب نشر عقب الاجتماع الطارئ تحدث فيه عن الهجوم الإرهابي وأدانه بشدة وترحم على المواطنين الذين فقدوا حياتهم مقدما لذويهم وللشعب التركي العزاء .




"ننتظر من العالم موقفا واضحا ضد المنظمات الإرهابية"

وقال الرئيس أردوغان في البيان : " إن هذا الهجوم الذي وقع في شهر مضان يظهر أن الإرهاب لا يعطي أهمية لأي شيء حتى الدين وأنه لا يميز بين ضحاياه ، وقد أكد لنا هذا الهجوم الذي استهدف المدنيين الأبرياء مرة أخرى الوجه البشع للمنظمات الإرهابية، وإن هذا الهجوم لن يحقق أي مكاسب للإرهابين سوى إراقة دماء الأبرياء والألم الذي يستهدف بلدنا ويراد منه الدعاية الدنيئة فقط ، وإن على العالم وخصوصا الدول الغربية ووسائل الإعلام والمنظمات الأهلية أن يقفوا جميعا ضد الإرهاب بموقف واضح وحاسم ضد هذه اللعبة الدنيئة" .

"هذه الأعمال الدنيئة لا تهدد فقط 79 مليون مواطن تركي بل تهدد 7.5 مليار من البشر"

أكد الرئيس أردوغان في البيان أن تركيا مستمرة في صراعها مع المنظمات الإرهابية وستستمر بها حتى النهاية بالرغم من الثمن الغالي التي دفعته وأضاف البيان : " أريد التذكير أن هذه الأعمال الدنيئة والهجمات الإرهابية الغادرة لا تهدد فقط 79 مليون مواطن تركي بل تهدد 7.5 مليار من البشر ، وإن وقع هذا الهجوم في اسطنبول فمن الممكن أن يقع في أي مطار وفي أي مدينة حول العالم، وإنه لا فرق بين اسطنبول ولندن أو أنقرة وبرلين أو إزمير وشيكاغو أوأنطاليا وروما ، على الدول كلها أن تتحمل ذلك وأن تناضل وتتكاثف بشكل مشترك ضد المنظمات الإرهابية ، وإن خوفنا من الاحتمالات التي تدور اليوم في أذهاننا يتحقق بنتائج تلو الأخرى.

وتمنى الرئيس أردوغان أن يتحول الهجوم على مطار أتاتورك إلى حافز للعالم وبخاصة للدول الغربية ليكون نقطة تحول لأجل النضال المشترك ضد المنظمات الإرهابية، وتابع : أعيد مرة أخرى الترحم على مواطنينا الذين فقدوا حياتهم في الهجوم ، كما أتمنى الشفاء العاجل للمصابين، وأقدم التعازي لأمتنا أجمع".