للمرة الثانية أردوغان يترأس اجتماع مجلس الوزراء في المجمع الرئاسي منذ تشكيل حكومة بن علي يلدريم



إجتماع الحكومة اليوم برئاسة الرئيس رجب طيب أردوغان، يدشن لمرحلة جديدة من الإنسجام والتوائم السياسي بين مؤسستي الرئاسة والحكومة، فكلاهما يمثلان الإرادة الشعبية    

ترأس الرئيس أردوغان إجتماع الحكومة محصن دستوريا، إلا أن استخدام هذا الحق مرة شهريا يدخل في إطار إعداد البلاد عمليا لتبني النظام الرئاسي في الدستور الجديد، والذي يعكف حزب العدالة والتنمية على إعداده حاليا لعرضه على مجلس الأمة التركي الكبير ( البرلمان ) في الخريف المقبل      

للمرة الثانية منذ تشكيل الحكومة الجديدة برئاسة بن علي يلدريم في شهر مايو الماضي، يترأس أردوغان إجتماع مجلس الوزراء في إشارة إلى احتمال أن يترأس أردوغان هذا الإجتماع مرة كل شهر، في تقليد قد يكون هو الأول من نوعه في تاريخ الجمهورية، وذلك تمهيدا لتدشين النظام الرئاسي في البلاد بعد طرح الدستور الجديد        

وتضمن جدول أعمال الإجتماع ما يلي

إعداد جدول زمني لحل المشاكل التنظيمية لتسهيل عمل الحكومة
سرعة الإنتهاء من الدستور الجديد لعرضه على المجلس في الخريف المقبل
مشروعات الجذب الإقتصادي لتشجيع الإستثمارات في مناطق جديدة
تقييم نتائج العمليات الأمنية والعسكرية ضد التنظيمات الإرهابية
خطط مواجهة التطورات العسكرية الاخيرة على الحدود السورية
نتائج المفاوضات مع إسرائيل بشأن تطبيع العلاقات بين البلدين 



وبجث الإجتماع كذلك مجمل القضايا والمستجدات على الساحتين الإقليمية والدولية، وفي مقدمتها سوريا واليمن، والتطورات في ليبيا والعراق، ونتائج مفاوضات القضية القبرصية، ومسار تطبيع العلاقات مع روسيا في ضوء المواقف المشجعة من أنقرة وموسكو، علاوة على بحث العلاقات مع الإتحاد الأوروبي