أردوغان يتلقى اتصالا هاتفيا من بوتين، الزعيمين شددا على إحياء العلاقات وإجراء لقاءات مباشرة مستقبلا



تلقّى الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، اتصالاً هاتفياً، اليوم الأربعاء، من نظيره الروسي، فلاديمير بوتين. وبحسب المعلومات الواردة من مصادر في المجمع الرئاسي بالعاصمة أنقرة، فإنّ محادثة الزعيمين كانت في غاية الإيجابية. 


وشدد الرئيسان التركي، رجب طيب أردوغان، والروسي، فلاديمير بوتين، على أهمية تطبيع العلاقات بين بلديهما، وأشارا إلى ضرورة التعاون في مواجهة الأزمات السياسية والاقتصادية والإنسانية في المنطقة. 

وأوضحت الرئاسة التركية، في بيان لها، أن الزعيمين تطرقا، في الاتصال الهاتفي الذي جرى بينهما اليوم الأربعاء، إلى أهمية الإقدام على خطوات من شأنها تحسين العلاقات الثنائية بين أنقرة وموسكو. 

وذكر البيان أنّ أردوغان وبوتين شددا، في حديثهما الهاتفي، على عزمهما، إحياء العلاقات بين بلديهما ومكافحة الإرهاب المشتركة، واتفقا على إجراء اتصالات ولقاءات مباشرة مستقبلًا. 

وأضاف بيان الرئاسة أنّ بوتين توجه بالتعازي إلى الشعب التركي عبر شخص الرئيس أردوغان، بسبب الاعتداء الإرهابي الذي ضرب مطار أتاتورك بمدينة إسطنبول مساء أمس الثلاثاء، والذي أودى بحياة 41 شخصاً، وتسبب في جرح أكثر من 130 آخرين. 

ويأتي الاتصال عقب رسالة وجهها أردوغان، إلى بوتين أعرب فيها عن حزنه العميق إزاء حادثة إسقاط المقاتلة الروسية. 


وأوضح المتحدث باسم الرئاسة التركية إبراهيم قالن، أمس الأول الاثنين، أن الرئيس التركي، بعث برسالة إلى نظيره الروسي، أعرب فيها عن "حزنه العميق حيال حادث إسقاط المقاتلة الروسية" العام الماضي، مشيرا أن أردوغان قال في رسالته: "أتقاسم آلام ذوي الطيار الذي قُتل في الحادث، وأتقدّم بالتعازي لهم وأقول لهم: لا تؤاخذوننا ". 

وسبق لمقاتلتين تركيتين من طراز "إف - 16"، أن أسقطتا مقاتلة روسية من طراز "سوخوي - 24"، في نوفمبر/ تشرين ثاني الماضي، لدى انتهاك الأخيرة المجال الجوي التركي عند الحدود مع سوريا بولاية هطاي (جنوبًا). 

وعلى خلفية حادث إسقاط الطائرة، شهدت العلاقات بين أنقرة وموسكو توترًا، حيث أعلنت رئاسة هيئة الأركان الروسية، قطع علاقاتها العسكرية مع أنقرة، إلى جانب فرض قيود على البضائع التركية المصدّرة إلى روسيا.