بعد إحباط المحاولة الانقلابية الفاشلة في تركيا، يلدريم يتحدى الإنقلابيين من البرلمان التركي


بعد إحباط المحاولة الانقلابية الفاشلة في تركيا،
 يلدريم يتحدى الإنقلابيين من البرلمان التركي  

يلدريم : اليوم بمثابة يوم جديد، توحدت فيه قلوب 79 مليون تركي على قلب رجل واحد، تجاوزوا خلاله محنة كبيرة، وتوحدت فيه أصوات أحزاب العدالة والتنمية (الحاكم) والشعب الجمهوري والحركة القومية والشعوب الديمقراطي (معارضة وممثلة بالبرلمان) وكافة الأحزاب الأخرى، رفضوا جميعًا الانقلاب، ودعموا الديمقراطية، أبارك لجميع أطياف الشعب التركي الذي نزل إلى الشوارع، أحييهم بأجمل وأحر التحيات، أفتخر بأنني أنتمي إلى هذا الشعب الشجاع، كما أشكر السيد رئيس الجمهورية رجب طيب #أردوغان لوقفته الحازمة الشجاعة ضد الإنقلاب، كما أشيدبموقف نواب البرلمان، لقد تجاوزتم الحواجز والدبابات والرصاص ووصلتم مقر البرلمان وافتتحتم جلسة الجمعية العامة ووقفتم بشموخ قائلين: إما الديمقراطية أو الموت (..) أظهرتم موقفاً يعد نموذجاً لبرلمانات وديمقراطيات العالم كافة، عندما نزل الشعب إلى الشوارع للدفاع عن استقلاله، أنتم كنواب في البرلمان التحمتم بشدة، فبموقفكم هذا، دخل البرلمان التاريخ مجدداً وغيّر تاريخ تركيا، وأظهرتم تضامناً وأخوة، وتعاوناً لا يمكن أن ينساها التاريخ لمئات السنين، لذلك فالبرلمان يستحق الإشادة الكبيرة بعد شعبنا، إن كل من تُسول له نفسه المساس ببيت الشعب (البرلمان) الذي تتجلى إرادة الشعب فيه، سيلاقي المصير ذاته حتى لو بعد 50 أو 100 أو ألف عام (في إشارة إلى إحباط المحاولة الانقلابية الفاشلة) إن ضرب مقر البرلمان بشكل إجرامي ودنيئ، يعد استهدافًا لروح وجسد ذلك البرلمان الذي تتجلى فيه إرادة الشعب، إن من فعلوا ذلك  ليسوا جنود وإنما إرهابيون بزي عسكري، مرة أخرى أشكر وسائل الإعلام، وممثليها، ومنظمات المجتمع المدني لموقفهم الذي بات مثالاً يحتذى من قبل العالم في وجه محاولة الإنقلاب، كما أشكر مواطنينا وأبناء جلدتنا، الذين نزلوا إلى الشوارع حاملين أعلام تركيا في كافة أنحاء العالم، فضلاً عن البلدان الصديقة والشقيقة