أول تعليق لـ ‫‏أردوغان‬ بعد محاولة الإنقلاب الفاشلة : تحدى الإنقلابيين ودعا الشعب إلى النزول للميادين


أول تعليق لـ أردوغان بعد محاولة الإنقلاب الفاشلة : 
تحدى الإنقلابيين ودعا الشعب إلى النزول للميادين  

وقال أردوغان في مقابلة تلفزيونية عبر الهاتف اليوم السبت انه لا يعترف "بقوة فوق قوة الشعب" مشددا: "لن نسمح لأحد أن يثني عزمنا". 

وفي اتصال هاتفي مع شبكة "سي.أن.أن تورك" قال الرئيس التركي: "لا أعتقد أبدا أن منفذي محاولة الانقلاب سينجحون". 

ودعا الشرفاء من قادة وضباط الجيش للتصدي لمن "باعوا ضمائرهم" من المتمردين 

وأكدت مصادر عسكرية، أن المخطط للانقلاب العسكري في تركيا، ليلة الجمعة/السبت، هو المستشار القانوني لرئيس الأركان التركية، العقيد "محرم كوسا"، الذي أقيل من منصبه قبل قليل.

وأوضحت المصادر، أن ضباطًا عسكريين، وقفوا إلى جانب "كوسا" في تمرده، مثل العقيد "محمد اوغوز أققوش"، والرائد "أركان أغين"، والمقدم "دوغان أويصال".

وشددت المصادر أن القوات التركية، أوقفت عددًا من العسكريين الضالعين في التمرد.

وفشلت محاولة مجموعة إنقلابية محدودة للسيطرة على مقر القناة التركية الرسمية "TRT". 

وخرج في البث المباشر للقناة كل من وزير العمل والضمان الاجتماعي "سليمان صويلو"، ومدير عام القناة " شينول غوكه". 

كما تحدثت المذيعة "تيجن قره كوش" التي قرأت البيان الذي أملته عليها المجموعة الإنقلابية، عما عاشته خلال تلك اللحظات

وقال مستشار العلاقات العامة بجهاز الاستخبارات التركية "نوح يلماز"، إن الحياة بدأت تعود لطبيعتها في تركيا، مؤكدًا اجهاض محاولة انقلاب مجموعة محدودة في الجيش التركي. 

وأوضح يلماز، في تصريح أدلى به فجر اليوم السبت، أن القوات الأمنية التركية، سيطرت على المواقع الحساسة في البلاد. 

وشدد أن الحياة عادت لطبيعتها داخل صفوف الاستخبارات التركية، داعيا المواطنين لفض اعتصاماتهم. وقال ان الشعب حال دون الاستيلاء على مؤسسات الدولة

وخرج المواطنون الأتراك بأعداد كبيرة فجر اليوم السبت، ضد المحاولة الانقلابية اليائسة التي أقدمت عليها مجموعة محدودة داخل الجيش


وأكد رئيس الوزراء التركي، بن علي يلدريم، مساء الجمعة، أن ما يجري هو عمل غير قانوني قام به بعض الأشخاص داخل الجيش دون وجود أوامر من القيادة، بحسب بيان صادر عن المكتب الإعلامي لرئاسة الوزراء

وأضاف يلدريم "لكن على مواطنينا وشعبنا أن يعوا هذا جيدا، أولا، أننا لن نسمح بأي شكل من الأشكال لأي نشاط يلحق الضرر بديمقراطيتنا، ثانيا، أن حكومة الجمهورية التركية، الحكومة التي اختارتها الإرادة الشعبية على رأس عملها، ورحيلها عن رأس عملها لن يكون إلا عن طريق الشعب"


ولفت يلدريم أن "من قام بهذه المحاولة، ومن قام بهذا الجنون، وكل من داخل هذا العمل غير القانوني سيدفعون أبهظ الأثمان"، مضيفا: "فليعلم مواطنوننا أننا لن ندع الفرصة لهكذا محاولات، أدعوا المواطنين إلى للهدوء، لكننا لن نتهاون أبدا مع هذه الحماقة".


وأردف قائلا: "في بعض المناطق، توجد عدة مجموعات تعمل على إخضاع وتحييد المواطنين، بعد أن أخذوا الآليات والأسلحة التي أمنتها الدولة لهم، بطريقة غير مسؤولة".


وتابع قائلا "سيتضح قريبا من هذه المجموعة ووفق أية أهداف تحركت، وسنقوم بما يلزم، وليطمئن شعبنا، ولن نتسامح أبدا بأية أنشطة غير قانونية، تتسبب بتعطيل الديمقراطية، وقواتنا الأمنية تحركت وستقوم بما يلزم".

وحول ورود الأنباء من أنقرة واسطنبول فقط، قال يلدريم "في الغالب الأحداث تقع في هذه المدينتين ولا يوجد شيء في باقي المدن، وهذا يدل أنهم مجموعة صغيرة، هذه المحاولة في منتهى الحماقة، واليوم هو امتحان للديمقراطية التركية"، مؤكدا أن الإرادة الشعبية ستقوم بما يلزم، وأن الشعب سيرد عليهم بالشكل المطلوب"

وأضاف يلدريم، خلال مشاركته في البث الحي لقناة "إن تي في" التركية، "بينما يخوض الجيش حربا لا هوادة فيها جنوب شرقي البلاد (في إشارة إلى مكافحة منظمة بي كا كا)، تعد هذه المحاولة (الانقلاب) أكبر إساءة لجنودنا، الذين يمتن لهم جمهوريتنا وشعبنا". 

وأشار يلدريم أن "اليوم وقت الدفاع عن الديمقراطية وحماية البلد والشعب"، مقدما شكره للمواطنين ولأحزاب المعارضة وزعمائها، مؤكدا عدم ترك الساحة لهؤلاء الهمجيين (الانقلابيين). 

وأضاف "من أتى بنا (إلى الحكم) هو الشعب، ولا توجد أي قوة تزيحنا غير الشعب، قائد الجيش الأول أمر الجميع (الجنود الذين شاركوا بمحاولة الانقلاب) بالعودة إلى ثكناتهم، وجرى اعتقال بعض قادتهم، وكذلك تشهد مدننا الأخرى أحداث مشابهة، وبدأ سحب الدبابات في بعض المناطق، وبإذن الله سيفوز شعبنا وديمقراطيتنا في نهاية هذا الأمر" 


وأردف قائلا "من قاموا بمحاولة الانقلاب سينالون عقابهم، أدعوا الشعب إلى البقاء متيقظا هذه الليلة، للدفاع عن البلد، أدعوا الجميع للنزول إلى الشوارع، فتركيا ليست دولة في العالم الثالث"

وقال رئيس الوزراء التركي، بن علي يلدريم، إنه "اعتبارًا من الآن سيتم إسقاط جميع الطائرات والمروحيات (الخاضعة لسيطرة المجموعة الانقلابية المحدودة) التي تحلق في سماء أنقرة فوق مباني جهاز الاستخبارات العامة والبرلمان ورئاسة الجمهورية ورئيس الوزراء والمناطق الحساسة ". 


وأوضح يلدريم أن الشعب خرج للشوارع دعما للديمقراطية، وأنه "سيجري محاسبة هؤلاء الإنقلابيين، والمحاولة الإرهابية الدنيئة". 

وأضاف "نتعهد بتقويض العصابة التي ألقت القنابل والرصاص على الناس، والشرطة، والعسكريين، وأريد أن يعلم جميع مواطنينا بشكل خاص، أنه سيجري إعتبارا من الآن إسقاط جميع الطائرات والمروحيات التي تحلق في سماء العاصمة أنقرة فوق مباني جهاز الاستخبارات العامة والبرلمان ورئاسة الجمهورية ورئيس الوزراء ". 


وفي معرض رده على سؤال حول رسالته للمواطنين، قال يلدريم "أعرب عن شكري لمواطنينا، وأحزابنا السياسية، الذين اجتمعوا من أجل الدفاع عن الديمقراطية وبقاء الدولة، ووحدة الشعب، وحماية بلادهم"