أردوغان : العالم صم بكم عمي حول ما يجري، الغرب فضّل إغلاق أبوابه



أردوغان:  تبعات الأزمة الإنسانية في سوريا ثقيلة وتتحملها بلدان الجوار السوري، خمسة ملايين سوري تشردوا من ديارهم، نحو ثلاثة ملايين منهم مع اللاجئين العراقيين يقيمون في تركيا، فيما يتواجد قرابة 3 ملايين آخرين في لبنان والأردن والعراق، ويوجد 7 مليون داخل سوريا يعيشون أوضاعا صعبة، وفي المقابل نرى العالم والغرب صم بكم عمي حول ما يجري، بل إنهم فضلوا إغلاق أبوابهم بوجه القادمين إلى حدودهم

هذه الأزمة الإنسانية الآن وضعت على عبئ البلدان المجاورة لسوريا في هذه المنطقة التي تشكل نصف سكان العالم بالقرب من أوروبا وآسيا وأفريقيا  

إن الحريق إذا ظهر في المنزل ولم يتم إخماده سيتسرب إلى الحي ثم إلى المدينة والبلد بكامله وسينتقل إلى البلاد الأخرى، علينا أن نقوم باخماد هذا الحريق من مصدره ولا يتحقق ذلك إلا من خلال إيجاد حل للازمة السورية وتحقيق تطلعات الشعب السوري



مقتطف من كلمة ألقاها الرئيس أردوغان يوم 02-07-2016 عقب مشاركته في مأدبة إفطار أعدها الهلال الأحمر التركي، بإحدى الجامعات في ولاية كيليس جنوبي البلاد، بحضور بعض أسر الشهداء الأتراك، واللاجئين السوريين