المذيع يسأل أردوغان : هل تركيا وروسيا الآن على منصة واحدة؟ كيف تتابعون ما يجري في سوريا


المذيع يسأل أردوغان : من الدول الأولى التي نددت بالمحاولة الإنقلابية الفاشلة روسيا، هل تركيا وروسيا الآن على منصة واحدة؟

جواب أردوغان : عقب محاولة الانقلاب الفاشلة، اتصل بي بوتين بعد يوم واحد على المحاولة، وقدم تعازيه لشهدائنا، وقال لنا إن بلاده إلى جانبنا في كل لحظة، سأزور روسيا ومعي وفد من رجال الأعمال، وسنقوي علاقاتنا مع موسكو سياسيا واقتصاديا وتجاريا وعسكريا، وسنتحدث عن المشاكل في المنطقة وبالتأكيد سوريا ستكون من اهم المشاكل التي سنتحدث حولها، وبالطبع نحن لم نأخد قرارا بالذهاب إلى روسيا بعد الإنقلاب، جدول زيارتي إلى روسيا كان مبرمجا قبل المحاولة الإنقلابية

لدينا مشاكل بيننا وبين روسيا حول سوريا وقد كنت بعثت رسالة خاصة إلى بوتين حول هذا الأمر، وبعثت رسالة أخرى عبر مبعوثي الشخصي في قمة شانغهاي      

المذيع يسأل أردوغان : من يتابع التطورات في المنطقة يرى بعين ما يجري في حلب وبالعين الأخرى يرى ما يجري في تركيا، وانتم في خضم هذه المحاولة الإنقلابية الفاشلة كيف تتابعون ما يجري في حلب تحديدا

جواب أردوغان : بالتأكيد نحن نتابع الوضع في حلب عن كثب، التطورات في حلب مؤلمة جدا، الموضوع لا يخص حلب فقط وإنما أيضا شمال سوريا ومنبج، ومؤخرا بدأنا نرى توازنا يحدث في حلب، المعارضة السورية المسلحة إستطاعت أن تنشئ توازنها هناك في حلب، ولهذا فإن زيارتي إلى روسيا مهمة جدا، علاقاتنا مع روسيا مهمة جدا من أجل المنطقة، تركيا وروسيا دولتان كبيرتان وتكاثفنا هام جدا من أجل المنطقة، روسيا لديها مصالحها الخاصة وأيضا تركيا لديها مصالحها الخاصة، وسنتحدث مع الجانب الروسي حول هذه المصالح ومصالح دول أخرى، لكن يجب الأخذ بعين الإعتبار أننا دولة لها حدود مع سوريا وهذا الأمر مهم جدا بالنسبة إلينا


روسيا إيران العراق  تركيا يجب أن يجتمعوا من أجل سوريا، بل وحتى لبنان والأردن وقطر والسعودية يجب أن نجتمع كلنا مع بعض لنتحدث حول الموضوع السوري، يجب علينا أن نكف بالإجتماع مع الدول التي لا علاقة لها بسوريا، للأسف الشديد نحن مضطرون لان نجري مثل هذه الإجتماعات



مقتطف من لقاء خاص أجرته قناة الجزيرة القطرية يوم 06-08-2016 مع الرئيس رجب طيب أردوغان