داود أوغلو كان حاضرا أيضا في حفل افتتاح جسر السلطان سليم، وكعادته ألقى كلمة مؤثرة بهذه المناسبة


داود أوغلو كان حاضرا أيضا  في حفل افتتاح  جسر السلطان سليم، 
وكعادته ألقى كلمة مؤثرة بهذه المناسبة

داود أوغلوا : لقد ربطنا بين آسيا وأوروبا بين البلقان والقوقاز، نحن نعيش عيدا في هذا اليوم  ، ونقول للخونة إن شعبنا واحد، آذاننا مقدس، وعلمنا يرفرف، ووطننا سيبقى حرا إلى الأبد، سيدي رئيس الجمهورية (أردوغان) تحت إمرتكم سنقدم منجزات كبرى لهذا الشعب، اليوم نفتتح جسر السلطان سليم، وبعد فترة إن شاء الله سنفتتح نفق أوراسيا تحت مضيق البوسفور، وسنواصل تدشين المنجزات، وأنا أشكر كل مسؤولي الدولة الحاليين والسابقين وخصوصا الشركة المتعهدة بإنجاز هذا المشروع، أنا أعرف جيدا كيف عملوا بكل دقة، أشكر كافة العمال الذي بنوا هذا الجسر بجهدهم وعرق جبينهم، إن هذا الجسر يربط بين القلوب قبل أن يربط بين القارات، أدعوا الله تعالى أن ينعم علينا دوما بالعزة في هذا الوطن، وفي أمان الله


وسيوفر الجسر الذي شيده القطاع الخاص، خدمة مرور لقرابة 135 ألف سيارة يوميا، حيث يعد أعرض جسر معلق في العالم، بعرض 59 مترًا، ويحتوي على عشرة مسارات، 8 منها للسيارات، بواقع أربعة في كل جانب، ومسارين لقطارات السكك الحديدية.


ويُعرف جسر السلطان سليم أيضا، بأنه أطول جسر معلق مدعم بمسارات للسكك الحديدية في العالم، حيث يبلغ طوله 2164 مترا، كما تعد أعمدته الأعلى عالميا، بارتفاع 322 مترًا. وهو ثالث جسر يربط بين شطري اسطنبول.


ويعول الأتراك، وخاصة في مدينة إسطنبول على الجسر كثيرا، للمساهمة في حل أزمة التكدس المروري الذي تعاني منه المدينة، فضلا عن تخفيف الكثافة على الجسرين الآخرين (شهداء 15 يوليو أو البوسفور، والسلطان محمد الفاتح).



ومن المتوقع أن يسهم الجسر الذي بلغت تكلفة تشييده 3 مليارات دولار أمريكي، بشكل فعال في تقليل نسبة تلوث الهواء ومشكلات بيئية أخرى ناجمة عن الاختناقات المرورية كانت تعاني منها مناطق التكدس المروري المحيطة بالجسرين الآخرين