أردوغان ردا على انتقادات روسية: دخولنا إلى سوريا استجابة لدعوة شعبها


أردوغان ردا على انتقادات روسية: دخولنا إلى سوريا استجابة لدعوة شعبها

قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، اليوم الخميس، إن دخول قوات من بلاده إلى سوريا هو "استجابة لدعوة الشعب السوري، ولسنا في موضع يحتم علينا أخذ إذن من نظام قتل 600 ألف إنسان من شعبه"، وذلك رداً على انتقادات روسية لعملية "درع الفرات".

جاء ذلك في كلمة ألقاها خلال اجتماع في المجمع الرئاسي بالعاصمة أنقرة حضره محافظو 81 ولاية تركية.

وأضاف أردوغان: "لم يبق حالياً وجود لتنظيم داعش في مدينة جرابلس وبلدة الراعي (جوبان باي) بسوريا، وهم سيهربون ونحن سنطاردهم. سنستمر في عملياتنا ضدّهم، إلى أين؟.. لا داعي للكشف عن ذلك، لنا خططنا الخاصة التي تهدف إلى ضمان أمن حدودنا".

وتابع: "سرعة ونجاح عملية درع الفرات في سوريا غيّرت نظرة الرأي العام العالمي تجاه المنطقة، ولا يمكن بعد الآن تفعيل أي سيناريو في المنطقة دون موافقة تركيا".

وأشار الرئيس التركي إلى أنهم صبروا كثيراً حتى وقع هجوم غازي عنتاب (جنوب شرق) الذي أودى بحياة 56 مواطناً تركياً بينهم 29 شاباً وطفلاً يتراوح أعمار بعضهم بين 5-6 أعوام، وسقوط قذائف هاون على مدينة كليس (جنوب)، مستطرداً في هذا الصدد: "رغم كل ذلك فهل كان علينا أخذ موافقة أحد؟ حدودنا لا يمكن إزعاجها بهذا القدر".

وأكد أردوغان أن الهدف من عملية "درع الفرات" هو حماية أمن حدود تركيا، مشدداً بالقول: "لن نقول نعم لجهود تشكيل حزام إرهابي" .

وأردف "لقد أجرينا لقاءات دبلوماسية في هذا الصدد، وسنواصل ذلك، وسنُخرج حدودنا من الحزام الإرهابي، وسنحوله إلى حزام سلام، ليست لدينا مطامع أبداً في الأراضي السورية".

وأمس، انتقدت الخارجية الروسية، عبر بيان لها، عملية "درع الفرات"، وقالت إنه يتم تنفيذها دون الحصول على إذن من النظام السوري، كما ادعت أن هذه العملية "تهدد سيادة ووحدة الأراضي السورية"، و"تعقد الوضع السياسي والعسكري" في هذا البلد.

ودعمًا لقوات "الجيش السوري الحر"، أطلقت وحدات من القوات الخاصة في الجيش التركي، بالتنسيق مع القوات الجوية للتحالف الدولي، فجر 24 أغسطس/آب الماضي، حملة عسكرية في مدينة جرابلس، تحت اسم "درع الفرات"، تهدف إلى تطهير المدينة والمنطقة الحدودية من المنظمات الإرهابية، وخاصة تنظيم "داعش" الذي يستهدف الدولة التركية ومواطنيها الأبرياء.

وفي إطار هذه العملية، جرى تحرير المدينة وعشرات القرى المحيطة بها