أردوغان من على منبر الامم المتحدة ينفي أن تكون أي مطامع لبلاده في سوريا، ووزير الدفاع التركي يوضح


أردوغان من على منبر الامم المتحدة ينفي أن تكون أي مطامع لبلاده في سوريا، 
ووزير الدفاع التركي يوضح

نفى أردوغان أن تكون أي مطامع لبلاده في سوريا، قائلًا: "ليست لدينا مطامع في الأراضي السورية أبدًا، والمسألة كلها متعلقة بسوريا والسوريين، وينبغى أن لا يكون لأحد مطامع هناك".

وأشار أردوغان إلى أن عملية درع الفرات التي بدأت لدعم المعارضة السورية، "لها أهمية بالغة من أجل استقرار المناطق التي تفتقد لذلك".

ولفت أردوغان أن "مئات الآلاف من الأطفال والنساء والشباب والشيوخ الذين يأنون تحت وطأة الإرهاب والحروب في سوريا والعراق وفي الكثير من الدول يتعرضون للقتل".

وأضاف أردوغان في كلمته أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة  "إن سكان منطقة جرابلس بدأوا بالعودة إلى بيوتهم بفضل عملية درع الفرات، وتحركنا فوراً لإعادة تشغيل شبكة الطاقة الكهربائية، والبنية التحتية في المنطقة، وتقوم إدارة الطوارئ والكوارث الطبيعية (آفاد)، والهلال الأحمر، ومنظمات المجتمع المدني التركي، بتوفير احتياجات سكان المنطقة هناك".

وأردف أردوغان: "نخطط لإنشاء مناطق سكنية مجهزة بكافة الاحتياجات الاجتماعية، في هذه المنطقة (المناطق المحررة من قبضة داعش بشمال سوريا) للسكان العائدين من اللاجئين السوريين".

وقال وزير الدفاع التركي فكري أشيق، اليوم الأربعاء، إنَه "لا توجد خطة في الفترة الحالية لمشاركة قوات تركية برية في عملية درع الفرات شمالي سوريا"، مشيرا أن بلاده ستواصل تقديم كافة أنواع الدعم اللازم للجيش السوري الحر. مؤكدا أن تركيا لن تتردد في مواصلة عملية درع الفرات في الشمال السوري حتى تأمين حدودها.

وتابع قائلًا: "لو تطلب الأمر الذهاب إلى مدينة "الباب" شمال شرقي محافظة حلب، سنفعل"، مشيرا أن هذه التحركات ستنفذها القوات البرية للجيش السوري الحر، الذي زاد عدد المنضمين إليه بشكل ملحوظ في الفترة الأخيرة.

ولفت أشيق أيضا أن تركيا ترغب في أن تحرر المعارضة السورية المعتدلة والجيش السوري الحر أراضيها بشكل كامل من مسلحي تنظيم "داعش" الإرهابي، وعناصر "ي ب ك" الجناح المسلح لتنظيم "ب ي د".

وأضاف " هذه الأراضي تخص السوريين العرب، وتركيا لن تسمح أبدا لإرهابي "داعش" و "ي ب ك" باحتلاها".

وبخصوص منظمة "فتح الله غولن" الإرهابية،التي نفذت محاولة انقلابية فاشلة في تركيا منصف تموز/ يوليو الماضي، ونشاطاتها في العالم، أكد أردوغان أن "الاستراتيجية الأساسية لمنظمة غولن الإرهابية هو التغلغل في مؤسسات الدولة تحت ستار التعليم والحوار والتسامح ومنظمات مجتمع مدني، والتأثير على المجتمع والسيطرة على موارده الاقتصادية، ومن هنا أناشد جميع أصدقائنا، باتخاذ كافة التدابير الضرورية ضد المنظمة، من أجل أمنهم ومستقبل بلادهم".

وحذر أردوغان دول العالم من خطر منظمة غولن الإرهابية، قائلاً: "الجيل الجديد من المنظمات الإرهابية (في إشارة لمنظمة فتح الله غولن الإرهابية) لا يشكل تهديداً للأمن القومي لتركيا فحسب بل لـ 170 دولة تنشط فيها المنظمة أيضًا".