بسيارته أردوغان يجري زيارة تفقدية لمشروع نفق أوراسيا، ويركب معه بن علي يلدريم


بسيارته أردوغان يجري زيارة تفقدية لمشروع نفق أوراسيا 
يركب معه بن علي يلدريم

مشروع نفق "أوراسيا" المخصص للمركبات يربط شطري مدينة إسطنبول الأوروبي والآسيوي، ومن المنتظر افتتاحه في 20 ديسمبر/كانون أول المقبل.

ويمتد نفق أوراسيا على مسافة 14.6 كم، 3.4 كم منها تحت قاع مضيق البوسفور، إضافة إلى جزء في الطرف الأوروبي، وآخر في الجانب الآسيوي، وهو مزود بآلية مقاومة للزلازل، تسهل عملية تمدد وتقلص البنية الاسمنتية، أو انحنائها لدى وقوع الزلازل، بحيث لا يشكل خطرًا على حركة المرور بداخله.

ويبلغ ارتفاع النفق 14 متراً، ويتكون من طابقين للذهاب والإياب، وسيكون سادس أطول نفق في العالم، وبعد تشغيله يمكن لنحو 90 ألف سيارة، العبور بين طرفي المدينة يومياً، الأمر الذي سيختصر مدة 100 دقيقة بالسيارة، إلى 15 دقيقة، وسيحدّ من أثر التلوث البيئي، واستهلاك الوقود.

وسيخصص النفق للسيارات والحافلات الصغيرة والمتوسطة، ولن يسمح للدراجات الهوائية والنارية باستخدامه.

 وفي كلمة ألقاها عقب زيارته للمشروع، جدد الرئيس رجب طيب أردوغان، التأكيد على مواصلة بلاده السير بخطى واثقة نحو أهداف رؤيتها لعام 2023، مشيرًا إلى أن الاستثمارات مستمرة في تركيا رغم كل ما تتعرض له.  ولفت أردوغان إلى أن بلاده حققت خطوات تاريخية في قطاع المواصلات خلال السنوات الـ 14 الأخيرة، مشيراً إلى أن مشروع نفق "أوراسيا" هو أحد هذه المشاريع التي شكك البعض (لم يحددهم) في إمكانية تنفيذها.

وفي ذات السياق، لفت أردوغان إلى أن بلاده حققت خطوات تاريخية في قطاع المواصلات خلال السنوات الـ 14 الأخيرة، مشيراً إلى أن مشروع نفق "أوراسيا" هو أحد هذه المشاريع التي شكك البعض (لم يحددهم) في إمكانية تنفيذها.

وأوضح أن تنفيذ المشروع يتم بموجب تعاون ثنائي بين شركتين تركية وكورية جنوبية، مبيناً أن الجهة المنفذة للمشروع ستتولى حقوق تشغيل النفق لـ26 عامًا اعتبارا من تاريخ افتتاحه، ثم تعيده إلى الدولة وفق نظام البناء والتشغيل ونقل الملكية (B.O.T).

وذكر الرئيس التركي أن تكلفة المشروع بلغت مليار و250 مليون دولار أمريكي، مشيراً إلى أن النفق سيوفر مبلغ 160 مليون ليرة تركية (53 مليون دولار تقريبا) سنويا من الوقود، فضلاً عن توفير الوقت.

وأكد أن الجهات المعنية اتخذت كافة التدابير الأمنية من أجل سلامة النفق، بالإضافة إلى العمل بدقة متناهية من أجل مراعاة عدم حدوث ازدحامات مرورية عند مخارجه.

من جهة أخرى، أعلن أردوغان أن بلاده ستعلن قريبا عن مناقصة مشروع قناة اسطنبول، الذي سيربط بحر الأسود ببحر مرمرة، دون الافصاح عن المزيد من التفاصيل في هذا الصدد.

وتسعى تركيا لتحقيق سلسة من الأهداف بحلول العام 2023 الذي يوافق الذكرى المئوية الأولى لإعلان الجمهورية، ومن أبرزها الدخول في مصاف أكبر 10 قوى اقتصادية على مستوى العالم.‎