أردوغان منتقدا : هرعوا إلى فرنسا للتعبير عن تضامنهم وامتنعوا عن زيارة تركيا! مكتفين بمكالمات هاتفية


أردوغان : القضية كبيرة وعميقة جدا ولا يمكننا الإنتهاء خلال 3 أشهر، قضية تطهير الدولة من العناصر الإرهابية معقدة إلى حد يبدو معه أن مدة 3 أشهر غير كافية، لذلك إقترحنا على الحكومة تمديد حالة الطوارئ، مجلس الأمن القومي في اجتماعه الاستثنائي أوصى الحكومة بتمديد فترة حالة الطوارئ المعلنة في عموم البلاد لثلاثة أشهر إضافية، وإنّ الحكومة ستقيّم الامر وستقدم على الخطوات الواجب اتخاذها في هذا الخصوص، إخوتي الاعزاء إن تمديد حالة الطوارئ ل 3 أشهر أخرى هي من أجل مصلحة الجمهورية التركية، تعلمون جيدا ماذا حدث في فرنسا بعد تعرضها لعملية إرهابية، توجه القادة ورؤساء الدول إلى فرنسا من أجل إدانة تلك العملية الإرهابية، لاحظوا جيدا الجمهورية التركية تعرضت لمحاولة إنقلابية فاشلة وذهب ضحيتها أكثر من 240 شهيدا، هذا بالإضافة إلى آلاف الجرحى، الآن أسأل الجميع كم عدد الرؤساء والقادة الذين زاروا تركيا؟ هؤلاء القادة والزعماء هرعوا إلى فرنسا للتعبير عن التضامن معها بمجرد تعرضها لعملية إرهابية، بينما امتنعوا عن زيارة أنقرة التي تعرض نظامها الديمقراطي إلى محاولة انقلاب، مكتفين بمكالمات هاتفية مع المسؤولين الأتراك، وأستثني منهم بالطبع بعض قادة الدول الخليجية وعلى رأسها دولة قطر، الأمير تميم بن حمد آل ثاني ووزير خارجيته ووزير دفاعه ووالده زاروا تركيا عقب محاولة الانقلاب للتعبير عن تضامنهم مع النظام الديمقراطي القائم في تركيا، هذا بالإضافة إلى وزراء من المملكة العربية السعودية ودول الخليج  

مقتطف من لقاء أردوغان مع المخاتير الأتراك يوم 29-09-2016 في المجمع الرئاسي