أردوغان للإتحاد الاوروبي: لقد تأخرتم، اتخذوا قراراكم فورًا، سنلجأ للشعب تماما كما فعلت بريطانيا


في إشارة الى تصريحات الدول الغربية ورئيس البرلمان الأوروبي مارتن شولز التي أفاد فيها باحتمال فرض عقوبات على تركيا في حال إعادتها حكم الإعدام، مهددا بوقف محادثات انضمام تركيا إلى الاتحاد الأوروبي قال السيد الرئيس أردوغان:

أردوغان : أنتم أوفوا بتعهداتكم أولاً، طهروا بداية مبنى البرلمان الأوروبي وما حوله من ممثلي التنظيمات الإرهابية، فتصنيفكم (بي كي كي) ضمن قائمة الإرهاب لا يكفي ولا يعني انتهاء المسألة. بل عليكم تطهير كافة المؤسسات من ممثلي الإرهاب، إن أعضاء هذه التنظيمات يصولون ويجولون في العديد من الدول الأوروبية كألمانيا وفرنسا وهولندا والسويد بحرية تامة. وتقدمون لهم كافة أنواع الدعم، ثم تلوحون بتعليق مفاوضات ضم تركيا للاتحاد الأوروبي. لقد تأخرتم، اتخذوا قراراكم فورًا. كما ترون رئيس الوزراء (بن علي يلدريم) هنا، والوزراء أيضاً، وأنا كرئيس للجمهورية أقول لنصبر لنهاية العام الحالي، وبعدها لنتوجه إلى الشعب ( في إشارة إلى إمكانية تنظيم استفتاء شعبي) كما ترون رئيس الوزراء بن علي يلدريم هنا، والوزراء أيضًا، وأنا كرئيس للجمهورية أقول سنصبر حتى نهاية العام الحالي، وبعدها سنتوجه إلى الشعب لأنه صاحب القول الفصل، بريطانيا أيضًا لجأت للشعب وقالت: هيا نغادر وخرجت من الاتحاد الأوروبي، إلى الآن قمنا بصرف 15 مليار دولار من خزينة الدولة على إخواننا اللاجئين ومثل هذا المبلغ صرفته جمعيات ومنظمات المجتمع المدني الركي على إخواننا اللاجئين، ألم يعد الإتحاد الاوروبي بتقيديم  3 مليار يورو لصالح اللاجئين السوريين، إلى الآن لم يصلنا منهم سوى مبلغ زهيد، إنهم غير صادقين، ومن الآن فصاعدا تركيا ستكون مع الصادقين في مسيرتها

مقتطف من كلمة أردوغان يوم 14-11-2016 في اجتماع "المشروع الزراعي الوطني" الذي عقد في مركز الأمة للثقافة والمؤتمرات في المجمع الرئاسي بالعاصمة أنقرة.

جدير بالذكر أن الاتحاد الأوروبي تعهد بتقديم 3 مليارات يورو لصالح اللاجئين السوريين في تركيا حتى نهاية 2017، خلال القمة التركية الأوروبية في 29 نوفمبر/ تشرين الثاني 2015، إلى جانب 3 مليارات يورو إضافية تقدم حتى نهاية 2018، في حال نفاذ الدفعة الأولى، وذلك في القمة الثانية التي أقيمت في 18 مارس/ آذار الماضي