أردوغان يفتتح مسجد مينسك في روسيا البيضاء بحضور نظيره البيلاروسي ألكسندر لوكاشينكو


حضر الرئيس رجب طيب أردوغان حفل افتتاح مسجد مينسك خلال زيارته الرسمية إلى روسيا البيضاء، والذي بني من قبل مؤسسة الأوقاف والشؤون الدينية التركية، كما حضر حفل الافتتاح عدد كبير من المسلمين الذين يعيشون في روسيا البيضاء والوفد المرافق للرئيس أردوغان

وخلال كلمته في الحفل أشار الرئيس أردوغان إلى أنهم يعيشون لحظة تاريخية، وأعرب عن سعادته لافتتاح المسجد بوجود رئيس روسيا البيضاء الكسندر لوكاشينكو. كما وشكر كل من ساهم في بناء المسجد، وقال الرئيس أردوغان: "نأمل أن يكون هذا المسجد رمزا للصداقة بين تركيا وروسيا البيضاء"

ووصف الرئيس أردوغان دولة روسيا البيضاء بالدولة السمحة في مجال التعايش بين الأديان وأن الجميع يعيشون في سلام وأمان ، وأضاف :"نحن نرى أن الاختلافات في روسيا البيضاء هي مصدر لثراء الدولة ولا تشكل الاختلافات أي تهديد أو خطر. الناس من مختلف الأديان والديانات والثقافات يعملون بلا كلل مع رؤية مشتركة لأجل روسيا البيضاء ويعملون لأجل نموها واستقرارها وتحقيق المكانة التي تستحقها على الساحة الدولية. أعتقد بأن هذه ميزة لروسيا البيضاء خاصة ونحن في هذه الفترة العصيبة التي تمر بها المنطقة من تعصب "

وواصل الرئيس أردوغان: "لسوء الحظ، فإنه ليس من الممكن أن نرى هذا المشهد الجميل في العديد من البلدان الأخرى. وحتى في بعض الدول الأوروبية، التعصب، والقسوة، وكراهية الأجانب تنتشر تماما مثل الطاعون. يتعرض الناس لسياسات العنف والتمييز لمجرد أنهم يحملون هويات مختلفة أو أديانا أو حتى لباسا مختلفا ، ونحن جميعا نرى المآسي لأناس أبرياء فروا من المناطق المضطربة من العالم حيث يتزاحمون على أبواب أوروبا من أجل إنقاذ حياتهم وبناء مستقبل آمن لأنفسهم. أنا أقول هنا أن هناك لاجئين قادمين إلى بلادنا من سوريا والعراق على مدى السنوات الست الماضية وسنستمر في استضافتهم لأننا نؤمن بأن ذلك واجب علينا فعله ".

إن افتتاح مسجد مينسك يشهد على حقيقة أن الرئيس البيلاروسي لوكاشينكو يهتم بأمر المسلمين الذين يعيشون في روسيا البيضاء، كما وكرر الرئيس أردوغان شكر نظيره البيلاروسي على رعايته لبناء وافتتاح هذا المسجد .

وشدد الرئيس أردوغان أنه على الشعب البيلاروسي أن يضع تركيا كوجهة رئيسية في سياحته وأن ذلك مهم في تعزيز العلاقات بين الشعبين، واختتم الرئيس أردوغان كلمته بشكر الرئيس البيلاروسي والحضور.