أردوغان : ليلة الإنقلاب عُرض عليّ التوجه بيخت سريع إلى جزر قريبة ورفضت، ولدت هنا وسأموت هنا


المذيع يسأل أردوغان : من هو أول شخص إتصلت به وتحدثت معه سيدي الرئيس حينما عرفت أن تمت ما يجري هناك

جواب أردوغان : الذي أوصل لي الخبر هو نسيبي ( زوج أخت أردوغان )  ولكن في مسألة تقييم الأمور كان إلى جانبي وزير الطاقة  والموارد الطبيعية "برات آلبيرق" (زوج إبنة أردوغان) وزوجتي وابنتيا وأحفادي، ولهذا الأمر كان مدير مكتبي  بجانبنا، وقمنا بتقييم الوضع، وبعد ذلك قامت إحدى القنوات التلفزيونية بالإتصال مع مدير مكتبي وقمت بإلقاء بيان مباشر عبر الفيس تايم ودعوت شعبي للنزول إلى الميادين والساحات والمطارات، وبعدها ربطنا الإتصال بثلاث قنوات تلفزيونية وهكذا علمنا أن الناس نزلوا إلى الميادين ونحن في آخر المطاف وصلنا إلى مطار إسطنبول والتقينا بهم ومن هناك بدأنا إدارة الأزمة والحمد لله وصلنا إلى نتيجة إيجابية بعد 16 ساعة  

المذيع : في تلك الليلة هل عرض عليك التوجه بيخت إلى جزر تركية أو يونيانية قريبة أو شيئا من هذا القبيل

أردوغان : صاحب المكان الذي كنت ضيفا فيه قال إن هناك جزر تركية قريبة من المكان وفي الوقت نفسه هناك جزر يونانية، وأن لديه يخت سريع جدا يمكن الانتقال من خلاله إليها، قلت له ولدت في هذه الأرض وسأموت على هذه الأرض، ولهذا الأمر لا أفكر أبدا بالتوجه نحو مكان آخر، وطبعا ،اعتقادي الدائم هو  أنه إذا اختبأ الزعيم وراء حجر فإن الشعب سيختبئ وراء الجبل، لهذا الأمر فإن الزعيم يظل دائما في الميدان حتى ياتي الشعب من خلفه  
 


مقتطف من مقابلة بثتها قناة "الجزيرة" القطرية، مساء الخميس 03-11-2016، ضمن أولى حلقات برنامج "المقابلة"