3 إتصالات هاتفية بين أردوغان وبوتين خلال أسبوع، وزيرا خارجية البلدين يلتقيان بأنطاليا، نقاط الإتفاق والخلاف


 


3 إتصالات هاتفية بين أردوغان وبوتين خلال أسبوع، 
وزيرا خارجية البلدين يلتقيان بأنطاليا، نقاط الإتفاق والخلاف

 تشهد العلاقات التركية الروسية تطورا ملحوظا منذ تطبيع العلاقات بين البلدين بعد حادثة إسقاط المقاتلة الروسية في سوريا العام الماضي، التعاون التركي الروسي يشمل مجالات الإقتصاد والطاقة فيما تظل الملفات السياسية وعلى رأسها الأزمة السورية حاضرة بقوة على مائدة التباحث بين البلدين

 وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، في ولاية أنطاليا التركية جنوبي البلاد، للمشاركة في اجتماع مجموعة التخطيط الاستراتيجي التركية الروسية المشتركة، مصادر دبلوماسية تركية، اعتبرت أن "خطة العمل الاستشاري للفترة من 2017-2018 الموقعة بين وزارتي خارجية تركيا وروسيا"، "خطوة مهمة" في الجانب السياسي من مرحلة تطبيع العلاقات بين البلدين.    


وقالت المصادر ذاتها، إن "التوقيع على النص قبل الزيارة التي سيجريها أولا رئيس الوزراء التركي بن علي يلدريم، ومن بعده رئيس الجمهورية رجب طيب أردوغان، إلى موسكو، ذو مغزى، لإظهار إرادة قوية للتعاون المشترك في المستقبل".

 وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو، أكد في لقاء صحفي مع نظيره الروسي 
سيرغي لافروف، أنّ مكافحة الإرهاب وإحلال الأمن والاستقرار في المنطقة يشكلان أهم عنصر من عناصر التعاون القائم بين تركيا وروسيا. وأضاف الوزير التركي أنه في حال عدم التوصل إلى حل سياسي للأزمة السورية، والتفريط بالوحدة الوطنية ووحدة أراضي هذا البلد، فإنّ تنظيماً إرهابياً جديداً سيظهر في المستقبل حتّى لو تمّ القضاء على داعش. وأشار جاويش أوغلو إلى ضرورة تجفيف المستنقعات الإرهابية في سوريا، مشيراً أنّ أفضل طريق لذلك هو الحل السياسي. وأوضح جاويش أوغلو أنّ اختلاف وجهات النظر بين تركيا وروسيا بخصوص رأس النظام السوري المتمثل بشخص بشار الأسد، أمر طبيعي، لكن المهم أن يكون لدى الدولتين نفس الانطباع حيال الحل السياسي في هذا البلد

من جانبه قال وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، اليوم الخميس، إن "تركيا وروسيا متفقتان حول الملف السوري، وينبغي أن يتوقف نزيف الدم وحل المشاكل عاجلًا وفي أقرب وقت ممكن، في سوريا والمنطقة برمتها، وعلينا أن نضمن استمرارية المساعدات الإنسانية".

وأوضح أنه بحث مع نظيره التركي اليوم العلاقات الثنائية بين البلدين، مؤكّدا أن موسكو وأنقرة متفقتان على تسريع إجراءات التطبيع وهو ما عكسه الرئيسان رجب طيب أردوغان وفلاديمير بوتين