45 ألف شخص من الحلبيين المهجرين لا يتلقون المساعدات من أحد سوى تركيا


قال وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو، إن 45 ألف شخص من الحلبيين المهجرين لا يتلقون المساعدات من أحد سوى تركيا، وأشار جاويش أوغلو إلى أن ما تقوم به تركيا اتجاه المدنيين في حلب ينبع من منطلق إنساني

مولود جاويش أوغلو : 45 ألف شخص في حلب، بذلنا جهودنا لإجلائهم وإنقاذهم، وهم الآن يتلقون المساعدات من تركيا ولا أحد آخر يساعدهم، علينا مسؤوليات اتجاه إخواننا المظلومين في حلب، عار على إنسانيتنا إن لم نقدم لهم الدعم الذي يحتاجون إليه، نحن لا نقوم بما نفعله لكي نتلقى المجاملات، بل نفعل ما يمليه علينا ضميرنا وإنسانيتنا، المساعي التركية لإنقاذ أهالي حلب السورية تعتبر رداً للجميل الذي قدّمه أجدادهم للأتراك في معركة الاستقلال التي سبقت إعلان الجمهورية في عشرينات القرن الماضي. لم يهتم أحد بشؤون المحاصرين في حلب بقدر الاهتمام الذي أظهرته تركيا تجاههم، فلو تركنا هؤلاء المحاصرين تحت القصف والجوع، عندها سنخجل من إنسانيتنا وإسلامنا، أثناء معارك الاستقلال كان 6 آلاف من أهالي حلب إلى جانبنا في معركة جناق قلعة، ولو تركناهم الآن لوحدهم في محنتهم، فإنّ التاريخ لن يغفر لنا هذه الخطيئة. المساعي التركية لوقف إطلاق النار وإيصال المساعدات الإنسانية للمحتاجين، ليست محصورة بمحافظة حلب، بل إنّ أنقرة تسعى لإحلال السلام في عموم سوريا. تركيا لا تتصدر قائمة الدول العالمية فيما يخص القوة الاقتصادية، لكنها تأتي في المقدمة من ناحية المساعدات الإنسانية المقدّمة للمحتاجين في كافة أصقاع الأرض. قيمة المساعدات الإنسانية التي قدّمتها تركيا خلال العام الفائت بلغت 3.2 مليار دولار


جاء ذلك في كلمة جاويش أوغلو، اليوم الأحد، خلال اجتماع تشاوري مع المخاتير، جرى في إحدى فنادق ولاية أنطاليا التركية المطلة على البحر الأبيض المتوسط.