المذيع يسأل أردوغان : ماذا أخذتم من العالم العربي؟ ماذا استفات تركيا وحل العالم العربي؟


المذيع يسأل أردوغان : الرئيس أردوغان، حزب العدالة والتنمية، القادة الناجحون الجدد لتركيا إلتفتوا نحو الشرق إلى العالم العربي، وكانت إلتفاتة لعمقهم الحضاري والثقافي كما يقولون وأيضا الديني والجغرافي، وانهم همزة وصل بين الغرب والشرق، ماذا أخذتم من العالم العربي، ماذا استفادت تركيا من الاهتمام بقضايا العالم العربي في سوريا والعراق وليبيا، ماذا استفادت تركيا من مصر غير الإنقلاب العسكري وإعلام لا يليق حتى بأشباه البشر، وضع سيئ، ليبيا فيها تطاحن أهلي، ماذا استفدتم من وحل العالم العربي

جواب أردوغان : لدينا حدود طولها 911 كلم مع سوريا، و350 كلم مع العراق، ولدينا ارتباط تاريخي مع ليبيا، ومن غير الممكن أن نكون غير مبالين بالتطورات التي تحدث في سوريا مع إننا صبرنا كثيرا، لكن عندما استشهد 53 مواطنا وإخوة لنا في (ولاية) غازي عنتاب (في هجوم نفذه تنظيم داعش على حفل زفاف في أغسطس/آب الماضي)، قلنا إننا لن نستطيع الوقوف صامتين بعد هذه العملية من قبل داعش، وكما تعلمون من جرابلس (شمالي سوريا) دخلنا، وقدمنا الدعم للجيش السوري الحر، لقد ترك داعش جرابلس دون مقاومة، ثم جرت عملية في بلدة الراعي وتركها داعش أيضا، ثم دعم دحر التنظيم في بلدة دابق، واضطر أن ينسحب، والآن الجيش السوري الحر يزحف نحو مدينة الباب بدعم لوجيستي منا وبتعاون مع التحالف الدولي، لكن لا يمكن القول إن الآخرين غير راغبين في ما نقوم به في شمال سوريا، لكن كل المسألة أننا نريد إقامة منطقة حظر جوي شمالي سوريا، وإنشاء "جيش وطني هناك بحيث يكون جيش لهذه المنطقة" ونحن قلنا إننا مستعدون لتدريب عناصر هذا الجيش وتزويده بالعتاد، قلنا ذلك للأمريكان والروس والألمان والإنكليز، قلنا يجب إقامة منطقة خالية من الإرهاب والإعلان عن ذلك، حتى يأتي إخواننا السوريين إلى هذه المنطقة  ويستقروا فيها  بعد توفير الإمكانات اللازمة لهم هناك، مثل تأمين البنية التحتية والفوقية وتجهيز المرافق التعليمية والإجتماعية


مقتطف من لقاء قناة الجزيرة مع أردوغان يوم 10-11-2016 في برنامجها "المقابلة" الجزء الثاني