الأيقونة الحلبية تشكر أردوغان على دعمه لأطفال سوريا




أعربت الطفلة السورية "بانا العابد" التي باتت تعرف باسم "الأيقونة الحلبية"، عن شكرها للرئيس التركي رجب طيب أردوغان، حيال مساعدته لها ولأسرتها في النجاة من الحصار والقصف بالأحياء الشرقية لمدينة حلب.

جاء ذلك خلال استقبال أردوغان، وعقيلته "أمينة"، للطفلة "بانا" وأمّها "فاطمة" ووالدها "غسان" وأخويها الصغيرين في المجمع الرئاسي بالعاصمة التركية أنقرة، بحضور وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو.

وشرحت عائلة "بانا" لأردوغان الظروف الصعبة التي عانت منها أحياء حلب الشرقية تحت الحصار والقصف العنيف على يد قوات النظام السوري المدعوم من روسيا، والتنظيمات الأجنبية الإرهابية الموالية له.

وقالت بانا مخاطبة الرئيس أردوغان باللغة الإنكليزية: "نحن نحبكم جدًا. ساهمتم في إجلائنا من حلب بعد أن عانينا من ظروف صعبة وعشنا آلامًا كبيرة جدًا هناك، حيث تعرض منزلنا للقصف وتهدّم فوق رؤوسنا".

وأشارت إلى المشاكل التي واجهتهم أثناء عمليات الإجلاء من الأحياء الشرقية للمدينة، مضيفة: "بقينا بدون مياه وغذاء، وكنّا نخاف جدًا من القصف اليومي والخروج إلى الأزقة. نشكركم على كل شيء".

وأبلغت الطفلة السورية السلام للرئيس التركي عن جميع أطفال حلب، معربة عن شكرها له حيال مساعدته ودعمه للشعب السوري وخاصة الأطفال.
بدوره، أهدى أردوغان مجموعة من الهدايا للطفلة السورية ذات الـ7 أعوام وأخويها الصغيرين.

وعقب الانتهاء من لقاء أردوغان، نشرت "بانا" تغريدة عبر حسابها في موقع التدوينات المصغرة "تويتر"، باللغة الانكليزية، وقالت فيها: "لقد سررت جدًا بالتعرف على أردوغان".

وردًا على تغريدة الطفلة السورية، نشر أردوغان عبر حسابه الرسمي في "تويتر"، تغريدة قال فيها: "أسعدتنا زيارة طفلتنا بانا وعائلتها إلى المجمع الرئاسي. تركيا ستقف دائمًا إلى جانب إخوانها السوريين".

ووصلت الطفلة السورية "بانا" التي باتت تعرف باسم "الأيقونة الحلبية" إلى مناطق سيطرة المعارضة شمال غربي سوريا، بعد خروجها على متن حافلات أجلت، الإثنين الماضي، مدنيين من أحياء حلب المحاصرة، بموجب اتفاق بين المعارضة السورية والنظام مدعوما بمجموعات إرهابية أجنبية موالية له، برعاية روسية تركية.

وكانت بانا ووالدتها فاطمة، مدرسة اللغة الإنجليزية، فتحتا حسابا على موقع تويتر قبل ثلاثة أشهر، كانتا تكتبان فيه من مسكنهم في حي القاطرجي بحلب الشرقية، معاناة سكان المدينة، ويطالبان بوقف المذابح فيها. ويتابع الحساب 320 ألف شخص.

وناشدت والدة بانا وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو مؤخرا عبر رسالة على "تويتر"، إخراجهم من حلب المحاصرة، فجاء رد الوزير في تغريدة أيضا متعهداً بإخراجهم وجميع المحاصرين إلى مناطق آمنة.