جاويش أوغلو: أردوغان إتصل بـ بوتين مرات عديدة، تركيا تبذل قصارى جهدها لإنقاذ الناس في حلب


عُلقت عملية إجلاء الدفعة الثامنة للمدنيين المهجرين من حلب الشرقية، بعد أن أطلقت المليشيات الإيرانية النار على إحدى الحافلات، وقد نفت المعارضة إستكمال عملية إجلاء المقاتلين من حلب، عكس ما صرحت به وزارة الدفاع الروسية،  ونفت الأمم المتحدة علمها  بالأسباب التي عطلت استكمال إجلاء الدفعة الثامنة من أهالي حلب الشرقية، وقال عناصر المعارضة إن قوات النظام تواصل عملياتها في حلب، وبدأت محاولاتها لإقتحام حي السكري شرقي المدينة

هذا وأكد وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو، أن قوات النظام السوري وقوى أخرى هي التي عرقلت عملية الإجلاء من شرق حلب، وأنه أجرى إتصالات مكثفة لتأمين عودة إجلاء المدنيين، وأوضح جاويش أوغلو أن معظم الذين تم إجلاءهم من حلب هم من المدنيين

جاويش أوغلو : التطورات في حلب متواصلة ومع الأسف تستمر الأزمة، رأينا المجازر في حلب وسوريا، 600 ألف قُتلوا خلال السنوات الأخيرة ولن نظل صامتين حيال ذلك، حاولنا حل الأزمة مع روسيا واتفقنا على نقاط عدة ولكن نحتاج إلى تطبيقها على أرض الواقع، الرئيس أردوغان إتصل بنظيره الروسي بوتين مرات عديدة، وهناك مباحثات ثنائية بهذا الشانكما نتابع عن كثب حل الأزمة، نحن في حالة تأهب ونحاول إيصال المساعدات الإنسانية وسنضع جميع إمكانياتنا لتجاوز العقبات الموجودة، نتواصل مع إيران وروسيا، هدفنا هو وقف إطلاق النار في سوريا ورفع الحصار عن المدنيين      

 وأكّد جاويش أوغلو، أن تركيا اقترحت وقف إطلاق النار وإحلال السلام والحل السياسي في سوريا منذ البداية، وبذلت جهودًا حثيثة لتحقيق ذلك في العديد من المحافل الدولية، مشيرًا إلى أهمية الانتقال السياسي.

كما لفت إلى أن بلاده تجري مباحثات مكثفة مع المملكة العربية السعودية وقطر وروسيا وإيران، بشأن سبل حل الأزمة، كما تسعى في الآونة الأخيرة إلى جمع ممثلي المعارضة السورية مع الجانب الروسي.

وأضاف "نحن قلنا للروس دائمًا، إن المعارضة السورية ليست ضدكم، وإنما ضد الممارسات التي تقومون بها حاليًا، وبالتالي هناك فائدة من لقائكم معها".

وفيما يتعلق بعمليات الإجلاء المستمرة في حلب، أشار جاويش أوغلو، إلى إنقاذ 7500 شخص في 6 جولات عبر الحافلات، مبينًا أن تركيا استكملت استعداداتها من أجل مساعدة القادمين من المدنية.

وبدأت أمس الخميس، عملية إجلاء مدنيين وجرحى، من مدينة حلب، بموجب اتفاق لإطلاق النار، تم التوصل إليه الثلاثاء الماضي بين قوات النظام السوري والمعارضة المسلحة، بوساطة تركية. 

ويأتي اتفاق وقف إطلاق النار بعد حصار خانق وقصف مكثف للنظام السوري وحلفائه على الأحياء شرقي حلب، دام نحو 5 أشهر وأسفر عن مقتل وجرح المئات. وما زال الجرحى يتوافدون من حلب إلى الحدود مع تركيا، لتلقي العلاج في المستشفيات التركية.