أردوغان: قريبا سنبني جسرا على مضيق الدردنيل "جسر جناق قلعة 1915" الرابط بين أوروبا وآسيا


أردوغان : إن مضيق الدردنيل في جناق قلعة يحتاج إلى جسر ونحن من سيبني الجسر الأول على ذلك المضيق، حكومتنا تعمل من أجل وضع الأساس لتحقيق هذا المشروع الضخم حتى ننتهي من بنائه في أقرب وقت ممكن، إن شاء الله سننتقل من مدينة جناق قلعة إلى مدينة غاليبولي عن طريق ذلك الجسر وليس باستخدام القوارب والسفن، ستنتقل سياراتنا وحافلاتنا بيسر وسهولة بين ضفتي المضيق، مازلنا لم نستطع أن نُدرس لبعض الناس المعنى الحقيقي لمعركة جناق قلعة، وإن مسؤولية ذلك تقع على عاتق المسؤولين عن هذا الأمر، وخصوصا الأحداث التي شهدناها في السنوات الأخيرة تجعل من إستحضار الدروس والعبر المستفادة من معركة جناق قلعة أمرا مهما جدا، إخوتي الأعزاء، إننا أحفاد وأبناء الشهداء، نحن نشأنا على أرض سقاها الشهداء بدمائهم والشهادة لا نخشاها لأنه مقام علينا أن نصل إليه  

مقتطف من كلمة أردوغان يوم 18.03.2016 في الذكرى أل 101 لمعركة جناق قلعة

وكانت 24 شركة بينها 11 شركة أجنبية، اشترت وثائق المناقصة، لإنشاء جسر "جناق قلعة 1915" بين أوروبا وآسيا، بينها شركات صينية، ويابانية، وكورية، وإيطالية، إلى جانب شركات تركية عابرة للقارات. وقدمت
 أربع مجموعات مكونة من عدة شركات، عروضاً خلال جلسة المناقصة، لإنشاء جسر "جناق قلعة 1915" وهي :  مجموعة "Daelim-Limak-SK" الكورية الجنوبية - مجموعة Express Way اليابانية - مجموعة Cengiz-Kolin-CRBC الصينية - مجموعة IC İçtaş-Astaldi الإيطالية 

ليكون الفوز من نصيب  مجموعة "Daelim-Limak-SK" الكورية الجنوبية، التي تعهدت  ببناء جسر "جناق قلعة 1915" على مضيق الدردنيل، خلال 5 أعوام ونصف العام، مقابل 10 مليارات و354 مليونًا و576 ألفًا ومئتي واثنين ليرة تركية (نحو 2.6 مليار دولار). الشركة الكورية ستشغل الجسر 16 عامًا وشهرين و12 يومًا في هذا الإطار.

وقال وزير النقل والمواصلات والملاحة البحرية التركي، أحمد أرسلان، إن تركيا  ستضع حجر الأساس لجسر "جناق قلعة 1915" على مضيق الدردنيل يوم 18 مارس/ آذار المقبل

سيكون هذا المشروع أحد الجسور التي تربط آسيا بأوروبا، وموازياً لمشروع الطريق السريع الذي سيكون الجسر أحد أهم أقسامه.

ويربط الطريق السريع بين مدينتي إسطنبول وإزمير، ومن شأنه أن يساهم في تخفيف المرور في مدينة إسطنبول، خاصة على الجسور المعلقة، كما يخفّض تكاليف النقل إلى منطقة بحر إيجة بشكل كبير.

وشهدت منطقة غاليبولي معارك جناق قلعة عام 1915 بين الدولة العثمانية والحلفاء، حيث حاولت قوات بريطانية، وفرنسية، ونيوزلندية، وأسترالية احتلال إسطنبول عاصمة الدولة العثمانية آنذاك، وباءت المحاولة بالفشل، وكلفت تلك المعارك الدولة العثمانية أكثر من 250 ألف شهيد، شارك فيها جنود من سوريا والعراق وفلسطين والعديد من دول العالم الإسلامي، فيما تكبدت القوات الغازية نفس العدد المذكور تقريبًا