أردوغان : في عام 2015 و2016 أسقطنا القناع عنهم وفي 2017 سنسحقهم و2023 سنحقق أهدافنا


أردوغان : في عام 2015 تم الكشف عن الوجه الحقيقي لتنظيم "بي كي كي" الإرهابي الانفصالي. وفي عام 2016، سقط القناع عن الوجه القبيح والدموي لتنظيم غولن الإرهابي، أما العملية التي تم تنفيذها في سوريا بدعم من تركيا بدءًا من جرابلس وحتى مدينة الباب السورية، فقد ساهمت في إسقاط القناع عن تنظيم داعش والقوى التي تقف وراءها. وبهذا الشكل فإننا نعمل على تطهير حدودنا من كافة التنظيم الإرهابية مثل داعش و"ب ي د" و"ي  ب ك"

إخوتي الاعزاء، أشعر دائمًا بالفخر والاعتزاز بأنني أحد أفراد هذا الشعب العظيم الذي وقف على الدوام خلف بلده ودولته كما فعل ليلة الخامس عشر من يوليو/تموز، وكما تصدى لداعش وتنظيم "بي كي كي" الانفصالي، ودعمه لعملياتنا في سوريا. حيث أننا وبفضل دعم الشعب لنا نواصل دون انقطاع استثماراتنا ومشاريعنا الكبرى وجهودنا من أجل تطوير اقتصاد البلد على الرغم من كافة الصعاب التي شهدناها

لقد شهد الشعب التركي فرحة افتتاح العديد من المشاريع العملاقة من قبيل جسر السلطان الغازي عثمان، وجسر السلطان سليم الأول، ونفق أوراسيا، وجسر إيلغاز، والعديد من السدود ووحدات توليد الكهرباء، والمصانع ومشاريع البنية التحتية والفوقية، والقمر الصناعي الذي أطلق إلى الفضاء، وبدء استخدام المروحيات التركية، ومازالت تركيا من الدول الأولى في العالم من حيث نسبة النمو الاقتصادي. وأتوقع أن تركيا تسير نحو ميزانية متعادلة تنتفي فيها الفوارق بين مداخيل ذوي الدخل المتوسط وذوي الدخل العالي حسب التوقعات المتعلقة بمستقبل تركيا. كما أن قدرتنا على مواصلة التنمية والنمو الاقتصادي رغم المشاكل المتواصلة، أدى إلى غضب الأطراف الطامعة في بلدنا. لكن بعون الله تعالى سنسحق رأس التنظيمات الإرهابية في عام 2017، وسنحقق نجاحات أكثر في المجال الاقتصادي

وبإذن الله وعنايته، لا يمكن لأي قوة فانية عرقلة هذا البلد وهذا الشعب عن مواصلة طريقه، مادام ثمانون مليون مواطن يدعموننا، ومادام مئات الملايين من إخوتنا يدعون لنا. ولا شك أن تركيا ستحقق أهدافها التي حددتها لعام 2023. وستتمكن تركيا من تحقيق رؤيتها الخاصة بعامي 2053 و2071. بهذه المشاعر، أترحّم على شهداءنا الأعزاء الذي سقطوا على هذه الأرض مثل الورود من أجل وطننا وعلمنا ومستقبلنا. وأدعو الله أن يمنّ بالشفاء العاجل لجرحانا. وأدعو كذلك بالنصر والتوفيق لجنودنا الأبطال المرابطين على حدودنا وفي بعشيقة وجرابلس والباب من أجل أمن مواطنينا وإخوتنا. كما أدعو الله مرة أخرى أن يجعل عام 2017 عام أمن ورخاء وسعادة ورفاهية لبلدنا ومنطقتنا والعالم. أبارك لكم جميعًا بمناسبة حلول العام الجديد، وأقدم لكم سلامي واحترامي، وفي أمان الله

مقتطف من رسالة متلفزة وجهها أردوغان بمناسبة حلول العام الميلادي الجديد 2017