هذه هي تفاصل ما وقع في الساعات الأولى من عام 2017 باسطنبول، أردغان يدلي ببيان ويلدريم ينفي ملابس بابا نويل


هذه هي تفاصل ما وقع  في الساعات الأولى من عام 2017 باسطنبول،
أردغان يدلي ببيان ويلدريم ينفي ملابس بابا نويل
وزيرة تركية: مواطنون من دول عربية بين جرحى هجوم اسطنبول
إدانات دولية وعربية واسعة للهجوم الإرهابي

وأسفر هجوم مسلح استهدف ناديًا ليليًا بمنطقة "أورطة كوي" في مدينة إسطنبول، في الساعات الأولى من صباح اليوم الأحد، عن مقتل 39 شخصًا وإصابة 65 آخرين.

وقال أردوغان في بيان له  بشأن هجوم إسطنبول الإرهابي، اليوم الأحد "إن الهجمات التي تنفذها منظمات إرهابية مختلفة في تركيا لا تنفصل عن الأحداث التي تشهدها المنطقة، وإن الهدف هو إحداث حالة من الفوضى وعدم الاستقرار في البلاد عبر تنفيذ هجمات وحشية"

وأضاف الرئيس التركي  أن "الأطراف التي تستهدف أمن شعبنا، تحاول بالتعاون مع عملائها، إحداث حالة من الفوضى وعدم الاستقرار في بلادنا عبر تنفيذ هجمات وحشية تستهدف المدنيين، وترمي لزعزعة معنويات الشعب".

ودعا الرئيس التركي إلى التكاتف بين أفراد المجتمع، من أجل مواجهة الإرهاب، قائلًا: "لن نسمح إطلاقًا بنجاح المؤامرات القذرة التي تحاك ضدنا، وذلك من خلال التحلّي بالوعي والحكمة والتكاتف فيما بيننا بشكل أكبر".

هذا وأجرى الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، فجر اليوم الأحد، اتصالات هاتفية مع عدد من المسؤولين بالبلاد للوقوف على حيثيات الهجوم الإرهابي الذي وقع في ناد ليلي بإسطنبول والحصول على معلومات حول عدد الضحايا وأوضاع الجرحى.

من جانبه نفى رئيس الوزراء التركي بن علي يلدريم، أن يكون منفذ الإعتداء الإرهابي، كان يرتدي ملابس بابا نويل أثناء الهجوم،  مؤكدا أنّ الإرهاب "لن يخيف" الشعب التركي، واصفاً الهجوم  بـ"الدنيء".

وتطرق يلدريم إلى هوية منفذ العملية الإرهابية قائلاً: "هناك احتمالات وتوقعات حول هوية منفذ العملية الإرهابية، وقوى الأمن وأجهزة الشرطة والاستخبارات تنسّق فيما بينها للتعرف عليه، وسنعلن المعلومات عنه عقب أي تطور في هذا الخصوص".

وأشار رئيس الوزراء إلى أنّ منفذ العملية انتهز الفوضى في مكان الحادث، وترك سلاحه فيه وابتعد، لافتاً إلى أنّ الجهات المختصة تقيّم كل الاحتمالات، وتواصل التحقيقات بدقة كبيرة.

وقالت وزيرة الأسرة والشؤون الاجتماعية التركية، فاطمة بتول صيان قايا، إن معظم جرحى اعتداء إسطنبول الإرهابي من الأجانب بينهم عرب، إلى جانب آخرين أتراك.

وفي تصريحات صحفية أدلت بها أثناء زيارتها للجرحى في مستشفيات مختلفة بمدينة إسطنبول أوضحت قايا أن من بين الجرحى مواطنون من السعودية والمغرب، ولبنان، وليبيا، إضافة إلى جنسيات أخرى لم تحددها.

وأضافت أن "الرعايا الأجانب المشار إليهم زاروا تركيا مرات عديدة، وهم يعرفونها جيدًا". دون أن تذكر عدد ضحايا كل جنسية على حدة.