أردوغان يؤكد أن قمة أستانا فرصة مهمة في 2017، والأسد يقول إنه مستعد للتفاوض على كل شيئ


أكد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، أن اتفاق وقف اطلاق النار في سوريا فرصة مهمة للغاية رغم هشاشته، والانتهاكات العديدة له.

جاء ذلك في كلمة له خلال إقامته مأدبة طعام على شرف السفراء الأتراك في القصر الرئاسي بالعاصمة أنقرة، في إطار المؤتمر السنوي التاسع للسفراء الأتراك، اليوم الإثنين.

وقال أردوغان: قمنا بمباحثات ديبلوماسية طويلة لإنقاذ 45 ألفا من إخواننا السوريين في حلب، والآن إتخذنا خطوات تاريخية لبدء مرحلة جديدة للوصول إلى حل سياسي في عام 2017، أعددنا أرضية أستانة للمحادثات من خلال اجتماعنا مع روسيا وإيران في موسكو، ويعد اتفاق وقف اطلاق النار في سوريا فرصة مهمة للغاية رغم هشاشته ورغم الانتهاكات العديدة له، فبعد فترة طويلة ظهر أمل لحل سياسي في سوريا، سنعمل كي لا يضيع هذا الأمل

من جانبه قال رئيس النظام السوري، بشار الأسد، إن "كل شيء متاح" في مفاوضات العاصمة الكازاخية "أستانة" المقرر انعقادها نهاية يناير/كانون ثان الجاري، لبحث سبل إنهاء الصراع في بلاده، ومستقبلها، مضيفًا "ليست هناك حدود لتلك المفاوضات".

وأضاف "عندما تتحدث عن التفاوض حول إنهاء الصراع في سوريا، أو حول مستقبل البلاد فكل شيء متاح، وليست هناك حدود لتلك المفاوضات".

وجدد الأسد استعداد نظامه للمشاركة في المفاوضات، وقال في هذا السياق "وفدنا إلى
ذلك المؤتمر مستعد للذهاب عندما يتم تحديد وقته".

ودخل اتفاق وقف إطلاق النار في سوريا حيز التنفيذ اعتبارًا من 30 ديسمبر/ كانون أول المنصرم، بعد موافقة نظام "الأسد" والمعارضة، على تفاهمات روسية - تركية بهذا الخصوص. وفي حال نجاح وقف إطلاق النار، تنطلق مفاوضات سياسية بين النظام والمعارضة في "أستانة" عاصمة كازاخستان، برعاية أممية - تركية -روسية، قبل نهاية يناير/ كانون ثاني الجاري.

لكن منذ دخول الاتفاق حيز التنفيذ، تواصل قوات النظام والجماعات الإرهابية الأجنبية المتحالفة معه، خروقاتهم لوقف إطلاق النار، باستهداف مناطق خاضعة لسيطرة المعارضة.