أهم ما قاله أردوغان في لقائه أل 33 مع المخاتير الأتراك وضحه وزير خارجيته مولود جاويش أوغلو


أهم ما قاله أردوغان في لقائه أل 33 مع المخاتير الأتراك 04.01.2017
وضحه وزير خارجيته مولود جاويش أوغلو 

وألقى الرئيس رجب طيب أردوغان خطابا ( قبل مأدبة غداء أقيمت في المجمع الرئاسي خلال اجتماعه الثالث والثلاثين مع عمد الأحياء القادمين من آديمان، وباليكسير، وبولو، وجانكيري، وجوروم ، ودوزجة ، وألازيغ ، وهاتاي، واسبرطة، وقيصري، وكيركلاريلي، وأوردو، وعثمانية، وسامسون ، وشانلي أورفا ) أكد فيه أن هنالك تطورات تبعث الأمل في الجهود التي تبذلها تركيا مع روسيا حيال التوصل إلى وقف إطلاق نار دائم في سوريا يتبعه محاولة الوصول إلى حل سياسي عبر التفاوض. وقال في هذا الخصوص: "نتمنى أن تنجح هذه العملية وأن تنتهي معاناة أخوتنا السورييين في أقرب وقت ممكن".

ودخل اتفاق وقف إطلاق النار في سوريا حيز التنفيذ، اعتبارًا من الجمعة الماضية (30 ديسمبر/ كانون أول المنصرم) عقب موافقة النظام السوري والمعارضة، على تفاهمات روسية - تركية. وفي حال نجاح الاتفاق، ستنطلق مفاوضات سياسية بين النظام والمعارضة في "أستانة" عاصمة كازاخستان، برعاية أممية - تركية - روسية، قبل انتهاء يناير/ كانون الثاني الجاري.

وقال وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو، اليوم الأربعاء، إنّ محادثات "أستانة" للسلام السورية، ستبدأ في 23 يناير/ كانون ثاني الجاري، في حال التزمت الأطراف المتحاربة باتفاق وقف إطلاق النار. وأشار جاويش أوغلو إلى وجود بعض الخروقات لاتفاق وقف إطلاق النار، لافتاً أنّ قوات النظام السوري والميليشيات الشيعية، وحزب الله اللبناني، هم من يقومون بهذه الخروقات التي من شأنها أن تشكل عثرة أمام المفاوضات.

كما دعا الوزير التركي إيران إلى القيام بواجباتها وإظهار ثقلها بالضغط على النظام السوري والميليشيات الشيعية، وذلك بما يمليه عليها ضمانها لاتفاق وقف إطلاق النار.

وأكّد جاويش أوغلو أنّ المعارضة السورية التزمت بوعودها حيال اتفاق وقف إطلاق النار، غير أنّ الطرف المقابل (المتمثّل بالنظام السوري وداعميه من الميليشيات الأجنبية) قامت بانتهاك الاتفاق، مشيراً أنّ تركيا وروسيا تقيّمان سويةً هذه الخروق.