أردوغان : تركيا الأمل الوحيد للمظلومين في هذا العالم، وشانلي أورفا بمثابة الأنصار للمهاجرين


أردوغان : تعلمون جيدا الجهود التي تقوم بها الجمهورية التركية من أجل دعم المظلومين، ولعل أراكان والعراق وسوريا والصومال هم أبرز الأمثلة الذين يرون في الجمهورية التركية بابا للأمل الوحيد في هذا العالم، ولعلكم  تشاهدون على شاشات التلفاز ما تقوم به السلطات الميانمارية في أراكان من قتل ومجازر جماعية في حق المظلومين، وتعلمون جيدا أن ولاية شانلي أورفا خلال أل 6 سنوات الماضية كانت بمثابة الأنصار الذين إستقبلوا إخوانهم المهاجرين من المواطنين السوريين الذين فروا من الظلم من بلدهم، ولا يمكن إجراء مقارنة بينكم يا أهالي شانلي أورفا وبين الدول الغربية التي لم تحتضن سوى أعدادا قليلة، فأين الثرى من الثريا إذا تمت المقارنة بينكم وبين الآخرين، لقد أثبتم للجميع بأنكم أبطال في المراتب الأولى على الصعيد العالمي في استقبال أولئك المظلومين، لقد أريتم العالم كيف تكون البطولة عندما أرادت شانلي أورفا صناعتها

مقتطف من كلمة أردوغان يوم 6-1-2017 في فعالية أقامتها ولاية شانلي أورفا، بحضور ممثلين عن منظمات المجتمع المدني، وقادة الرأي


ويعيش نحو مليون من مسلمي الروهينغيا في مخيمات أراكان، بعد أن حُرموا من حق المواطنة، بموجب قانون أقرته ميانمار عام 1982، إذ تعتبرهم الحكومة مهاجرين غير شرعيين من بنغلاديش، بينما تصنفهم الأمم المتحدة "الأقلية الدينية الأكثر اضطهادًا في العالم".  ويعد الإقليم من أكثر ولايات ميانمار فقراً، وتشهد منذ عام 2012 اعتداءات على المسلمين، ما تسبب في مقتل المئات منهم، وتشريد أكثر من 100 ألف شخص