أردوغان : بهذه العقيدة خرج الجيش العثماني إلى معركة جناق قلعة، فماذا حدث لنا اليوم


أردوغان : يقول الشاعر يحيى كمال "هذه العاصفة هي الجيش التركي، والذين يموتون في سبيل الله هم الجند التركي يا الله، فانصرهم يا ربي لأنهم آخر جيش مسلم على وجه الأرض" بهذه العقيدة خرج الجيش العثماني إلى معركة جناق قلعة، وسجلوا انتصارات عظيمة، وحققوا الإستقلال وصنعوا المستقبل وضمنوا الحرية لهذا الوطن، ولم تستطع أي قوة الوقوف في وجه الجيش التركي، لقد كانت معركة جناق قلعة حربا مهمة بالنسبة لملايين المظلومين في العالم،  شارك فيها جنود من موش وبيتلس وفان وكافة مدن الأناضول، وجنود من سكوبيا والبوسنة، لذلك نحن نعتبر تلك الملحمة معركة وجود معركة حياة وموت، لقد نجحت حرب التحرير التركية بفضل تلك العقيدة، ذلك لأن الذين شاركوا في معركة جناق قلعة من جبهة العدو، كان منهم من جاء من نيوزيلندا وأستراليا، كان أولئك الجنود يتساءلون لماذا أوتي بنا إلى هنا؟ لماذا ساقونا من آخر الدنيا إلى هذا البلد؟ وفي الجانب الآخر كان يوجد جنود مسلمون أوتي بهم من السنغال، وعندما سمعوا صوت الأذان من الجبهة المقابلة ( من الجبهة التركية ) تساءلوا من الذي جاء بنا إلى هنا فغيروا صفهم وأداروا بنادقهم إلى جيش العدو وقاتلوا جنبا إلى جنب مع الجيش التركي، رفضوا أن يقتلوا الأتراك المسلمين وانضموا إلى جبهة الأتراك، ولكن ماذا حدث لنا اليوم، لماذا يقوم البعض بإغراء إخوتنا الأكراد المسلمين لقتل إخوتهم الاتراك المسلمين

مقتطف من كلمة أردوغان يوم 18.03.2016 في الذكرى أل 101 لمعركة جناق قلعة

وشهدت منطقة غاليبولي معارك جناق قلعة عام 1915 بين الدولة العثمانية والحلفاء، حيث حاولت قوات بريطانية، وفرنسية، ونيوزلندية، وأسترالية احتلال إسطنبول عاصمة الدولة العثمانية آنذاك، وباءت المحاولة بالفشل، وكلفت تلك المعارك الدولة العثمانية أكثر من 250 ألف شهيد، شارك فيها جنود من سوريا والعراق وفلسطين والعديد من دول العالم الإسلامي، فيما تكبدت القوات الغازية نفس العدد المذكور تقريبًا