أردوغان في مانيسا، يلتقي الجماهير الحاشدة لإستقباله، ويفتتح المشاريع بقيمة 220 مليون ليرة



أردوغان في مانيسا، يلتقي الجماهير الحاشدة لإستقباله، وكالعادة يفتتح المشاريع بقيمة 220 مليون ليرة ، يا الله بسم الله 24.02.2017

في البداية توجه السيد الرئيس أروغان، وسط ترحيب المواطنين إلى مسجد خاتونية لأداء صلاة الجمعة، ثم أجرى زيارة إلى محافظة مانيسا، ثم غادر متوجهًا لحضور حفل افتتاح المشاريع

وفي كلمته أمام الجماهير الحاشدة لإستقباله، أشار الرئيس رجب طيب أردوغان، إلى أن تركيا ستتخذ قرارا حاسما لتغيير نظام الحكم في استفتاء 16 نيسان، مؤكدا أن قرار "نعم" للأمة في 16 نيسان يعني أن الخدمات المقدمة على مدى السنوات الـ 14 الماضية سوف تستمر وبالتالي تركيا ستتطور أكثر، وأشار إلى أن النظام الجديد سيجعل البرلمان والسلطة القضائية أقوى. 

وأشار الرئيس أردوغان إلى أن بعض الجهات توجه انتقادات له وللحكومة لتبنيهم فكرة الانتقال للنظام الرئاسي في ظل ما تشهده البلاد من أزمات، ولعل هذه الأزمات هي السبب الحقيقي لتبنينا النظام الرئاسي، فهدفنا هو إيجاد حلول لها". مشددا على أن "النظام البرلماني ليس بمقدوره تلبية احتياجات تركيا، والاستمرار فيه سيدفع البلاد لمزيد من الأزمات والاضطرابات". وجدد أردوغان تأكيده على أن "الغاية الوحيدة للانتقال إلى النظام الرئاسي، هي إيصال تركيا إلى أهدافها بأقصر الطرق، وتحقيق مصالح شعبها".

 وأضاف: "إن المعارضة ستبقي تدعي أن هناك تغييرا في النظام. ليس لدينا أي مشكلة مع النظام. لقد أغلق هذا البلد مسألة الحديث عن النظام في عام 1923. مشكلتنا هي مع نظام الحكم. والنظام الجديد سيجمع بين رئاسة الوزراء ورئاسة الجمهورية، نريد إنشاء سلطة تنفيذية قوية، وبالرغم من كل ما ذكرته إذا كان معارضنا لا يفهم فأنا متأكد أنه لو منح خمسة من الغنم لرعيها لفقدها ".

وأضاف: “حزب الشعب الجمهوري يدعي أننا ذاهبون لإلغاء البرلمان! قل الحقيقة! على العكس نحن نعمل على تعزيز البرلمان. وسنتوج جمهوريتنا مع ديمقراطية أقوى ونظام حكم أوطد. نحن نحب هذا البلد وهذه الأمة ".



وأوضح الرئيس أردوغان قائلا: نحن لن تشارك في أي عمل على حساب الأمة التركية. على العكس من ذلك، سنقف ضد أي جهة تعمل شيئا من هذا القبيل، وتابع:" لقد كنتم شاهدين على موقفي منذ اليوم الأول الذي صرت فيه رئيسا لبلدية إسطنبول في عام 1994. كنتم شاهدين حين زجوني في السجن في عام 1999. لقد وضعوني في السجن لمجرد أنني تلوت قصيدة. وتذكرون، حين منعت من أن أكون نائبا في 3 نوفمبر 2002. أنتم تعرفون ماذا حصل عندما جاء حزبي إلى السلطة. لذا ينبغي أن نتصرف بطريقة تليق بكرامة هذه الأمة. ونقف بجانب بعضنا كما حصل في ليلة 15 يوليو التي من شأنها أن تضع بصمتها في التاريخ. واليوم أيضا، نحن نريد النظام الرئاسي من أجل مستقبل بلدنا وأمتنا التي نسعى لتحقيقها. ولأننا نعتقد أن النظام الحالي غير كاف لتركيا لحل مشاكلها العالقة ولأجل تحقيق أهدافها، ومن المؤكد أننا لن تتخذ أي خطوات لتعديل الدستور فيما لو كنا وجدنا حلولا مناسبة أخرى"