ملخص زيارة أردوغان إلى ولاية ملاطيا وسط البلاد : يفتتح المشاريع، يزور البلدية ومقر قيادة الجيش الثاني


توجه الرئيس رجب طيب أردوغان يوم الأحد 19-02-2017 إلى ملاطيا لإفتتاح مشاريع خدمية بالولاية ، وألقى كلمة خلال مراسم الإفتتاح التي شهدت حضور عدد غفير من الجماهير الحاشدة

وتطرق السيد الرئيس أردوغان، إلى المشاريع التي افتتحها اليوم، مشيرًا إلى أن كلفة الاستثمارات بلغت مليار و162 مليون ليرة تركية.

ولفت إلى النقلة النوعية التي حققتها تركيا خلال السنوات الـ14 الأخيرة، مذكرًا أنها سددت كل ديونها التي كانت عليها للبنك الدولي، والبالغة 23.5 مليار دولار. وأضاف: "في  في عام 2002 كان البنك المركزي التركي يمتلك 27.5 مليار دولار، أمّا الآن فالاحتياطي ارتفع إلى ما بين 115 و 120 مليار دولار".



وتابع "كانت صادرات تركيا آنذاك 36 مليار دولار سنويًا، وارتفعت الآن إلى 143 مليار دولار، كما أن نصيب الفرد من إجمالي الدخل القومي كان 3 آلاف و500 دولار، والأن ارتفع الرقم إلى أكثر من 11 ألفا. نعمل بكامل طاقتنا من أجل الارتقاء بتركيا إلى المكانة المرموقة التي تستحقها في العالم".

"النظام الرئاسي نتاج خبرات وتجارب سابقة امتدت لمئات الأعوام"

قال السيد الرئيس أردوغان، إن"مسألة النظام الرئاسي ليست مجرد خيار سهل أو نتاج لطموح شخصي، وإنما تحمل ورائها خبرات وآلام وتجارب سابقة امتدت لمئات الأعوام. لا حاجة للذهاب أبعد فالربع الأخير من القرن الماضي كافيًا لإظهار حاجة تركيا لهذا النظام بكل وضوح. اتخذنا أول خطوة في طريق الانتقال إلى النظام الرئاسي عبر التعديل الدستوري عام 2007، الذي ينص على انتخاب رئيس الجمهورية من قبل الشعب مباشرة. والخطوة الثانية فتتمثل بانتخابي من قبل الشعب رئيسًا للجمهورية عام 2014 . أما الخطوة الثالثة فستكون بالتصويت على التعديلات الدستورية في السادس عشر من أبريل/نيسان".


"النظام الجديد سيمنح السلطة التنفيذية لرئيس الجمهورية بالكامل"

تطرق السيد الرئيس أردوغان، إلى الكيفية التي ستتم فيها إدارة تركيا عقب التعديلات الدستورية، قائلًا: "مبدئيًا النظام الجديد سيمنح السلطة التنفيذية بالكامل لرئيس الجمهورية. بعبارة أخرى الشعب سيعرف لمن منح السلطة والمسؤوليات. من هو هذا الشخص وقف النظام الجديد؟ رئيس الجمهورية، ولن يكون هناك منصب رئيس الوزراء بعد المصادقة على التعديلات. رئيس الجمهورية سيشكل الحكومة مع الأشخاص الذي يرغب العمل معهم كما سيختار البيروقراطيين والإداريين بنفس الطريقة، وسيصدر المرسومات بموجب ذلك. بالمقابل كافة المسؤوليات ستقع على عاتق من؟ ستقع على عاتق رئيس الجمهورية. في هذه الحالة ماذا سيكون مصير مجلس الشعب التركي الكبير؟ المجلس سيقوم بمهمته الأصلية، بمعنى آخر سيعمل على سن واصدار القوانين. رئيس الجمهورية لا يملك صلاحية تقديم مشروع قانون باستثناء القوانين المتعلقة بميزانية الدولة. إذن من يملك صلاحية اصدار القوانين؟ النواب فقط. لاحظوا سأتطرق إلى نقطة في غاية الأهمية. إذا ما أصدر رئيس الجمهورية مرسوم في موضوع ما، ومن جهة أخرى أصدر المجلس قانون في نفس الموضوع، أي منهما سيكون ساري النفاذ. بالطبع القانون هو الذي سيكون ساري النفاذ. ماذا يعني ذلك؟ يعني أن المجلس من خلال القوانين التي يصدرها ماذا يملك على المرسومات الصادرة عن رئاسة الجمهورية؟ يملك السلطة العليا. ماذا يعني كل هذا؟ يعني أنه لن يتم الغاء المجلس، المجلس سيبقى. لكن على الرغم من ذلك مازال البعض يردد قائلًا: "سيتم إلغاء المجلس" دون خجل وملل. السلطة التشريعية ستبقى بيد المجلس، وهو سيظل السلطة العليا بهذا السياق. كما سيتم تعزيز رقابة المجلس على السلطة التنفيذية من خلال التحقيقات البرلمانية واجتماع الجمعية العمومية، فضلًا عن طريقة طرح الأسئلة المكتوبة".



وفي ختام كلمته أعرب السيد الرئيس أردوغان، عن أمله بديمومة وحدة البلاد قائلًا: "آدام الله تعالى وحدتنا وتضامننا وتكاتفنا"، ثم خاطب الجموع الغفيرة بالقول " هل أنتم مستعدون للتوحد، والتآخي، والإزدها، والإندفاع، من أجل أن نكون تركيا معًا؟" متمنيًا أن تعود المشاريع التنموية التي تم افتتاحها في الولاية بالخير والفائدة على المدينة والمنطقة والبلاد برمتها، ثم توجه بالشكر الجزيل لكافة القائمين والعاملين في المشاريع.

وعقب ختام كلمته قطع السيد الرئيس أردوغان، والوزراء والنواب والإداريين الذين شاركوا في الافتتاح الشريط الافتتاحي للمشاريع، معلنين بذلك انطلاق تقديم الخدمات في هذه المشاريع.



وعقب مراسم الافتتاح أجرى رئيس الجمهورية السيد الرئيس أردوغان، زيارة إلى بلدية ملاطيا الكبرى ومقر قيادة الجيش الثاني.