ملخص كلمة أردوغان في قمة منظمة التعاون الاقتصادي في باكستان، وكانت البداية بالتقاط الصور





بدأت صباح يوم الأربعاء 1.3.2017 في العاصمة الباكستانية إسلام أباد، أعمال القمة الـ 13 لمنظمة التعاون الاقتصادي، بحضور رؤساء دول وحكومات 10 دول أعضاء في المنظمة.

وقبيل بدء أعمال القمة، التقط رؤساء الدول والحكومات المشاركين، وبينهم الرئيسرجب طيب أردوغان، صورا جماعية.

وألقى الخطاب الافتتاحي للقمة رئيس أذربيجان إلهام علييف الذي كانت بلاده تتولى الرئاسة الدورية للمنظمة، ومن ثم تحدث رئيس الوزراء الباكستاني نواز شريف، الذي تسلمت بلاده رئاسة المنظمة من أذربيجان.

وألقى الرئيس رجب طيب أردوغان  كلمة لدى افتتاح أعمال قمة المنظمة، 
شدد فيها على ضرورة الإقدام على خطوات من شأنها رفع مستوى التبادل التجاري بين الدول الأعضاء في منظمة التعاون الاقتصادي.

وأوضح أردوغان، أنّ سكان الدول الأعضاء في المنظمة يشكلون 6.2 بالمئة من إجمالي عدد سكان العالم، وأنّ حصة هذه الدول في التجارة العالمية ظلّت عند حدود 2 بالمئة فقط حسب معطيات 2015.

ونظراً للمعطيات التي ذكرها، أكّد أردوغان على أهمية توقيع اتفاق التجارة بين دول المنظمة (أذربيجان وأفغانستان وأوزبكستان وإيران وباكستان وتركيا وتركمانستان وطاجيكستان وقيرغيزستان وكازاخستان).

وأضاف أردوغان أنّ إجمالي عدد سكان دول منظمة التعاون الاقتصادي يتجاوز 400 مليون نسمة، موزعين على مساحة جغرافية تبلغ 8 مليون كيلومتر مربع، مشيراً أنّ حجم التبادل التجاري القائم، يوضّح بأنّ الدول الأعضاء لم تسخّر إمكاناتها بالشكل المطلوب.

ولفت أردوغان إلى أنّ بلاده أنجزت العديد من المشاريع الضخمة التي تخدم قطاع المواصلات، وربطت القارتين الأوروبية بالأسيوية عبر عدد من الجسور والانفاق والخطوط الحديدية.

وتابع أردوغان قائلاً: "نعمل على إنشاء أكبر مطار في العالم بمدينة إسطنبول، وإنّ هذا المطار سيساهم بشكل إيجابي في تطوير قطاع المواصلات في المنطقة، وإنّ تركيا تنجز هذه المشاريع لخدمة مواطنيها وشعوب دول منظمة التعاون الاقتصادي".

وفيما يخص تطوير قطاع الطاقة في دول المنظمة، قال أردوغان، إنّ بلاده ستدعم كافة الخطوات التي من شأنها تعزيز التعاون بين دول المنظمة فيما يخص قطاع الطاقة.

وأكّد أردوغان أنّ تحقيق الاستقرار السياسي وإزالة التهديدات الأمنية في المنطقة، يعدّ السبيل الوحيد لتعزيز وتقوية العلاقات الاقتصادية والتجارية بين بلدان المنظمة، داعياً الأعضاء إلى التكاتف والتعاون السياسي للقضاء على الأزمات السياسية التي تحول دون تطوّر العلاقات الاقتصادية.

ودعا الرئيس التركي إلى ضرورة تعزيز التعاون المشترك بين الدول للقضاء على المنظمات الإرهابية التي تهدد أمن وسلامة المنطقة.

وفي هذا الخصوص قال أردوغان: "تركيا تكافح منظمات بي كا كا وداعش و"ب ي د" الإرهابية في آن واحد، علينا أن ننهي وجود هذه التنظيمات في منطقتنا، وألّا نسمح لهم بتشويه سمعة الإسلام، وعلينا أيضاً أن نكون حذرين من محاولات زج المنطقة في صراعات مذهبية وطائفية".

وشدد السيد الرئيس أردوغان، على ضرورة تعزيز التضامن مع جمهورية شمال قبرص التركية المعرّضة لعزلة مجحفة، وقال "في هذا السياق سيكون من المفيد تحويل صفة جمهورية شمال قبرص التركية داخل منظمة التعاون الاقتصادي من دولة مراقبة إلى دائمة العضوية، والتشجيع على تنظيم بعض أنشطة المنظمة في جمهورية شمال قبرص التركية".

كما أعرب السيد الرئيس أردوغان، باسمه وباسم الشعب التركي عن خالص شكره لكل من ساهم في إنجاح قمة زعماء منظمة التعاون الاقتصادي.


واُختتمت أعمال قمة منظمة التعاون الاقتصادي، أمس الأربعاء في إسلام أباد، بتوافق المشاركين على إبداء إرادة مشتركة حول زيادة ممرات الطاقة والمواصلات متعددة الاتجاهات في منطقة أوراسيا.

وأقرّ زعماء وممثلو الدول العشر المشاركة في القمة، "رؤية 2025" التي قدموا من خلالها مسودة خارطة طريق من أجل زيادة التعاون والتكامل الإقليمي.

وشارك في القمة رؤساء دول وحكومات البلدان الـ 10 الأعضاء في المنظمة وهي؛ أذربيجان وأفغانستان وأوزبكستان وإيران وباكستان وتركيا وتركمانستان وطاجيكستان وقيرغيزستان وكازاخستان، كما أرسلت الصين وروسيا مراقبين للحضور.

وغادر الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، مساء أمس، العاصمة الباكستانية إسلام أباد، بعد مشاركته في قمة منظمة التعاون الاقتصادي.

وغادر برفقة أردوغان، عقيلته أمينة، ووزراء الخارجية مولود جاويش أوغلو، والاقتصاد التركي نهاد زيبكجي، والطاقة والموارد الطبيعية براءت ألبيرق، والمواصلات والاتصالات والنقل البحري أحمد أرسلان.