جاويش أوغلو: عندما يرون الاتراك والمسلمين يتبادر إلى ذهنهم صورة أردوغان الذي يخافون منه


جاويش أوغلو: عندما يرون الاتراك والمسلمين 
يتبادر إلى ذهنهم صورة أردوغان الذي يخافون منه 

طالب وزيرالخارجية التركي مولود جاويش أوغلو الهولنديين أن يجيبو على هذا السؤال " لماذا تعطلوننا اليوم في هذه المرحلة بالذات" لقد قلت لوزير الخارجية الهولندي إذا كانت زيارتي في هذه المرحلة حساسة ما دامت لديكم إنتخابات يوم الأربعاء المقبل، فصارحونا حتى نأتي بعد الإنتخابات الهولندية، قلت له لماذا لا تريدون أن نلتقي مع جاليتنا على أراضيكم، أنتم تأتون إلى تركيا وتجتمعون مع جاليتكم، فلماذا نحن لا يمكننا الإجتماع مع جاليتنا؟ هذه هي الديمقراطية التي تبدأ بصنادق الإقتراع، بالإنتخابات والإستفتاءات، انتم تعطلون العملية الديمقراطية، إخوتي الأعزاء إن مشكلة الهولنديين معنا شيئ آخر، يقولون لنا لا نريدكم أن تأتوا حتى بعد مرور الإنتخابات الهولندية، إذا هذا هو عداء الإسلام، عداء الأتراك، عداء الأجانب، سياسة الضغط على الجالية التركية في هولندا، عندما نقول الأتراك والمسلمين يتبادر إلى ذهنهم صورة رجب طيب أردوغان الذي يخافون منه، لأنه يعرف نفاقهم بشكل جيد، لأنه كشف عنهم وأسقط قناعهم،  أوروبا تعود إلى الأيام السوداء القديمة، نشهد تصاعدا في العنصرية ومعاداة الأجانب والاسلاموفوبيا  

 جاء ذلك في كلمة ألقاها وزيرالخارجية التركي، أمام أبناء الجالية التركية، في مدينة ميتز الفرنسية، حيث تطرق جاويش أوغلو، إلى الفضحية الدبلوماسية التي ارتكبتها هولندا والمتمثلة بعدم السماح لطائرته بالهبوط فيها، فضلا عن منع توجه وزيرة الأسرة والسياسات الاجتماعية فاطمة بتول صايان قايا، إلى القنصلية التركية في روتردام الهولندية لعقد لقاءات مع الجالية ودبلوماسيين أتراك، ثم أبعدتها إلى ألمانيا في وقت لاحق.

تلك التصرفات التي تنتهك الأعراف الدبلوماسية وُصفت بـ"الفضيحة"، ولاقت إدانات من تركيا التي طلبت من سفير هولندا، الذي يقضي إجازة خارج البلاد، ألا يعود إلى مهامه لبعض الوقت، فضلاً عن موجة استنكارات واسعة من قبل سياسيين ومفكرين ومثقفين ومسؤولين من دول عربية وإسلامية.