أردوغان : نحن لا نركع أبدا إلا لله تعالى في الركوع والسجود، يكفي أننا عباد لله، هولندا ستدفع الثمن


أردوغان : نحن لا نركع أبدا إلا لله تعالى في الركوع والسجود، 

يكفي أننا عباد لله، هولندا ستدفع الثمن   

إن هذا الشعب سوف يقف دوما إلى جانبنا، عليكي يا هولندا ان تتعلمي الديمقراطية جيدا، قبل إعطاء الدروس والنصائح لتركيا، إن أولئك الذين يدعون دفاعهم عن الديمقراطية قد راينا ورأى العالم أجمع مدى بعدهم عن الديمقراطية، ولكن مهما قالوا ومهما فعلوا فإننا سنرد عليهم، هولندا ستدفع ثمن هذه الوقاحة ، ما قاموا به يسمى فضيحة، هولندا تمارس اجراءات شبيهة بممارسات الإدارات الفاشية التي لا تتقبلها القوانين الديمقراطية الدولية، وتتعارض مع قيم الاتحاد الأوروبي. من الواضح أن القضية أبعد بكثير من الاستفتاء المرتقب في السادس عشر من أبريل/نيسان المقبل. إن القارة الأوروبية وقعت أسيرة بين براثن مرض معاداة الأتراك والإسلام. كما أن تصاعد الأحزاب العنصرية وخطاباتهم المتطرفة تهدد مستقبل أوروبا. نرى بأسف شديد أنه لم يتم استخلاص العبرة اللازمة من وفاة الملايين والآلآم العميقة التي شهدها العالم في ﺍﻟﺤﺭﺒﻴﻴﻥ ﺍﻟﻌﺎﻟﻤﻴﺘﻴﻥ الأولى والثانية. أما نحن فسنواصل التمسك حتى النهاية بموقفنا الذي يضع الإنسان وحياة الإنسان في المقام الأول على نحو ماأوصتنا به ثقافتنا وميراثنا التاريخي. هناك 6.5 ملايين تركي يعيشون في عموم القارة العجوز، وهم مصممون على بناء مستقبلهم فيها. يتعين على الأصدقاء الأوروبيين دحض العنصرية ومعادة الإسلام، والعمل على إنشاء أرضية يمكن من خلالها مناقشة المستقبل المشترك       

مقتطف من كلمة أردوغان يوم 15.03.2017 في حفل افتتاح مشاريع تنموية بولاية أفيون قره حصار

وتأتي تصريحات أردوغان في ظل أزمة بين أنقرة وأمستردام؛ بسبب منع هولندا وزير الخارجية ووزيرة الأسرة والشؤون الاجتماعية التركيين، السبت الماضي، من المشاركة مع أفراد من الجالية التركية في فعاليات مؤيدة للتعديلات الدستورية المقترحة في تركيا، والمقرر إجراء استفتاء شعبي عليها يوم 16 أبريل/ نيسان المقبل.

وبشدة، أدانت أنقرة سلوك أمستردام، وطلبت من السفير الهولندي، الذي يقضي إجازة خارج تركيا، ألا يعود إلى مهامه حتى إشعار آخر، وتصر على ضرورة تقديم أمستردام اعتذارا رسميا.

ولاقي تصرف هولندا بحق الوزيرين التركيين إدانات واسعة من مسؤولين وسياسيين ومفكرين ومثقفين من دول عربية وإسلامية أجمعوا على أنه يمثل "انتهاكا للأعراف الدولية" ويمثل "فضيحة دبلوماسية