أردوغان : أسأل الله تعالى أن يحشرنا تحت لواء الحمد، مانيسا كانت مدينة الأمراء العثمانيين




أردوغان بعد ان كان يتحدث للحضور بالتركية عن مرتبة الشهداء عند الله تعالى، وتضحياتهم التي قدموها للوطن،
 وأنهم بإذن الله في لواء الحمد مع الحبيب محمد صلى الله عليه وسلم، بيَّن لهم بآية من القرآن ونطقها بالعربية ( الآية 154 من سورة البقرة ) 

(ولا تقولوا لمن يُقتل في سبيل الله أموات بل أحياء ولكن لا تشعرون)


أردوغان : مرتبة الشهادة هي المرتبة العليا عند الله سبحانه وتعالى، وبإذن الله أهاليهم وذويهم سيكونون أيضا تحت لواء الحمد، أسأل الله تعالى أن يحشرنا تحت لواء الحمد، أسأل الله تعالى الشفاء العاجل لجرحانا، نعم إن مدينة مانيسا التي كانت مدينة الأمراء للدولة العثمانية، هاهي اليوم أصبحت بتقافتها وتاريخها العريق تدعم تركيا في مسيرة التطور والتنمية، في هذا اليوم على مانيسا مهمة صعبة، هل أنتم جاهزون لذلك، إخوتي الأعزاء تعلمون أن بلدنا مقبل على استفتاء 16 أبريل، نحن سنقول نعم لتغيير النظام البرلماني إلى النظام الرئاسي، تعلمون أن حزب المعارضة ( حزب الشعب الجمهوري المعارض) يقوم بالإعتراض على هذه التغييرات، هؤلاء يقولون بأن هذه التغييرات ستؤدي إلى نظام يضعف البرلمان، ولكن نحن نقول لهم بأننا نقوم بتوحيد رئاسة الجمهورية ورئاسة الوزراء، لننشئ نظاما رئاسيا قويا يستطيع أن يحكم البلاد بشكل فعال      

مقتطف من كلمة أردوغان يوم 24.02.2017 خلال مراسم افتتاح عدد من المشاريع التنموية في ولاية مانيسا

يذكر أنه في 21 يناير 2017 أقر البرلمان التركي مشروع التعديل الدستوري الذي تقدم به حزب العدالة والتنمية الحاكم والمتضمن الانتقال من النظام البرلماني إلى الرئاسي خلال عملية تصويت سرية شارك فيها 488 نائبًا، 
وصوّت 339 نائبًا لصالح مقترح القانون خلال عملية التصويت بينما عارضه 142 فيما صوت 55 بورقة بيضاء في حين ألغي صوتان اثنان

وتحظى مسودة الدستور الجديدة المطروحة من قِبل حزب العدالة والتنمية (الحاكم) بدعم من حزب الحركة القومية المعارض القوة الرابعة في البرلمان بينما يعارضه حزب الشعب الجمهوري القوة الثانية في البرلمان، 
ويشمل القانون تعديلات في الانتخابات الرئاسية وصلاحيات الرئيس وصلاحية البرلمان في الرقابة والتفتيش وآلية عمل السلطة التنفيذية

وقبل موعد الإستفتاء يعمل حاليا أعضاء الحزب الحاكم ومؤيديه على زيارة المواطنين وحثهم على التصويت ب "نعم" لإقرار حزمة التعديلات الدستورية، 
وأعلنت اللجنة العليا للانتخابات في تركيا أن الاستفتاء الشعبي على التعديلات الدستورية سيجري في 16 أبريل نيسان المقبل

ومن أجل إقرار التعديلات الدستورية في البلاد، ينبغي أن يكون عدد المصوتين في الإستفتاء بـ (نعم) أكثر من 50 بالمئة من الأصوات (50+1)