أردوغان وعقيلته يوقعان على لوح الديمقراطية ويوزعان زهور القرنفل في برنامج لقاء الديمقراطية والمرأة




شارك الرئيس رجب طيب أردوغان في برنامج لقاء الديمقراطية والمرأة، الذي نظمته جمعية المرأة والديمقراطية التركية 5.3.2017  بحضور عقيلته السيدة الأولى أمينة أردوغان، وابنته ونائبة رئيسة جمعية المرأة والديمقراطية التركية سمية أردوغان بيرقدار، ووزيرة الأسرة والسياسات الاجتماعية فاطمة يتول سايان قايا، وعدد من النواب، فضلًا عن محافظ اسطنبول واسب شاهين، ورئيس بلدية اسطنبول الكبرى قادر طوباش.


وألقى الرئيس أردوغان خطابا أشار فيه أن شعار البرنامج الذي ينظم للسنة الثانية على التوالي والذي يتمثل بـ"إن وجدت المرأة وجدت الديمقراطية" في محله وهادف في نفس الوقت، وأن الأنظمة الديمقراطية التي لا تفسح المجال أمام المرأة والشباب ليست ناقصة فقط وإنما غير قابلة للاستمرار أيضًا، مضيفًا "إذا ماقلتم لي لخص لنا سر نجاحك في حياتك السياسية في جملة، فأنني سأقول: نجاجي في دمج المرأة في الحياة السياسية، وسأقول على نحو مماثل نجاحي في دمج الشباب في الحياة السياسية أيضًا. واليوم من خلال الاجتماع الثاني لجمعية المرأة والديمقراطية التركية، نرى أن هذه الجمعية في أعمالها في مجال حقوق المرأة قد نجحت في اكتشاف سر النجاح هذا"

وقال السيد الرئيس أردوغان، "المرأة في تركيا لا تحتاج لاقتباس نماذج وتجارب مستنسخة من الخارج من أجل أن تحمي نفسها وتحافظ على حقوقها. حيث أن حضارتنا وثقافتنا تشتمل على كافة أنواع الأمثلة والنماذج الفعلية والفلسفية التي من شأنها أن تطور وتحسن حقوق المرأة في المجتمع في الاتجاه الذي نرغب فيه. البعض يصر على وضع مواضيع العنف ضد المرأة والتصريحات بهذا الشأن في الصدارة، مما لاشك فيه أن العنف ضد المرأة جريمة ضد الإنسانية، لا أحد يستطيع أن يقول خلاف ذلك. سأكون أنا أول من يقف بوجه الذي تسول له نفسه تبرير العنف ضد المرأة".

وشدد السيد الرئيس أردوغان، على أن ادعاءات المعارضين للتعديلات الدستورية الجديدة التي سيتم التصويت عليها في السادس عشر من أبريل/نيسان، والمتمثلة بأنها ستجلب نظام الرجل الواحد لا تعكس الواقع، واستطرد قائلًا: " ماذا يعني أن يقرر الرئيس إعادة الانتخابات؟ يعني أنه سيتم إعادة انتخابه هو أيضًا مرة أخرى. وذلك لأنه وفق الدستور الجديد يتعين انتخاب البرلمان والرئيس في آن واحد، وإنهاء صلاحياتهم في آن واحد. هذه هي حقيقة الأمر، ولا يحاول أحد أن يخدع الشعب. البعض يقول أشياء سخيفة من قبيل "إن السلطة ستنتقل من الأب إلى الابن"، ما علاقة هذا بذاك؟ لا يوجد شيء من هذا القبيل، كل شيء عبارة عن صندوق الاقتراع، الشعب هو من يحسم الأمر في نهاية المطاف، هنا تكمن ميزة وحماية النظام الجديد".

سلط السيد الرئيس أردوغان، الضوء على أن النظام الجديد الذي ستحدثة التعديلات الدستورية التي ستطرح على الاستفتاء الشعبي في 16 أبريل/نيسان القادم، لم تقتبس أو تستنسخ من أي مكان آخر، وإنما تشمل على نظام رئاسي خاص بتركيا، مضيفًا " الشعب برجاله ونسائه هو راعي هذا النظام بشكل مباشر، لا يمكن لرئيس جمهورية ينبغي انتخابه بـ50+1 من أصوات الشعب أن يدير ظهره لمطالب وتطلعات الشعب".

وفي ختام كلامه  ردد أردوغان مع الحضور نشيده الدائم... لقد سرنا معا في هذه الطرقات... وتبللنا معا تحت المطر... وقد استمعت إلى كافة الأغاني... فوجدت أن كل شيئ يذكرني بكم... كل شيئ يذكرني بكم... كل شيئ يذكرني باسطنبول... 



وعقب انتهاء البرنامج وزع السيد الرئيس أردوغان برفقة عقيلته السيدة الأولى أمينة أردوغان، القرنفل من على المنصة ثم وقعا على "لوح الديمقراطية" الذي وقعت عليه أكثر من 204 من منظمات المجتمع المدني.