أردوغان : ممارسات الهولنديين لا تختلف عن ممارسات الألمان، الكلاب البوليسية خير دليل


أردوغان : ممارسات الهولنديين لا تختلف عن ممارسات الألمان، 

الكلاب البوليسية خير دليل 

ممارسات الهولنديين لا تختلف عن ممارسة الألمان، الهولنديين يهاجمون مواطنينا بالخيول والكلاب وألمانيا أيضًا يهاجمون مواطنينا بنفس الشكل، تتذكرون حسين كورت الذي هاجمته الكلاب البوليسية في ألمانيا حتى بقي معاقا ولم يستطع الذهاب  إلى العمل طيلة 3 أشهر، إتصلت به ودعوت له بالشفاء العاجل، ما حدث مساء يوم السبت الماضي في هولندا له علاقة بانتخابات يتنافس فيها الحزب الحاكم والحزب اليميني، وانا أقول لكل الأتراك  والمسلمين في هولندا، عندما تصوتون فلا تعطوا أصواتكم لهذين الحزبين، هذا ما أطلبه من الناخبين المسلمين في هولندا، إياكم أن تصوّتوا لصالح الموجود في السلطة والعنصريّ،  وإن الاستفتاء المرتقب بتركيا في السادس عشر من أبريل/نيسان، سيكون خير جواب لأعداء تركيا، وجوابا للذين يعتدون على السفارة التركية التي تعتبر أرضا تركية، وكما أغلقوا سفارتنا، عاملناهم بالمثل واغلقنا سفارتهم في تركيا     

مقتطف من كلمة أردوغان يوم 14.03.2017 بمناسبة عيد الطب في المركز الثقافي بالمجمع الرئاسي

يذكر أن الشرطة الهولندية فرقت بشكل عنيف، فجر يوم الأحد الماضي، آلاف المتظاهرين الأتراك الذين احتشدوا أمام قنصلية بلادهم بمدينة روتردام، للتضامن مع وزيرة الأسرة والسياسات الاجتماعية، فاطمة بتول صيان قايا، بعد منعها من دخول قنصلية بلاده.

وعقب إبعاد الشرطة للوزيرة التركية من محيط مقر القنصلية، تعمدت استخدام القوّة لتفريق المحتجين الذين احتشدوا، رفضا لتلك الممارسات، واستخدمت الشرطة لتفريق المتظاهرين، سيارات مكافحة الشغب وخراطيم المياه وعدد كبير من الكلاب البوليسية، فضلا عن الضرب بالهراوات، ما أدى إلى فقدان بعض المتظاهرين لوعيهم، فيما تعرض البعض منهم لهجمات شرسة من الكلاب.

وكان من المقرر أن يزور جاويش أوغلو، مدينة روتردام لإلقاء كلمة في مقر قنصلية بلاده، حول الاستفتاء الشعبي بخصوص التعديلات الدستورية التي أقرها البرلمان التركي مؤخرا، وسيجري الاستفتاء عليها منتصف ابريل/نيسان المقبل.

وعلى إثر ذلك طالبت الخارجية التركية السفير الهولندي (الذي يقضي عطلة خارج تركيا) بعدم عودته إلى البلاد لمدة من الزمن. كما أغلقت الشرطة التركية مداخل ومخارج سفارة هولندا في أنقرة وقنصليتها في إسطنبول لدواع أمنية. وتظاهر أتراك أمام سفارة هولندا في أنقرة، وقنصليتها في إسطنبول، للتعبير عن رفضهم للممارسات الهولندية.

تأتي هذه التطورات بعد أيام من توتر مماثل اندلع بين أنقرة وعدد من الدول الأوروبية بينها هولندا وألمانيا أيضا على خلفية منعهم وزراء أتراك من المشاركة في فعاليات على أراضيها للحديث إلى الجاليات التركية عن التعديلات الدستورية التي سيجري بحقها الاستفتاء الشعبي.