أردوغان: أيها الأسد كيف ستنجو من آهات الأطفال، أيها العالم الصامت كيف ستبرر! أنا كأب أشعر بحزن شديد


 أردوغان: إن أبشع الحروب في العالم هي تلك التي تدور حول التنظيمات الإرهابية، وإن تركيا تعرضت لهذا النهج غير الاخلاقي في كل فترة من فترات تاريخها. رأيتم ماذا حدث في إدلب، هجوم كيماوي واستشهاد أكثر من 100 مدني بالأسلحة الكيمياوية، بينهم أكثر من 50 طفل، يا بشار الأسد المجرم، أيها القاتل كيف ستنجو من آهات هؤلاء الضحايا، أيها العالم الصامت، أيتها الأمم المتحدة يا من تصمتون عن الهجوم الكيماوي، كيف ستبررون موقفكم؟ نحن بطبيعة الحال نسعف المصابيين بقدر المستطاع، ونعلاجهم في بلدنا، ونبذل قصارى جهدنا في هذا الصدد، لكن هذا غير كافي بالنسبة لي ويبعث على الحزن، هؤلاء أطفالنا وإخواننا وأخواتنا، أنا كأب أشعر بحزن شديد، ويتقطع قلبي من أجل هؤلاء الأطفال، سنقوم بواجبنا وسنبذل قصارى جهدنا من أجل هؤلاء الاطفال، من أجل ذلك أقول لكم يا إخوتي الأعزاء علينا أن نسطر خط المستقبل وإن السادس عشر من أبريل/نيسان بشكل خاص يعد بمثابة نقطة تحول مصيرية في هذا الصدد، علينا أن نصوت ب "نعم" بنسبة كبيرة، إن اللعبة واضحة، لقد ابتدعوا الجيش الأرمني السري لتحرير أرمينيا والمعروف اختصارًا باسم (أصالا)، واستخدموه في شن هجمات على دبلوماسيينا في كافة أرجاء العالم، مما أدى إلى استشهادهم، كانوا يعتقدون أنه بامكانهم ممارسة الضغوط على تركيا بهذه الطريقة، وعندما انتهى هذا التنظيم ابتدعوا العديد من التنظيمات الإرهابية على مدى سبعينيات القرن الماضي مثل "بي كي كي" و "ب ي د" و"ي ب ك"، كما عمدوا على تغذية تنظيم حزب التحرير الشعبي الثوري، بغية تهييج الفتنة المذهبية، وعندما أصبحت هذه المنظمات غير كافية عملوا على انعاش تنظيم غولن الإرهابي، ولم يتوانوا حتى عن دفع تنظيم داعش الذي يدعون أنهم يحاربونه في سوريا والعراق، وعندما نسألهم يقولون أنهم لا يعرفون كل هذه المنظمات، ولايدعمونها، لكنهم في الوقت نفسه لا يمتنعون عن إيواء أفرادها على أراضيهم وامدادهم بكل أنواع الأسلحة، اللعبة في منتهى الوضوح، وﻭﺻﻠﻨﺎ ﻟﻤﺮﺣﻠة ﺍﻧﺘﻬﻰ ﻓﻴﻬﺎ ﺍﻟﻜﻼﻡ


مقتطف من كلمة أردوغان يوم 5-4-2017 خلال مشاركته في افتتاح مشاريع تنموية بولاية بورصة