هذه نصيحة أردوغان للخليجيين، عاهم فيها إلى استحضار حرمة شهر رمضان، معتقداً أن هناك لعبة 6.6.2017


هذه نصيحة أردوغان للخليجيين، عاهم فيها إلى استحضار حرمة شهر رمضان، 
معتقداً أن هناك لعبة 6.6.2017 

تطرق السيد الرئيس أردوغان، إلى الأزمة القطرية التي تتصدر جدول الأعمال في الوقت الراهن، قائلا "في حين أنه لم يتم إيجاد حل للمشاكل العالقة في منطقتنا حتى الآن، إلّا أنه مع الأسف الشديد نواجه في الوقت الراهن مشاكل جديدة وإحدى هذه المشاكل المسألة القطرية. قبل كل شيء أود القول أن فرض عقوبات على دولة قطر خطوة غير صحيحة. كما أنّ هذه الإزمة لا تصب في مصلحة أي دولة، لاسيما في هذه المرحلة التي تشهد حاجة ماسة للتضامن والتعاون أكثر من أي وقت مضى. إن الحوار والتواصل خير وسيلة لحل المشاكل بين الدول الأعضاء في مجلس التعاون الخليجي. في هذا السياق نرحب بالموقف القطري المبني على برودة الأعصاب والمقاربة البناءة. إن محاول عزل دولة قطر التي نعلم جيدًا أنها تخوض معارك فعالة ضد التنظيمات الإرهابية لن تساهم في حل إيجاد حل لأي مشكلة. سنواصل تعزيز علاقاتها مع قطر كما مع كل الأصدقاء الذين دعمونا في الأوقات الأكثر حرجًا، ولا سيما خلال انقلاب 15 يوليو/تموز الماضي. مستعدون لفعل كل ما في وسعنا في سبيل حل الأزمة".

كما أوضح السيد الرئيس أردوغان، أنه أجرى العديد من الاتصالات الهاتفية في هذا السياق منذ يوم أمس، مفيدًا أنه أتصل أولًا بأمير دولة قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني وأعرب له عن أسفه حيال الأحداث الأخيرة، ثم اتصل بالعاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز، وأمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح، والرئيس الروسي فلاديمير بوتين وتبادل معهم وجهات النظر بشأن تجاوز الأزمة الخليجية.

وأفاد السيد الرئيس أردوغان، أنه اتصل  في هذا الإطار مع كل من نظيريه الفرنسي إيمانويل ماكرون، ورئيسي الوزراء اللبناني سعد الحريري والإندونيسي جاكو ويدودو، والملك البحريني حمد بن عيسى آل خليفة، والملك الأردني عبد الله الثاني، والماليزي نجيب تون عبد الرازق والرئيس الاندونيسي ويدودو، واستطرد قائلًا: "بالطبع سنواصل اتصالتنا في هذا الصدد في الأيام القليلة المقبلة، ونعمل كل ما في وسعنا لحل الخليجية في أقرب وقت ممكن، وسنواصل العمل في هذا السياق. 

ودعا أردوغان المسلمين جميع إلى استحضار حرمة هذا الشهر الكريم، شهر رمضان المبارك، واستحضار حرمة دماء المسلمين وأموالهم وأعراضهم وممتلكاتهم، في إشارة إلى حديث النبي ( كل المسلم على المسلم حرام، دمه وماله وعرضه)  

وأضاف أردوغان قائلا " إننا نأمل أن يتم رفع كافة العقوبات المفروضة على دولة قطر. وذلك لأن تقديم قطر كدولة داعمة للإرهاب اتهام خطير جدًا، حيث أنني أعرف عن كثب قادة قطر منذ 15 عامًا منذ تولي منصب رئيس الوزراء ومنصب رئيس الجمهورية، ولو كانت الحال كذلك لكنت أول رئيس دولة يتصدى لهم، لكنني لم أرى شيئًا من هذا القبيل. أعتقد أن هناك لعبة مختلفة بهذا الشأن، ولكن لم يتم بعد تحديد الجهة التي تقف خلفها".

وشدد السيد الرئيس أردوغان، على ضرورة توجيه دول المنطقة طاقاتها حيال المصدر الحقيقي للمشاكل بدلًا من الصراعات الداخلية، وأضاف "سنعمل معًا من أجل أن تخيب أمال أولئك الذين يحاولون استغلال الفرصة لخلط أوراق المنطقة وزيادة التوتر والتصعيد. بخلاف ذلك لايمكننا منع انتشار نار الإرهاب من دول مثل العراق وسوريا واليمن وليبيا إلى المناطق الأخرى. هل تمكنا من حل الأزمة اليمنية؟ هل استطعنا إيجاد حل للأزمة في ليبيا؟ هل تمكنا من حل الأزمة السورية؟ هل تمكنا من حل الأزمة في العراق؟ إذًا لماذا نعمل الآن من أجل فتح مجال جديد للخلاف؟".

واختتم السيد الرئيس أردوغان، كلمته طالبًا من سفراء الدول الأجنبية نقل تحيات تركيا والشعب التركي إلى بلدانهم وشعوبهم، وقال "أتمنى أن يعود شهر رمضان الفضيل بالخير والبركة على بلداننا وشعوبنا والإنسانية برمتها. وأتوجه بالشكر الجزيل لكم فردًا فردًا لمشاركتكم معنا مائدة الإفطار في هذا الشهر الفضيل