أمينة أردوغان تتناول طعام الإفطار مع عائلات تركية في غرفة تجارة أنقرة 7.6.2017


السيدة الأولى أمينة أردوغان تلتقي مع مصابي الخامس عشر من يوليو/تموز 
على مائدة إفطار رمضاني 7.6.2017

أقامته غرفة تجارة أنقرة على شرف مصابي الخامس عشر من يوليو/تمو، بحضور وزيرة الأسرة والسياسات الاجتماعية الدكتورة فاطمة بتول صايان قايا.

واستهلت السيدة أمينة أردوغان، كلمتها بإحياء ذكرى الشهداء، معربتًا عن امتنان الشعب التركي للشهداء والمصابين الذين لم يترددوا في الذهاب إلى الجبهة من منطلق "إذا مت فسأكون شهيدًا وإذا بقيت على قيد الحياة فسأكون من المصابين".

وأفادت السيدة أمينة أردوغان، أنها تجري زيارات إلى عوائل الشهداء والمصابين في أغلب الأحيان منذ الخامس عشر من يوليو/تموز وحتى يومنا هذا، وأضافت "لقد أصبحنا عائلة واحدة، أبنائهم أبنائنا وأمهاتهم أمهاتنا. لكل واحد منهم قصة مختلفة، لكنهم يعيشون فخرًا مشتركًا... يقول أحد المصابين: لو حدثت مرة أخرى سأقف بوجه الدبابة مجددًا. بينما يقول مصاب آخر: كل جسدي وعقلي وقلبي مليء بالوطن".

قالت السيدة الأولى أمينة أردوغان، " كان يُعتقد أن المشاعر التي تتغنى بالوطن والعلم طويت في صفحات التاريخ وباتت كلمات تزين الأشعار، لكن الجيل الجديد في الخامس عشر من يوليو/تموز عرف وفهم عن كثب ما معنى أن يضحي الإنسان بنفسه في سبيل الوطن ". مشيرة إلى أن الشعب التركي اجتاز بنجاح اختبار حب الوطن والآن تقع على عاتقنا مسؤولية صون أمانة الشهداء.

وأعربت السيدة أمينة أردوغان، عن آملها بأن لا يعيش الشعب التركي مثل تلك الليلة مرة أخرى، سائلة الله تعالى أن لا ينقص حب الوطن والشعب من قلب الشباب قيد انملة، وتابعت "بإذن اللله تعالى لن ينجح لا الإرهابيين ولا المتآمرين ولا الانقلابيين ولا العالم كله في تحقيق أهدافهم وطموحاتهم طالما كان الإيمان كامن في قلب هذا الشعب".


وختمت السيدة أمينة أردوغان، كلمتها متمنيتًا النجاح والتوفيق لقوات الأمن التي تقاتل ضد الإرهاب في المناطق الشرقية والجنوبية الشرقية.